العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

خالد الجندي: اختيار كلمة «يحطمنكم» في قصة سليمان والنملة يحمل دلالة دقيقة

الوطن
الوطن منذ شهرين
2

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن اختلاف الآراء بين الناس أمر طبيعي بل ومطلوب، موضحًا أن الاستماع للرأي الآخر لا يعني بالضرورة الموافقة عليه.وأضاف خلال برنامج «لعلهم يفقه...

ملخص مرصد
قال الشيخ خالد الجندي إن اختلاف الآراء بين الناس أمر طبيعي ومطلوب، مشددًا على أهمية الاستماع للآخر دون تعصب. واستشهد بقصة سليمان والنملة من القرآن الكريم لتوضيح دقة اختيار الألفاظ وحكمة النملة في تحذير قومها. كما تطرق إلى دعاء سليمان الذي يدعو إلى شكر النعم والعمل الصالح الذي يرضي الله.
  • أكد الجندي أن الاستماع للرأي الآخر لا يعني الموافقة عليه، بل فرصة للتأمل والاستفادة.
  • أوضح أن كلمة "يحطمنكم" في قصة النملة اختيرت بدقة لتناسب طبيعة تكوين جسم النمل.
  • لفت إلى أن العمل الصالح الذي يرضي الله يقوم على معرفته والتوفيق له وقبوله من الله.
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة dmc

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن اختلاف الآراء بين الناس أمر طبيعي بل ومطلوب، موضحًا أن الاستماع للرأي الآخر لا يعني بالضرورة الموافقة عليه.

وأضاف خلال برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة «dmc» أن الإنسان من حقه أن يتفق أو يختلف مع أي فكرة، لكن الأهم أن يمنح نفسه فرصة الاستماع أولًا، مشيرًا إلى أن بعض الأفكار قد تُسمع فقط للتأمل أو الاستمتاع بطرحها دون تعصب، متسائلًا: لماذا يحرم الإنسان نفسه من الاستفادة من تعدد الخبرات والآراء المختلفة؟دروس من قصة سليمان والنملةواستشهد الجندي بنماذج من القرآن الكريم توضح هذا المعنى، من بينها قصة الهدهد مع نبي الله سليمان حين قال: «أحطت بما لم تحط به»، مؤكدًا أن هذه الآية تشير إلى أن المعرفة قد تأتي أحيانًا من مصدر غير متوقع.

كما تطرق إلى قصة المرور بوادي النمل في قوله تعالى: «قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون»، موضحًا أن اختيار كلمة «يحطمنكم» يحمل دلالة دقيقة، لأن النملة لم تقل «يدهسنكم أو يفعصنكم»، بل استخدمت لفظ التحطم الذي يتناسب مع طبيعة تكوين جسمها.

وأضاف أن قوله تعالى: «فتبسم ضاحكًا من قولها» لا يعني السخرية، لأن ذلك لا يليق بالأنبياء، وإنما كان تعجبًا من حكمة النملة وحرصها على قومها، أو تعجبًا من قدرة الله التي جعلت نملة صغيرة تسمع حركة جيش كامل.

وأشار الجندي إلى أن بعض الناس ينشغلون بأسئلة جانبية مثل ما إذا كانت النملة ذكرًا أم أنثى، بينما الأهم هو الدروس والمعاني التي تحملها القصة.

وتوقف عند دعاء نبي الله سليمان في قوله تعالى: «رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحًا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين»، موضحًا أن كلمة «أوزعني» تعني طلب العون من الله حتى على شكر نعمه.

وأكد أن الآية تشير أيضًا إلى معنى برّ الوالدين، وإلى أن الرزق لا يقتصر على المال أو الصحة، بل إن أعظم رزق قد يناله الإنسان هو التوفيق للعمل الصالح، موضحًا أن العمل الصالح الذي يرضي الله يقوم على 3 أمور: معرفة العمل الصالح، والتوفيق للقيام به، ثم قبول الله له، مشددًا على أن هذه المعاني القرآنية تدعو الإنسان إلى التأمل في نعم الله والسعي إلى شكرها والعمل بما يرضيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك