تراجع دين أجهزة الموازنة في مصر إلى 78% من الناتج المحلي بنهاية ديسمبر الماضي مقارنة مع 83.
8% بنهاية يونيو 2025.
وقالت وزارة المالية المصرية إن الخزانة العامة تسلمت 3.
5 مليار دولار حصيلة صفقة علم الروم في يناير الماضي ووجهتها بالكامل لخفض الدين.
لكن وزارة المالية تتوقع ارتفاع الدين إلى 81.
8% من الناتج المحلي بحلول يونيو المقبل، بحسب التقرير الشهري.
وقدرت وزارة المالية الاحتياجات التمويلية لمصر خلال النصف الأول من العام الحالي بنحو 6.
3 تريليون جنيه تعادل 30.
4% من الناتج المحلي.
وتشمل الاحتياجات التمويلية 5.
73 تريليون جنيه لإعادة تمويل الديون ومعظمها ديون محلية، و572 مليار جنيه عجز متوقع لموازنة الدولة.
وتخطط وزارة المالية لتمويل 70-73% من الاحتياجات عبر إصدارات أذون الخزانة، ونحو 17-20% عبر سندات الخزانة، ومن 6-7% أوراق مالية من الخزانة، وبين 3 و4% أذون خزانة مقومة بالدولار.
وتخطط" المالية" لتدبير ما بين 4-6% عبر التمويلات الخارجية خاصة الميسرة، وما بين 1-4% من الإيرادات غير الضريبية مثل صفقة" علم الروم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك