روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

إطلاق طابع بريدي خاص بمصحف رودوسي

الفجر
الفجر منذ شهرين
1

أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، رفقة وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، اليوم الخميس، بمقر وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، على إطلاق طابع بريدي خاص بالمصحف التاري...

ملخص مرصد
أشرف وزيرا الشؤون الدينية والأوقاف والبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية على إطلاق طابع بريدي خاص بمصحف رودوسي، في مبادرة ترمي إلى إبراز أحد أبرز الرموز الدينية والتراثية في الجزائر. وأوضح الوزير أن المصحف يُعد من أقدم المصاحف في الجزائر، وكتب بالخط المغاربي الجزائري، وأعيد طبعه بأمر من رئيس الجمهورية ليصبح مجددًا أحد رموز الجزائر المستقلة.
  • إطلاق طابع بريدي خاص بمصحف رودوسي في مقر وزارة الشؤون الدينية والأوقاف
  • المصحف يُعد من أقدم المصاحف في الجزائر وكتب بالخط المغاربي الجزائري
  • إعادة طبع المصحف تمت بأمر من رئيس الجمهورية ليصبح رمزًا للجزائر المستقلة
من: وزيرا الشؤون الدينية والأوقاف والبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية أين: مقر وزارة الشؤون الدينية والأوقاف

أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، رفقة وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، اليوم الخميس، بمقر وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، على إطلاق طابع بريدي خاص بالمصحف التاريخي المعروف بـمصحف رودوسي، في مبادرة ترمي إلى إبراز أحد أبرز الرموز الدينية والتراثية في الجزائر.

وأوضح وزير الشؤون الدينية والأوقاف، في تصريح لوسائل الإعلام، أن إطلاق هذا الطابع البريدي يأتي في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وهي أيام مرتبطة بذكرى نزول القرآن الكريم، ما يضفي على الحدث رمزية خاصة مرتبطة بالمصحف الشريف ومكانته في الهوية الدينية والوطنية.

وأشار الوزير إلى أن مصحف رودوسي يُعد من أقدم المصاحف في الجزائر، ويُعرف لدى عدد من البلدان الإفريقية باسم" الجزائر"، لافتًا إلى أنه كُتب بالخط المغاربي الجزائري الذي ظل عبر القرون علامة مميزة للمدرسة الجزائرية في كتابة المصحف الشريف، كما ذكر أن إعادة طبع هذا المصحف تمت بأمر من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، ليصبح مجددًا أحد رموز الجزائر المستقلة، حيث يجري توزيعه على نطاق واسع داخل الجزائر وخارجها، خاصة في دول الساحل وإفريقيا التي تولي اهتمامًا كبيرًا بهذا النموذج من المصاحف.

وأكد الوزير أن إصدار الطابع البريدي يمثل التفاتة رمزية لتخليد منجزات الجزائر في مجال الحفاظ على هويتها الدينية، مضيفًا أن الطوابع البريدية تعد وسيلة ثقافية وتاريخية للتعريف بمحطات بارزة من تاريخ البلاد وتراثها.

من جانبه، أوضح وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، أن إصدار هذا الطابع التذكاري يأتي في إطار مساهمة قطاع البريد في تثمين المعالم الدينية والثقافية الوطنية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تجسد التعاون بين القطاعات من أجل إبراز التراث الديني والحضاري للجزائر وتخليده من خلال الطابع البريدي.

ويأتي هذا الإصدار ضمن سلسلة مبادرات سابقة هدفت إلى إبراز جهود الجزائر في خدمة القرآن الكريم، حيث أصدرت الجزائر في مارس 2024 طابعًا بريديًا تذكاريًا خاصًا بـمصحف الجزائر بطريقة البرايل لفائدة المكفوفين، كما تم في أفريل 2025 إصدار طابع بريدي تذكاري بعنوان مقرأة الجزائر الإلكترونية، وهو أول طابع من نوعه يتضمن رمز استجابة سريعة (QR Code) يتيح الولوج المباشر إلى المنصة الرقمية الخاصة بالتعليم القرآني.

أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين على اختتام فعاليات ”أيام المهن“ بولاية الجزائر العاصمة، في تجربة ملهمة جمعت بين الشباب، الإبداع، والمهارات المهنية.

وحسب بيان وزارة التكوين، و خلال زيارتها للأجنحة والمعارض، اطلعت الوزيرة على الأعمال التطبيقية التي أنجزها المتربصون في تخصصات متنوعة مثل تصميم السيراميك، الزخرفة على الزجاج، الحدادة الفنية، صناعة الحلويات، التجصيص وتركيب الصفائح الجصية، الطلاء وتركيب الزجاج، الكهرباء المعمارية، البستنة، ميكانيك وتصليح مركبات الوزن الخفيف، التجهيز الداخلي للمركبات والتأثيث، وتركيب وصيانة أجهزة التبريد والتكييف.

كل جناح كان بمثابة نافذة على عالم من الإمكانيات، حيث أظهرت هذه التخصصات كيف يمكن للشباب تحويل مهاراتهم إلى فرص حقيقية، سواء في العمل المهني المباشر أو من خلال إطلاق مشاريعهم الخاصة.

هذه التظاهرة لم تكن مجرد عرض للمهارات، بل دعوة لكل شاب وشابة لاكتشاف قدراتهم، لتجربة أشياء جديدة، ولرسم مسار مهني يرتكز على الإبداع والمبادرة.

فهي تثبت أن كل فكرة، وكل مهارة، يمكن أن تتحول إلى قصة نجاح، وأن المستقبل يُبنى بيد الشباب القادر على التحدي والابتكار.

واختتمت الفعاليات بتأكيد الوزيرة على استمرار دعم الشباب، وتمكينهم من تطوير مهاراتهم، والاستثمار في قدراتهم ليكونوا جزءًا فاعلًا في عالم العمل وصناعًا لفرصهم الخاصة، ولبناء اقتصاد مبتكر يرتكز على الكفاءة والشغف.

.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك