روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

محادثات روسية أميركية لبحث أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن حرب إيران

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ شهرين
2

كشف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كيريل دميترييف، أنه ناقش أزمة الطاقة العالمية خلال محادثات مع مسؤولين من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ولاية فلوريدا، فيما تتزايد اضطرابات أسواق النفط مع...

ملخص مرصد
كشف مبعوث الرئيس الروسي كيريل دميترييف عن محادثات مع مسؤولين أميركيين في فلوريدا لبحث أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن حرب إيران. وقال دميترييف إن عدداً متزايداً من الدول بدأ يدرك الدور الأساسي للنفط والغاز الروسيين في ضمان استقرار الاقتصاد العالمي. وتأتي هذه المباحثات في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة العالمية اضطرابات حادة مع ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل.
  • مبعوث روسي يكشف عن محادثات مع مسؤولين أميركيين في فلوريدا
  • دميترييف ينتقد العقوبات على روسيا ويدعو لاستعادة العلاقات
  • أسواق النفط تشهد اضطرابات مع ارتفاع الأسعار فوق 100 دولار للبرميل
من: كيريل دميترييف، مسؤولون أميركيون أين: فلوريدا

كشف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كيريل دميترييف، أنه ناقش أزمة الطاقة العالمية خلال محادثات مع مسؤولين من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ولاية فلوريدا، فيما تتزايد اضطرابات أسواق النفط مع اتساع تداعيات حرب إيران.

وقال دميترييف إن عدداً متزايداً من الدول، ولا سيما الولايات المتحدة، بدأ يدرك الدور" الأساسي والمنهجي"، الذي يلعبه النفط والغاز الروسيان في ضمان استقرار الاقتصاد العالمي، منتقداً في الوقت نفسه العقوبات المفروضة على روسيا، ومعتبراً أنها غير فعالة ولها آثار مدمرة على الأسواق، وفق" بلومبرغ".

وبحسب ما ذكره المسؤول الروسي، شارك في المحادثات مبعوث ترمب الخاص، ستيف ويتكوف، إلى جانب مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر والمستشار الكبير في الإدارة الأميركية، جوش جرونباوم، حيث ناقش الجانبان أيضاً" مشاريع واعدة يمكن أن تسهم في استعادة العلاقات الروسية-الأميركية".

وتأتي هذه المباحثات في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة العالمية اضطرابات حادة.

فقد ارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي للنفط، فوق 100 دولار للبرميل، الخميس، مع تصاعد حرب إيران، وما تبعها من اضطرابات في حركة الشحن في الشرق الأوسط.

وفي محاولة لاحتواء ارتفاع الأسعار، ألمح ترمب إلى إمكانية رفع بعض العقوبات المرتبطة بالنفط الروسي لخفض الأسعار، وذلك بعد اتصال هاتفي أجراه مع بوتين، الاثنين، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول الخطوة المحتملة.

كما منحت واشنطن الأسبوع الماضي إعفاءً مؤقتاً يسمح باستمرار شحنات النفط الروسي إلى الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، في ظل القفزة التي تشهدها أسعار الطاقة.

وأدى القرار إلى اندفاع شركات التكرير الهندية لشراء نحو 30 مليون برميل من النفط الروسي المنقول بحراً.

وفي الوقت نفسه، تحاول الحكومات الكبرى تهدئة الأسواق عبر اللجوء إلى المخزونات الاستراتيجية.

فقد أعلنت وكالة الطاقة الدولية تنسيق عملية سحب كبيرة من الاحتياطيات النفطية لدى الدول الأعضاء تبلغ نحو 400 مليون برميل، بمشاركة رئيسية من الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية والآسيوية، في محاولة لتعويض النقص في الإمدادات واحتواء ارتفاع الأسعار.

وهو سحب تاريخي يتجاوز بكثير الكمية التي أُفرج عنها بعد الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022.

غير أن هذه الخطوة جاءت في ظل استمرار الضغوط على السوق، إذ ارتفعت الأسعار رغم الإعلان عن السحب من المخزونات، في مؤشر على حجم القلق لدى المستثمرين من أن يستمر تعطل الإمدادات لفترة أطول نتيجة الحرب، وفق" بلومبرغ".

وكان العراق من أوائل المنتجين في الخليج الذين بدأوا خفض الإنتاج بعد الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، واتخذت الكويت والسعودية إجراءات مشابهة.

قيود صينية على صادرات النفطوأعلنت الولايات المتحدة، الإفراج عن 172 مليون برميل ضمن الجهود العالمية لتهدئة الأسعار.

ويبلغ الاستهلاك العالمي من النفط الخام أكثر بقليل من 100 مليون برميل يومياً، فيما اضطرت دول الخليج المنتجة، إلى خفض نحو 6% من هذه الكمية حتى الآن، مع احتمال ارتفاع التخفيضات في الشرق الأوسط.

وفي سياق متصل، شددت الصين القيود على صادرات الوقود، حيث بدأت شركات التكرير الصينية بإلغاء شحنات متفق عليها من البنزين والديزل، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر، بعد أن طلبت السلطات من أكبر المصافي في البلاد وقف توقيع عقود تصدير جديدة والتفاوض لإلغاء بعض الشحنات التي تم الاتفاق عليها بالفعل.

كما طُلب من المصافي الصينية، تعليق تصدير ما يُعرف بمنتجات النفط" النظيفة" التي لم تستكمل إجراءات التخليص الجمركي بعد، ما يعني أن الشحنات التي لم تحصل على الموافقات الجمركية حتى الآن لن يُسمح لها بمغادرة الموانئ، وفق" بلومبرغ".

وتخدم صناعة التكرير الضخمة في الصين في الأساس السوق المحلية، لكن البلاد تُعد أيضاً مصدراً مهماً للوقود إلى آسيا ومناطق أخرى.

ويأتي هذا التحرك في وقت يؤدي فيه اتساع نطاق الصراع في الخليج العربي إلى اضطراب أسواق النفط والغاز، ويثير مخاوف تتعلق بأمن الطاقة لدى ثاني أكبر اقتصاد في العالموتأتي هذه الإجراءات في وقت يعتمد فيه الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بشكل كبير على واردات الطاقة، بينما تُعد الصين أيضاً مورداً مهماً للوقود المكرر إلى الأسواق الآسيوية وغيرها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك