الخليل- الحياة الجديدة- تصادف اليوم الخميس الذكرى السنوية السابعة على استشهاد الشاب ياسر فوزي الشويكي، ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه في ثلاجاتها منذ استشهاده في 12/3/2019، إلى جانب عشرات الشهداء المحتجزة جثامينهم، وتحرم ذويهم من دفنهم وفق الشريعة الإسلامية والقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم.
وكان الشهيد الشويكي، وهو أب لستة أبناء وبنات، يعمل محضراً في محكمة بداية وصلح الخليل، وارتقى إثر استهداف جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص عليه بشكل مباشر بالقرب من مبنى الرجبي في منطقة شرق الخليل، حيث تركوه ينزف قبل أن يختطفوا جثمانه، ولم يتسنَ لذويه من وقتها التعرف عليه.
ولا يزال ذوو الشهيد يطالبون الجهات الرسمية المعنية والحقوقية بالضغط على سلطات الاحتلال من أجل تسليم جثمانه ودفنه وفق الشريعة الإسلامية، إلاّ أن الاحتلال مازال متعنتاً.
ويقول والده الصحفي المعروف الحاج فوزي الشويكي، إن السنوات السبع التي مضت على استشهاد ابنه ياسر كان" صعبة ومؤلمة"، في ظل استمرار احتجاز جثمانه وحرمان العائلة من توديعه ودفنه، مؤكداً: " ننتظر بفارغ الصبر اليوم الذي نتسلم جثمانه ونطمئن عليه ونواريه الثرى".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك