أعلنت الشرطة النرويجية الأربعاء، توقيف ثلاثة أشقاء من أصول عراقية للاشتباه بضلوعهم في «تفجير إرهابي» وقع في نهاية الأسبوع عند أحد مداخل السفارة الأمريكية في أوسلو، وتسبب بأضرار طفيفة دون وقوع إصابات.
وقال المدعي العام في جهاز الشرطة كريستيان هاتلو في مؤتمر صحفي، : إن الأشقاء الثلاثة هم نرويجيون من أصول عراقية، وتم توقيفهم في أوسلو، وإن الشرطة تحقق لكشف الدافع.
وتابع: «ما زلنا نعمل انطلاقاً من فرضيات مختلفة»، لافتة إلى أن إحدى هذه الفرضيات هي احتمال أن يكون الفعل نفّذ «بأمر من جهة حكومية».
وأضاف: «إنه أمر طبيعي تماماً بالنظر إلى المستهدف وهو السفارة الأمريكية، وإلى الأوضاع الأمنية في العالم حالياً».
ولفت هاتلو إلى أن التحقيق سيسعى إلى توضيح ماهية الدور الذي أداه كل من الأشقاء الثلاثة، وهم في العشرينيات من العمر، وليسوا من أصحاب السوابق.
وقال في تصريح لصحفيين: «نعتقد أن أحد الأشقاء هو الشخص الذي زرع القنبلة أمام السفارة، وأن الاثنين الآخرين شاركا في الفعل».
إلى ذلك، قال هاتلو إن الشرطة لا تستبعد وجود صلات بـ«شبكات إجرامية».
في تقييمها السنوي للتهديدات، قالت أجهزة الأمن النروجية الشهر الماضي، إن إيران التي تعتبرها أوسلو أحد أبرز التهديدات للبلاد، تعتمد على «وكلاء»، بما في ذلك «شبكات إجرامية» في تنفيذ عمليات.
ووقع الانفجار عند مدخل القسم القنصلي بالسفارة.
ووُضعت السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط في حال تأهب قصوى على خلفية الحرب التي اندلعت في المنطقة منذ هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وكان عدد منها هدفاً لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، في إطار رد طهران على الضربات التي تتعرض لها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك