العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

مصادر: تقييم للاستخبارات الأميركية لا يتوقع انهيار الحكومة في إيران

Independent عربية
Independent عربية منذ شهرين
1

ذكرت ثلاثة ‌مصادر مطلعة أن معلومات استخباراتية أميركية خلصت إلى أن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة إلى حد كبير، وليست معرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب، وذلك بعد نحو أسبوعين من بدء القصف الأميركي ا...

ملخص مرصد
معلومات استخباراتية أميركية تفيد بأن القيادة الإيرانية ما زالت متماسكة وليست معرضة للانهيار قريباً رغم الضربات الأميركية الإسرائيلية. التقارير تشير إلى سيطرة الحرس الثوري والقادة المؤقتين على البلاد بعد مقتل خامنئي. إدارة ترمب لم تستبعد إرسال قوات أميركية إلى إيران.
  • تقارير استخباراتية أميركية تؤكد تماسك القيادة الإيرانية بعد مقتل خامنئي
  • الحرس الثوري والقادة المؤقتون ما زالوا يسيطرون على البلاد
  • جماعات كردية إيرانية تطلب دعماً أميركياً لكنها تفتقر للقوة الكافية
من: القيادة الإيرانية، الحرس الثوري، جماعات كردية إيرانية أين: إيران

ذكرت ثلاثة ‌مصادر مطلعة أن معلومات استخباراتية أميركية خلصت إلى أن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة إلى حد كبير، وليست معرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب، وذلك بعد نحو أسبوعين من بدء القصف الأميركي الإسرائيلي.

وقال أحد المصادر، التي طلبت جميعها عدم الكشف ​عن هوياتها لمناقشة نتائج الاستخبارات الأميركية، إن" عدداً كبيراً" من التقارير الاستخباراتية يقدم" تحليلات متسقة تفيد بأن النظام ليس معرضاً لخطر الانهيار"، وأنه" لا يزال ممسكاً بزمام السيطرة على الرأي العام الإيراني".

وأضاف المصدر أن أحدث تقرير أنجز خلال الأيام القليلة الماضية.

ومع تزايد الضغوط السياسية بسبب الارتفاع الحاد في أسعار النفط، لمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أنه سينهي" قريباً" أكبر عملية عسكرية أميركية منذ عام 2003، لكن إيجاد مخرج مقبول للحرب قد يكون صعباً إذا ظل القادة المتشددون في إيران في مواقعهم.

وتؤكد التقارير الاستخباراتية على تماسك المؤسسة الدينية الحاكمة في إيران على رغم مقتل الزعيم الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير (شباط)، أول أيام الضربات الأميركية والإسرائيلية.

وقال مسؤول إسرائيلي ‌كبير لـ" رويترز" إن ‌مسؤولين إسرائيليين أقروا في مناقشات مغلقة بأنه لا يمكن الجزم بأن ​الحرب ‌ستفضي ⁠إلى انهيار حكم ​رجال ⁠الدين.

وأكدت المصادر أن الوضع على الأرض متغير، وأن الأوضاع داخل إيران قد تتبدل.

وامتنع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية ووكالة الاستخبارات المركزية عن التعليق.

ولم يرد البيت الأبيض على طلب للحصول على تعقيب.

منذ اندلاع الحرب، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على مجموعة واسعة من الأهداف الإيرانية، شملت الدفاعات الجوية والمواقع النووية وأعضاء من القيادة العليا.

وقدمت إدارة ترمب تبريرات متباينة للحرب.

فعند إعلانه بدء العملية الأميركية، حث ترمب الإيرانيين على" تولي زمام حكومتكم"، لكن كبار مساعديه نفوا لاحقاً أن يكون الهدف هو الإطاحة بالقيادة الإيرانية.

وإضافة إلى خامنئي، أسفرت الغارات عن مقتل عشرات المسؤولين الكبار وبعض ⁠كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، وهو قوة عسكرية نخبوية تسيطر على قطاعات واسعة ‌من الاقتصاد.

ومع ذلك، تشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن ‌الحرس الثوري والقادة الموقتين الذين تولوا السلطة بعد قتل خامنئي ما زالوا ​يسيطرون على البلاد.

وأعلن مجلس الخبراء، وهو هيئة من ‌كبار رجال الدين الشيعة، في وقت سابق هذا الأسبوع اختيار مجتبى نجل خامنئي زعيماً أعلى للبلاد.

وقال مصدر ‌رابع مطلع على الأمر إن إسرائيل لا تعتزم السماح ببقاء أي جزء من الحكومة السابقة.

ولا يزال من غير الواضح كيف ستؤدي الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية الحالية إلى إسقاط الحكومة.

وأوضح المصدر أن ذلك سيتطلب على الأرجح هجوماً برياً يتيح للإيرانيين التظاهر في الشوارع بأمان.

ولم تستبعد إدارة ترمب إرسال قوات أميركية إلى إيران.

ذكرت" رويترز" الأسبوع الماضي أن فصائل ‌كردية إيرانية متمركزة في العراق المجاور تشاورت مع الولايات المتحدة في شأن كيفية مهاجمة قوات الأمن الإيرانية في غرب البلاد، وما إذا كان ينبغي القيام ⁠بذلك أصلاً.

ويمكن لمثل هذا التوغل ⁠أن يضغط على أجهزة الأمن الإيرانية هناك، مما يتيح للإيرانيين التحرك ضد الحكومة.

وقال عبدالله مهتدي، زعيم حزب (كومله كردستان إيران)، وهو جزء من ائتلاف من ستة أحزاب كردية إيرانية، في مقابلة أمس الأربعاء إن هذه الأحزاب منظمة بشكل كبير داخل إيران، موضحاً أن" عشرات الآلاف من الشبان مستعدون لحمل السلاح" ضد الحكومة إذا تلقوا دعماً أميركياً.

وأضاف مهتدي أنه تلقى تقارير من داخل المناطق الكردية في إيران تفيد بأن وحدات من الحرس الثوري وقوات أمنية أخرى أخلت قواعد وثكنات خوفاً من الضربات الأميركية الإسرائيلية.

وقال" نرى مؤشرات ملموسة على ضعف في المناطق الكردية".

لكن تقارير استخباراتية أميركية حديثة شككت في قدرة الجماعات الكردية الإيرانية على مواصلة القتال ضد الأجهزة الأمنية الإيرانية، وفقاً لمصدرين مطلعين على هذه التقييمات.

وأشار المصدران إلى أن المعلومات الاستخباراتية تفيد بأن هذه الجماعات تفتقر إلى القوة النارية والعدد الكافي.

ولم ترد حكومة إقليم كردستان، التي تدير منطقة كردستان العراق ذات الحكم الذاتي ​حيث تتمركز الجماعات الكردية الإيرانية، على طلب للتعليق.

وذكر ​شخص آخر مطلع على الأمر أن الجماعات الكردية الإيرانية طلبت في الأيام الماضية من مسؤولين أميركيين كبار وأعضاء في الكونغرس تزويدها بأسلحة وآليات مدرعة.

لكن ترمب قال يوم السبت إنه استبعد السماح بدخول الجماعات الكردية الإيرانية إلى إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك