روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

تضارب التصريحات يربك المشهد.. متى تتوقف الحرب مع إيران؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
4

ففي الوقت الذي تحدث فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اقتراب نهاية الحرب، لا تزال المؤشرات الميدانية والسياسية تشير إلى استمرار التصعيد، وسط غياب أي بوادر واضحة لتسوية قريبة.ويرى خبراء أن تضارب ال...

ملخص مرصد
تضارب التصريحات بين الأطراف المتحاربة يربك المشهد بشأن إمكانية إنهاء الحرب مع إيران. الخبير الأمني محمد عبد الواحد يرى أن الضربات المتبادلة دفعت طهران إلى توسيع نطاق المواجهة إقليمياً. ويحذر من أن تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز تمثل خطاً أحمر يؤثر على الاقتصاد العالمي.
  • تضارب التصريحات يعكس اختلاف الأهداف بين الأطراف المتحاربة
  • إيران تلجأ لاستراتيجية رفع كلفة الحرب على خصومها
  • الخطاب المتشدد من جميع الأطراف يعقّد فرص التهدئة
من: الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إيران، إسرائيل، الخبير الأمني محمد عبد الواحد

ففي الوقت الذي تحدث فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اقتراب نهاية الحرب، لا تزال المؤشرات الميدانية والسياسية تشير إلى استمرار التصعيد، وسط غياب أي بوادر واضحة لتسوية قريبة.

ويرى خبراء أن تضارب التصريحات يعكس اختلاف الأهداف بين الأطراف المتحاربة، ما يجعل التوصل إلى اتفاق سريع أمرا معقدا.

الخبير في شؤون الأمن القومي الدكتور محمد عبد الواحد قال في حديثه لـ" سكاي نيوز عربية" إن الضربات المتبادلة خلال الأيام الماضية دفعت طهران إلى توسيع نطاق المواجهة.

وأوضح أن" كلما زادت الضربات الأميركية والإسرائيلية العنيفة على إيران لتدمير قدراتها العسكرية، اتجهت طهران إلى ما يمكن وصفه بالانتحار الاستراتيجي".

وأضاف أن هذا التوجه يتجلى في" توسيع الصراع إقليميا واستهداف دول في المنطقة بدلاً من التركيز على المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة أو إسرائيل"، معتبراً أن ذلك يزيد من عزلة إيران على المستويين الإقليمي والدولي.

ويشير عبد الواحد إلى أن طهران تلجأ في هذه المرحلة إلى استراتيجية رفع كلفة الحرب على خصومها.

وقال: " إذا لم تستطع إيران الانتصار في معركة تقليدية، فإنها تتجه إلى رفع الكلفة الاقتصادية والسياسية على الخصوم، من خلال استخدام سلاح النفط أو تهديد الملاحة".

وفي هذا السياق، تصاعدت التهديدات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يثير مخاوف دولية نظرا لأهمية المضيق في تجارة الطاقة العالمية.

ويحذر عبد الواحد من أن" التهديد بإغلاق مضيق هرمز يمثل خطا أحمر، لأن تعطيل الملاحة هناك يعني التأثير المباشر على إمدادات النفط والاقتصاد العالمي".

ورغم الحديث المتكرر عن إمكانية إنهاء الحرب، يرى مراقبون أن التصريحات السياسية لا تعكس حتى الآن توافقا على شروط إنهائها.

ويقول عبد الواحد إن" التصريحات الإيرانية تستبعد الوصول إلى تسوية سياسية في الوقت الحالي، كما أن التصريحات الأميركية تبدو غير واضحة وغامضة".

وأضاف أن" إسرائيل أيضا ترفض أي مقاربات سياسية في هذه المرحلة قبل تحقيق أهدافها العسكرية"، ما يجعل العودة إلى طاولة المفاوضات أمرا صعبا على المدى القريب.

وبحسب الخبير في شؤون الأمن القومي، فإن الخطاب المتشدد من جميع الأطراف يعقّد فرص التهدئة.

وأوضح أن" فكرة العودة إلى المفاوضات أو المقاربة السياسية تبدو صعبة في الوقت الحالي، على الأقل في المدى القصير، بسبب التصعيد المتبادل وتمسك كل طرف بتحقيق أهدافه أولا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك