وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

بيوت خربتها "القعدة الحلوة".. حكايات زوجات لجأن للقضاء هربا من أصدقاء الزوج.. "شلة السوء" فيروس ينهش جدران المنازل ويوصل الزوجات إلى عتبة الخلع.. عندما تصبح "الشلة" أهم من "العيلة"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

داخل أروقة محاكم الأسرة، لم تعد الأسباب التقليدية مثل البخل أو الضرب هي البطل الوحيد في قصص الانفصال، بل برز وحش جديد يختبئ خلف ضحكات" القهوة" وسهرات" البلاي ستيشن" وسفرات" الساحل" غير المحسوبة.إنها...

ملخص مرصد
داخل محاكم الأسرة، برزت "شلة السوء" كسبب جديد للانفصال، حيث تحولت إلى طرف ثالث يفسد العلاقات الزوجية. حكايات زوجات مثل سحر ونورهان تكشف كيف أدى تأثير الأصدقاء السلبي إلى الخلع. الخبراء يحذرون من ضعف الشخصية والهروب من المسؤولية كأسباب رئيسية لهذه الظاهرة.
  • شلة السوء تحولت إلى طرف ثالث يفسد العلاقات الزوجية
  • الزوجات لجأن للخلع بعد تأثير الأصدقاء السلبي على الأزواج
  • الخبراء يحذرون من ضعف الشخصية والهروب من المسؤولية
من: زوجات مصريات وسيدات أين: محاكم الأسرة المصرية

داخل أروقة محاكم الأسرة، لم تعد الأسباب التقليدية مثل البخل أو الضرب هي البطل الوحيد في قصص الانفصال، بل برز وحش جديد يختبئ خلف ضحكات" القهوة" وسهرات" البلاي ستيشن" وسفرات" الساحل" غير المحسوبة.

إنها" شلة السوء" التي تحولت إلى طرف ثالث في العلاقة الزوجية، يفسد الود ويسمم الأفكار حتى تجد الزوجة نفسها أمام خيار واحد لا بديل له: الخلع للنجاة بما تبقى من كرامتها ومستقبل أبنائها.

حكايات سيدات تعاني من أزمة شلة السوءبين الممرات المزدحمة، تجلس" سحر"، مهندسة في منتصف الثلاثينيات، تمسك بملف دعوى خلعها وهي شاردة الذهن، تحكي سحر قصتها بمرارة قائلة: " تزوجت عن قصة حب، وكان زوجي مثالاً للالتزام، حتى عاد لمرافقة مجموعة من أصدقاء الدراسة الذين لم يقابلهم منذ سنوات.

فجأة، تحول البيت إلى فندق، والكلمة العليا أصبحت لرأي أصدقائه في كل كبيرة وصغيرة، بدأت السهرات تمتد للفجر، وتسللت المخدرات الترفيهية إلى حياته بدعوى (الفرفشة)، وعندما اعترضت، كان الرد الصادم: إنتي نكدية وأصحابي هم اللي فاهميني".

سحر صرخة تمثل عددا من الزوجات اللاتي وجدن أنفسهن يحاربن أشباحاً يرتدون ثياب الأصدقاء، يحرّضون الزوج على التمرد على مسئولياته، ويصورون له أن البيت هو القيد الذي يمنعه من الانطلاق.

وفي قصة أخرى لا تقل مأساوية، نجد" نورهان"، التي لم تكمل عامها الثاني في الزواج، لكنها قررت إنهاء كل شيء.

تروي نورهان أن أصدقاء زوجها كانوا يتعمدون السخرية منه أمامها بسبب اهتمامه بطلبات منزله، ويصفونه بـ" المطيع" و" المحكوم"، مما ولد لديه عقدة نقص دفعته لمعاملتها بقسوة لمجرد إثبات رجولته الواهية أمامهم.

تقول نورهان: " كانوا يخططون لسهرات وسفرات لا تناسب دخلنا المادي، وكان يستدين ليجاريهم، وفي النهاية وجدت نفسي أمام رجل غريب لا يشبه الذي أحببته، رجل يرى في أسرته عبئاً وفي شلته الملاذ، فكان الخلع هو طوق النجاة الوحيد لي ولطفلي القادم".

أسباب المشاكل الزوجية في وجود شلة السوءالتحليل النفسي والاجتماعي لهذه الوقائع يشير إلى أن الزوج الذي يسلم أذنيه وعقله لرفقاء السوء غالباً ما يعاني من ضعف في الشخصية أو رغبة في الهروب من مسئوليات النضج.

هؤلاء الرفقاء يمارسون ضغطاً اجتماعياً غير مباشر، يجعل الزوج يرى في زوجته" رقيباً" وفي منزله" سجناً"، وبمرور الوقت، تنهار لغة الحوار، وتستبدل بالصمت أو الصراخ، وتصبح ميزانية البيت نهباً للسهرات والنزوات التي يزينها له أصحابه.

ولكي لا نصل إلى هذه النهاية المأساوية التي تعصف باستقرار المجتمع، وضع خبراء العلاقات الأسرية" روشتة" وقائية لتفادي هذه الأزمة قبل وقوعها.

تبدأ أولى خطواتها بالصراحة التامة منذ فترة الخطوبة، ووضع حدود واضحة لعلاقة الأصدقاء بالحياة الخاصة، حيث يجب أن يدرك الطرفان أن" للبيوت أسرار" لا يجوز أن تخرج لرفيق أو صديق مهما بلغت درجة القرب.

ثانياً، ضرورة التوازن، فلا مانع من وجود وقت للأصدقاء بشرط ألا يكون ذلك على حساب وقت الأسرة ومسئولياتها.

ثالثاً: يجب على الزوجة أن تتعامل بذكاء مع" الشلة"، فبدلاً من الهجوم المباشر الذي قد يدفع الزوج للعناد، يمكنها جذبه للبيت من خلال خلق أجواء دافئة ومشاركة اهتماماته، ولكن إذا تحول الأمر إلى إهمال جسيم أو انحراف سلوكي، فإن التدخل الحازم من قبل العقلاء في العائلتين يصبح ضرورياً.

الخلع بسبب شلة السوء ليس مجرد إجراء قانوني، بل هو صرخة احتجاج ضد استباحة البيوتإن القانون الذي منح الزوجة حق الخلع، فعل ذلك ليحميها من حياة لم تعد تقوم على المودة والرحمة، بل على التدخلات الخارجية التي لا تبني بيتاً بل تهدمه، فالمسئولية تقع في المقام الأول على عاتق الزوج، الذي يجب أن يدرك أن الصداقة الحقيقية هي التي تدفعه للأمام وتحثه على استقرار بيته، لا تلك التي تأخذ بيده إلى ساحات المحاكم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك