قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

خارج دائرة النار.. السوريون يتابعون بقلق تداعيات الحرب الإيرانية

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ شهرين
2

للمرة الأولى منذ 14 عاما الأرض السورية ليست" ساحة صراع وأرضا للمعارك"، وبينما تتجه أنظار العالم إلى ساحات الصراع الجديدة في المنطقة، يتابع السوريون تلك المشاهد بعيون مختلفة، فبالنسبة لكثير منهم، لا تب...

ملخص مرصد
يتابع السوريون بقلق تداعيات الحرب الإيرانية، رغم أن بلادهم ليست طرفاً مباشراً في الصراع. تثير المشاهد الحالية ذكريات الحرب السورية لدى كثيرين، بينما يخشى آخرون من تمدد التأثيرات الأمنية والاقتصادية إلى الداخل السوري. تتنوع المشاعر بين القلق والارتياح واللامبالاة، مع استمرار تداعيات الحرب السابقة في حياة السوريين اليومية.
  • يرى بعض السوريين أن الحرب الحالية تعيد إلى ذاكرتهم مشاعر الخوف والرعب التي عاشوها خلال 14 عاماً من الصراع
  • تخشى فئة من السوريين تمدد تداعيات الحروب الإقليمية إلى الداخل السوري عبر تأثيرات اقتصادية أو أمنية
  • تتنوع ردود فعل السوريين بين القلق والارتياح واللامبالاة، مع استمرار تداعيات الحرب السابقة في حياتهم اليومية
من: السوريون أين: سوريا

للمرة الأولى منذ 14 عاما الأرض السورية ليست" ساحة صراع وأرضا للمعارك"، وبينما تتجه أنظار العالم إلى ساحات الصراع الجديدة في المنطقة، يتابع السوريون تلك المشاهد بعيون مختلفة، فبالنسبة لكثير منهم، لا تبدو الحروب مجرد أخبار عابرة، بل صور تعيد إلى الذاكرة سنوات طويلة من الحرب التي عاشوها بتفاصيلها القاسية.

ورغم أن سوريا ليست طرفا في هذه المواجهات، إلا أن متابعة ما يجري تحمل لدى بعض السوريين مشاعر متناقضة، فهناك من يرى في هذا الصراع مواجهة بين أطراف يحمّلها مسؤولية المشاركة بشكل أو بآخر في مآسي الشعب السوري خلال السنوات الماضية.

ومع ذلك تحمل هذه المشاعر القلق، إذ يخشى كثير من السوريين أن تمتد تداعيات هذه الحروب إلى الداخل السوري، سواء عبر تأثيرات اقتصادية أو أمنية جديدة، وبين هذه المفارقة يجد السوريون أنفسهم خارج دائرة النار المباشرة، لكنهم في الوقت ذاته داخل دوامة مشاهدها وتداعياتها التي تلامس حياتهم اليومية.

الحرب ما زالت حاضرة في حياة السوريينلا تعتبر الصحفية ألما راجح نفسها خارج سياق الحرب اليوم، بل ترى أنها ما تزال جزءًا منه رغم مرور أعوام على اندلاع الصراع، وتقول في حديثها لموقع تلفزيون سوريا إنه حتى خلال السنوات التي عملت فيها خارج سوريا، ثم بعد عودتها قبل نحو عام، لم تشعر يومًا بأن آثار الحرب ابتعدت عن حياتها اليومية.

موضحًة أن السوريين ما زالوا يعيشون تداعيات الحرب على مستويات مختلفة، سواء في الخدمات أو في حالة الخوف والقلق المستمرة، إضافة إلى الأحداث التي تتجدد بين حين وآخر على الأرض، مشيرًة إلى أن هذه القضايا أصبحت جزءًا من النقاشات اليومية للناس، ومصدرًا دائمًا للمخاوف والتحديات التي يواجهونها.

وترى أن هذا الواقع يطرح تساؤلات لدى كثير من السوريين حول مستقبل البلاد، ومدى إمكانية أن تكون سوريا آمنة لأهلها في السنوات المقبلة، خاصة مع التحديات السياسية والعسكرية الجديدة التي قد تؤثر على الوضع الداخلي.

كما لفتت إلى أن مشاعر القلق تظهر سريعًا مع أي تطور في المنطقة، مستشهدة بما حدث مؤخرًا عندما سادت حالة من الخوف بين الناس، واصطف الكثيرون في طوابير للحصول على الغاز والبنزين والمازوت تحسبًا لأي طارئ.

وتختم بالقول إن السوريين ما زالوا جزءًا من سياق الحرب وتداعياتها حتى وإن لم يكونوا في قلب المعارك اليوم، مشيرة إلى أن التعافي الحقيقي يحتاج إلى وقت وجهود منهجية من قبل المجتمع والدولة، لمساعدة الناس على تجاوز آثار سنوات الحرب الثقيلة.

مشاعر متباينة بين الارتياح واستعادة الذاكرةفي المقابل يرى بعض السوريين أنهم خارج دائرة الحرب الحاصلة، وفي هذا السياق أوضح يزن البكور في حديثه لموقع تلفزيون سوريا أنه يعتبر نفسه خارج هذه الحرب، مشيرًا إلى أن من كان يشارك في قتل الشعب السوري أصبح اليوم داخل دائرة الصراع، لافتًا إلى أن حديثه لا يشمل جميع الدول التي تعاني الحروب حاليًا، بل يقتصر على الأطراف التي يراها مسؤولة عما جرى في سوريا.

وأضاف أن ما يشاهده اليوم يعيد إلى ذاكرته مشاعر الخوف والرعب والفقدان والموت التي عاشها السوريون خلال سنوات الحرب، مشيرًا إلى أن هذه المشاهد تستحضر ذكريات قاسية، من بينها النزوح المستمر وحالة الخوف الدائمة التي رافقت السوريين على مدار الساعة طوال سنوات الصراع.

وتابع قائلًا" لما بشوف أن الأطراف التي كانت متهمة بقتل السوريين تواجه اليوم أزمات مشابهة بحس برتاح وبحس بالعدل الرباني"، معتبرًا أن ما يحدث هو نوع من تحقق العدالة الإلهية أمام أعين الناس، بعد سنوات طويلة من المعاناة التي عاشها السوريون خلال نحو أربعة عشر عامًا من الحرب.

رزام سوادي عادت إلى سوريا مؤخرا واستقرت في دمشق، تقول إن شعورها تجاه الحرب الدائرة يختلف عمّا كانت تشعر به خلال سنوات الحرب في سوريا، وأضافت أن الحرب إذا كانت بعيدة عنها فلن تشعر بتأثيرها لا مادياً ولا حتى فكرياً، لكن الصراع الإسرائيلي/الأميركي – الإيراني يبقى قريباً من الواقع السوري، مما يجعل متابعة مجرياته أمراً مهماً بالنسبة لها، لأن نتائجه قد تنعكس بشكل أو بآخر على الوضع في سوريا.

وموضحًة أنها لا تشعر بالمعنى الحقيقي للحرب كما كانت تشعر به عندما كانت الأحداث تدور في بلادها، وقالت" أخدت دور المشاهدة والمراقبة"، وكأنها تشاهد فيلماً متسلسلاً لا تعرف كيف ستكون نهايته.

وتصف إحساسها تجاه ما يجري بأنه معقّد فلا تشعر بالشماتة، ولا بالحزن العميق، بل تقف في موقع المتابع الذي يراقب المشهد دون انخراط عاطفي كامل.

وتشير سوادي إلى أنها لا تفكر كثيراً في الضحايا، وتدرك أن هذا قد يبدو قاسياً للبعض، وتوضح أن موقفها من الضحايا في إسرائيل مختلف، إذ ترى في كل فرد منهم جندياً في جيش يشارك في قتل الفلسطينيين والسوريين.

أما في إيران، فترى أن الصورة أكثر تعقيداً، فالشعب الإيراني برأيها ليس كله جزءاً من الحرس الثوري أو من رموز السلطة مثل قاسم سليماني وغيره والمرشد الأعلى، مؤكدة أن الحروب غالباً ما يدفع ثمنها أشخاص لا حول لهم ولا قوة، وهو أمر يعرفه السوريون جيداً.

وتختم حديثها بالقول إن تجربتها كفتاة عاشت الحرب في سوريا، وبقيت تتابع أخبارها حتى بعد مغادرتها البلاد، تجعلها تفكر أولاً بالناس الذين يعيشون اليوم تحت القصف والخوف: كيف ينامون، وكيف يضطرون لحمل أغراضهم والانتقال من مكان إلى آخر بحثاً عن الأمان.

متستعيدة ذكريات ما عاشته عائلتها من خوف وقلق دائمين، وتشير إلى أن أكثر ما كان يؤلمها آنذاك هو شعورها بأن العالم لم يكن يكترث بما يمر به السوريون.

بين استعادة الصدمة واللامبالاةويرى مختصون اجتماعيون أن ردود فعل السوريين تجاه الحروب الدائرة اليوم ليست منفصلة عن تجربتهم الطويلة مع الحرب، بل هي امتداد مباشر لذاكرة جماعية مثقلة بالخسارة والنزوح.

أوضحت الباحثة الاجتماعية حلا حاج علي لموقع تلفزيون سوريا أن مشاهدة الدمار في الحروب الحالية تعيد تفعيل الصدمة لدى كثير من السوريين، إذ تستحضر ذكريات قصف مدنهم وتجارب النزوح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك