BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

عم ربيع.. 80 سنة ومازال يبيع الكنافة فى قنا: بدأت بـ 40 قرشا للكيلو (صور)

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

تجاعيد وجهه تحكي قصة سنوات من العمل الجاد قضاها ذلك الرجل الذي قارب عمره على الثمانين عاما بين حرارة الفرن وشعيرات الكنافة، ليصبح علامة مميزة في محله يعرفه الصغير والكبير ويذهب إليه لشرائها على مدار ا...

ملخص مرصد
عم ربيع عبد العظيم، البالغ من العمر 80 عاماً، يواصل صناعة الكنافة في قنا منذ أكثر من 40 عاماً. بدأ عمله عندما كان سعر الكيلو 40 قرشاً فقط، وحافظ على جودة منتجه طوال السنوات. يزداد الطلب على الكنافة في شهر رمضان، حيث يعد من الحلويات الرئيسية على المائدة.
  • عم ربيع بدأ صناعة الكنافة منذ الثمانينات بسعر 40 قرشاً للكيلو
  • الطلب يزداد على الكنافة في رمضان كونها حلوى رئيسية على المائدة
  • تحولت صناعة الكنافة من الأفران الطينية إلى الأفران الآلية الحديثة
من: عم ربيع عبد العظيم أين: قنا

تجاعيد وجهه تحكي قصة سنوات من العمل الجاد قضاها ذلك الرجل الذي قارب عمره على الثمانين عاما بين حرارة الفرن وشعيرات الكنافة، ليصبح علامة مميزة في محله يعرفه الصغير والكبير ويذهب إليه لشرائها على مدار العام وليس في شهر رمضان فقط، لتكون مصدر رزق له يعينه على متطلبات الحياة لاسيما بعد تقدمه في العمر.

40 عاما بين حرارة الفرن وشعيرات الكنافةرحلة عمر طويلة ممتدة لأكثر من 40 عاما عمل فيها العم ربيع عبد العظيم في صناعة آلاف الكيلو جرامات من الكنافة للزبائن كي تزين موائد الطعام في شهر رمضان وفي المناسبات المختلفة على مدار العام، وفي لحظات صمت يتذكر المسن أول أيام عمل فيها وكأنها كانت بالأمس القريب، حيث كان سعر الكيلو منها 40 قرشا فقط، وحافظ خلال تلك السنوات على جودة ما يقدمه للزبائن.

قال العم ربيع عبد العظيم، صانع كنافة بقنا، إنه بدأ تلك الصنعة منذ الثمانينات وحتى وقتنا هذا يعمل فيها على مدار العام، ولكن يزداد الطلب عليها في شهر رمضان لحب الزبائن للكنافة، فهي من الحلويات الرئيسية على المائدة وتصنع بطرق مختلفة، ولكن طريقة صناعتها واحدة لا تزيد عن الدقيق والملح.

التحول من الطين للبوتاجازوأوضح ربيع، أنه في سنوات سابقة لم يكن هناك تواجد للأفران الآلية التي تعمل بالكهرباء في الوقت الحالي أو الغاز، ولكن كانت الأفران المصنوعة من الطين والساج وتعمل بالحطب وقودا لها، مع الرش باليد، وتطور الأمر إلى الفرن الآلي الذي يوفر الوقت والجهد، لكنه حافظ على مكونات العجينة كما هي دون تغيير.

وتابع العم ربيع أنه في غير شهر رمضان يتواجد من الساعة السابعة صباحا وحتى ما بعد العصر بمساعدة ابنه الذي تعلم الصنعة منه، فهي موروثة أيضا عن الجد، مضيفا أن سر الصنعة هو العجين ذو القوام المناسب، أما الرزق فهو بيد الله يعطيه لمن يشاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك