فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

الاستخبارات الأمريكية: القيادة الإيرانية لا تواجه خطر الانهيار رغم الضربات العسكرية

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
5

أفادت ثلاثة مصادر مطلعة ​أن معلومات استخباراتية أمريكية خلصت إلى أن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة إلى حد كبير، وليست معرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب، وذلك بعد نحو أسبوعين ​من بدء القصف الأمريكي...

ملخص مرصد
أفادت مصادر مطلعة أن معلومات استخباراتية أمريكية خلصت إلى أن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة وليست معرضة لخطر الانهيار رغم الضربات الأمريكية الإسرائيلية. وأشارت التقارير إلى أن الحرس الثوري والمؤسسة الدينية ما زالا يسيطران على البلاد، وأن الوضع على الأرض متغير وقد يتبدل.
  • معلومات استخباراتية أمريكية تؤكد تماسك القيادة الإيرانية بعد أسبوعين من الضربات
  • مجلس الخبراء يختار مجتبى نجل خامنئي زعيماً أعلى للبلاد
  • جماعات كردية إيرانية تطلب دعماً أمريكياً لكنها تفتقر للقوة الكافية
من: القيادة الإيرانية، الحرس الثوري، المؤسسة الدينية، الجماعات الكردية الإيرانية أين: إيران

أفادت ثلاثة مصادر مطلعة ​أن معلومات استخباراتية أمريكية خلصت إلى أن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة إلى حد كبير، وليست معرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب، وذلك بعد نحو أسبوعين ​من بدء القصف الأمريكي الإسرائيلي.

اقرأ أيضاغارة إسرائيلية دامية على بيروت.

وهجمات تستهدف سفنا في الخليج ومضيق هرمزوأوضح أحد المصادر، التي طلبت جميعها عدم الكشف عن هوياتها لمناقشة نتائج المخابرات الأمريكية، أن" عددا كبيرا" من التقارير الاستخباراتية يقدم" تحليلات متسقة تفيد بأن النظام ليس معرضا لخطر" الانهيار، وأنه" لا يزال ممسكا بزمام السيطرة على الرأي العام الإيراني".

وتابع المصدر أن أحدث تقرير أُنجز خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي ظل تزايد الضغوط السياسية ​بسبب الارتفاع الحاد ‌في أسعار النفط، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه سينهي" قريبا" أكبر عملية عسكرية أمريكية منذ عام 2003.

لكن إيجاد مخرج مقبول للحرب قد يكون صعبا إذا ظل القادة المتشددون في إيران في مواقعهم.

كما تفيد التقارير الاستخباراتية أن المؤسسة الدينية الحاكمة في إيران متماسكة رغم مقتل الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي في 28 فبراير/ ‌شباط، أول أيام الضربات الأمريكية والإسرائيلية.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن مسؤولين إسرائيليين أقروا في مناقشات مغلقة بأنه لا يمكن الجزم بأن الحرب ستفضي إلى انهيار حكم رجال الدين.

وشددت المصادر أن الوضع على الأرض متغير، وأن الأوضاع داخل إيران قد تتبدل.

فيما امتنع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية ووكالة الاستخبارات المركزية عن التعليق.

من جهته، لم يرد البيت الأبيض على طلب للحصول على تعقيب.

يذكر أنه منذ اندلاع ​الحرب، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على مجموعة واسعة من الأهداف الإيرانية، شملت الدفاعات الجوية والمواقع النووية وأعضاء من ‌القيادة العليا.

وقدمت إدارة ترامب تبريرات متباينة للحرب.

فعند إعلانه بدء العملية الأمريكية، حث ترامب الإيرانيين على" تولي زمام حكومتكم"، لكن كبار مساعديه نفوا لاحقا أن يكون الهدف هو الإطاحة بالقيادة الإيرانية.

وقد أسفرت الغارات عن مقتل عشرات المسؤولين الكبار، من بينهم خامنئي إلى جانب بعض كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، وهو قوة عسكرية نخبوية تسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد.

مع ‌ذلك، تشير تقارير الاستخبارات الأمريكية إلى أن الحرس الثوري والقادة المؤقتين الذين تولوا السلطة بعد قتل خامنئي ما زالوا يسيطرون على البلاد.

وأعلن مجلس الخبراء، وهو هيئة من كبار رجال الدين الشيعة، في وقت سابق ​هذا الأسبوع اختيار مجتبى نجل خامنئي زعيما أعلى للبلاد.

وقال مصدر رابع مطلع على الأمر إن إسرائيل لا تعتزم السماح ببقاء أي جزء من الحكومة السابقة.

ولا يزال من غير الواضح كيف ستؤدي الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية الحالية إلى إسقاط الحكومة.

وأوضح المصدر أن ذلك سيتطلب على الأرجح هجوما بريا ​يتيح للإيرانيين التظاهر في الشوارع بأمان.

ولم تستبعد إدارة ترامب إرسال قوات أمريكية إلى إيران.

من جهة أخرى، ذكرت رويترز الأسبوع الماضي أن فصائل كردية إيرانية متمركزة ​في العراق المجاور تشاورت مع الولايات المتحدة بشأن كيفية مهاجمة قوات الأمن الإيرانية في غرب البلاد، وما إذا ​كان ينبغي القيام بذلك أصلا.

اقرأ أيضاأكراد إيران.

من سنوات التهميش إلى آمال التغيير في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهرانويمكن لمثل هذا التوغل أن يضغط على أجهزة الأمن الإيرانية هناك، مما يتيح للإيرانيين التحرك ضد الحكومة.

وصرح عبد الله مهتدي، زعيم حزب (كومله كردستان إيران)، وهو جزء من ائتلاف من ستة أحزاب كردية ​إيرانية، في مقابلة اليوم الأربعاء إن هذه الأحزاب منظمة بشكل كبير داخل إيران، موضحا أن" عشرات الآلاف من الشبان مستعدون لحمل السلاح" ضد الحكومة إذا تلقوا دعما أمريكيا.

وتابع مهتدي أنه تلقى تقارير من داخل المناطق الكردية في إيران تفيد بأن وحدات من الحرس الثوري وقوات أمنية أخرى أخلت قواعد وثكنات خوفا من الضربات الأمريكية الإسرائيلية.

وقال" نرى مؤشرات ملموسة على ضعف في المناطق الكردية".

إلا أن تقارير استخباراتية أمريكية حديثة شككت في قدرة الجماعات الكردية الإيرانية على مواصلة القتال ضد الأجهزة الأمنيةالإيرانية، وفقا لمصدرين مطلعين على هذه التقييمات.

وأشار المصدران إلى أن المعلومات الاستخباراتية تفيد بأن هذه الجماعات تفتقر إلى القوة النارية والعدد الكافي.

ولم ترد حكومة إقليم كردستان، التي تدير منطقة كردستان العراق ذات الحكم الذاتي حيث ​تتمركز الجماعات الكردية الإيرانية، على طلب للتعليق.

وأشار شخص آخر مطلع على الأمر أن الجماعات الكردية الإيرانية طلبت في الأيام الماضية من مسؤولين أمريكيين كبار وأعضاء في الكونجرس تزويدها بأسلحة وآليات مدرعة.

لكن ترامب قال السبت إنه استبعد السماح بدخول الجماعات الكردية الإيرانية إلى إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك