Euronews عــربي - المخرج فيم فيندرز يسحب فيلم 1975 "رونغ موف" بسبب ظهور كينسكي عارية الصدر بعمر 13 القدس العربي - كارثة خطيرة تهدد غزة.. 33 مليون طن انبعاثات كربونية و720 ألف طن نفايات العربية نت - "أبل" تفتتح أول مركز للمطورين في أوروبا وكالة الأناضول - سلة.. نيكس يحقق فوزا مفاجئا على سبيرز في الدوري الأمريكي Euronews عــربي - أمازون تستثمر 10 مليارات يورو في أوروبا- 25 ألف وظيفة وروبوتات مخازن قناة العالم الإيرانية - العميد زهرائي: الحرب الاقتصادية، الخطة الجديدة للعدو لمهاجمة الشعب قناه الحدث - الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة CNN بالعربية - ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية جديدة؟ Euronews عــربي - كن أقل مجاملة: خفف أثر ذكائك الاصطناعي فيما تقرير أممي يحذر من استهلاك مراكز البيانات للطاقة CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟
عامة

الحرب على إيران اقتصادية بامتياز

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

شيئاً فشيئاً تتسع رقعة المواجهة في منطقة الشرق الأوسط، وتتحول الحرب على إيران إلى حرب اقتصادية بامتياز، وتجرّ تل أبيب وواشنطن العالم كله إلى حرب اقتصادية وأزمة طاقة واسعة النطاق لم يشهدها العالم من قب...

ملخص مرصد
تتسع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط لتتحول إلى حرب اقتصادية شاملة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة. استهدفت إسرائيل منشآت نفطية إيرانية حيوية، فيما ردت إيران بقصف مصفاة حيفا. تتضمن المواجهة أيضاً استهداف القطاع المصرفي الإيراني، مع طرح فكرة السيطرة على جزيرة خرج النفطية.
  • استهدفت إسرائيل أكثر من 30 منشأة نفطية إيرانية بينها خزانات وقود في طهران
  • ردت إيران بقصف مصفاة النفط والغاز في حيفا وهددت باستهداف حقول الغاز الإسرائيلية
  • استهدفت إسرائيل مصرف "بنك سبَه" الإيراني وهددت إيران بالرد على المصارف الأميركية والإسرائيلية
من: إيران وإسرائيل والولايات المتحدة أين: إيران وإسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط

شيئاً فشيئاً تتسع رقعة المواجهة في منطقة الشرق الأوسط، وتتحول الحرب على إيران إلى حرب اقتصادية بامتياز، وتجرّ تل أبيب وواشنطن العالم كله إلى حرب اقتصادية وأزمة طاقة واسعة النطاق لم يشهدها العالم من قبل، وقد تفوق تداعياتها الخطيرة ما جرى خلال الأزمات التي اشتعلت في السنوات الأخيرة، خصوصاً في العامين 2008 و2022.

فبعد أن كانت الحرب بين الأطراف الرئيسية، إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، عسكرية بالدرجة الأولى وتستهدف المواقع الاستراتيجية والبنية التحتية العسكرية المتعلقة مباشرةً بتطورات المعركة، زادت وتيرة استهداف المنشآت الاقتصادية والحيوية والخدمية والبنية التحتية النفطية والمناطق الصناعية والمدنية الحساسة في الأيام الأخيرة.

ضرب سلاح الجو ما يزيد على 30 هدفًا نفطيًا بين منشأة ومواقع تخزين في مدن عدةإسرائيل وسّعت من جهتها بنك الأهداف، واستهدفت بالفعل منشآت نفطية إيرانية حيوية، ونفذت تهديداتها باستهداف البنى التحتية في إيران، وقصف سلاح الجو الإسرائيلي خزانات وقود ومنشآت نفطية.

ووفق الأرقام، فقد ضرب سلاح الجو ما يزيد على 30 هدفًا نفطيًا بين منشأة ومواقع تخزين في مدن عدة، أبرزها العاصمة طهران، واستهدف منشآت وقود ومخازن نفط في مناطق عدة، وقصفت الطائرات الإسرائيلية عدة مواقع توزيع الوقود على المستهلكين في طهران بهدف إشعالها وتجفيفها من المشتقات البترولية وإحداث أزمة في الأسواق والضغط على الشارع.

وكان من أبرز المواقع المتضررة مستودع النفط في منطقة شهران، وهو أحد المراكز المهمة لتخزين الوقود من بنزين وسولار وغيره وتوزيعه في العاصمة.

بل إن إدارة ترامب طرحت فكرة السيطرة على جزيرة خرج التي تضم أكبر محطة لتصدير النفط في إيران، وناقشت بالفعل كيفية الاستيلاء على الجزيرة، الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً من الساحل الإيراني في الخليج وتقوم بمعالجة 90% من صادراتها من النفط الخام وفق موقع أكسيوس في السابع من مارس/ آذار الجاري.

وفي حال نجاح عملية السيطرة تلك على هذا الهدف الاستراتيجي، فإنها تعد كارثة على الاقتصاد الإيراني الذي يعتمد بقوة على صادرات النفط والغاز في توليد النقد الأجنبي، حيث تُعد جزيرة خرج، واحداً من أبرز منافذ تصدير مشتقات الطاقة في إيران، وتضم شبكة متكاملة من المنشآت النفطية، واستهداف الجزيرة أو الاستيلاء عليها قد يعرقل بشكل كبير عائدات النفط الإيرانية، التي تمثل مصدراً أساسياً لدخل البلاد.

وفي المقابل، ردت القوات الإيرانية بقوة على عمليات الاستهداف الإسرائيلي لمنشآت الطاقة في طهران، وأعلنت تنفيذ عملية قصف استهدفت مصفاة النفط والغاز وخزانات الوقود في حيفا.

وأعلن الحرس الثوري تنفيذ هجوم صاروخي على مصفاة النفط في المدينة، وهدد باستهداف المزيد من المنشآت النفطية داخل دولة الاحتلال، وقد تصل صواريخ إيران وطائراتها المسيّرة إلى حقول إنتاج الغاز الإسرائيلية في شرق البحر المتوسط، ومنها تمار وليفياثان.

استهدفت إسرائيل مصرف" بنك سبَه"، أحد أكبر البنوك العامة في إيران، وهو ما دفع إيران إلى تهديد المصارف والبنوك الأميركية والإسرائيليةلم تكتفِ إسرائيل باستهداف قطاع الطاقة في إيران، بل بدأت في استهداف وحدات القطاع المصرفي، وهو قطاع بالغ الحساسية، حيث استهدفت مصرف" بنك سبَه"، أحد أكبر البنوك العامة في إيران، وهو ما دفع إيران إلى تهديد المصارف والبنوك الأميركية والإسرائيلية في الشرق الأوسط بالاستهداف ومعها استهداف المصالح الاقتصادية والمصرفية المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما يعكس اتساع نطاق الضربات ليشمل البنية التحتية الاقتصادية.

وإذا ما أخدنا في الاعتبار أحد أهداف ترامب الرئيسية من الحرب الحالية وهو السطو على نفط وثروات ومعادن إيران، والسيطرة على مضيق هرمز الذي يمر عبره مرور نحو 20% من صادرات العالم النفطية، نصبح أمام حرب اقتصادية شاملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك