القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
اقتصاد

«اضطراب اللغة النمائي» يهدد استقلالية الطفل

الخليج | الاقتصادي
2

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة مونتريال الكندية، عن أن الأطفال المصابين باضطراب اللغة النمائي يواجهون تحديات مبكرة تعيق استقلالهم الاجتماعي في مرحلة ما قبل المدرسة، حيث يميلون إلى الاعتماد بشكل مفرط عل...

ملخص مرصد
كشفت دراسة كندية أن الأطفال المصابين باضطراب اللغة النمائي يواجهون تحديات مبكرة تعيق استقلالهم الاجتماعي في مرحلة ما قبل المدرسة، حيث يميلون للاعتماد المفرط على المعلمين. شملت الدراسة 63 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات، وخلصت إلى أن الاضطراب يؤثر في استخدام اللغة اجتماعياً وليس فقط في النطق أو المفردات.
  • الأطفال المصابون بالاضطراب يواجهون صعوبات في التواصل الاجتماعي والاندماج في الألعاب الجماعية
  • الدراسة شملت 63 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات في جامعة مونتريال
  • الباحثون يؤكدون أن مرحلة ما قبل المدرسة تمثل فرصة حاسمة للتدخل المبكر
من: جامعة مونتريال الكندية أين: كندا

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة مونتريال الكندية، عن أن الأطفال المصابين باضطراب اللغة النمائي يواجهون تحديات مبكرة تعيق استقلالهم الاجتماعي في مرحلة ما قبل المدرسة، حيث يميلون إلى الاعتماد بشكل مفرط على المعلمين لإدارة تواصلهم وتفاعلهم مع أقرانهم.

وأوضحت الدراسة، أن الاضطراب لا يقتصر على صعوبة النطق أو نقص المفردات؛ بل يمتد ليؤثر في «التداول» أو الاستخدام الاجتماعي للغة، ما يجعل الطفل عاجزاً عن حل النزاعات أو التعبير عن رأيه أو الاندماج في الألعاب الجماعية دون تدخل من البالغين.

وشملت الدراسة 63 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات، وخلصت إلى نتائج وصفتها بالـ «مفاجأة السارة» في جانب والتحذيرية في جانب آخر؛ إذ أظهر الأطفال المصابون بالاضطراب مهارات اجتماعية إيجابية، فهم متعاونون ويتبعون القواعد ولا يعانون مستويات غير طبيعية من العدوانية، إلا أنهم سجلوا درجات أقل بكثير في معايير تكييف المحادثة وبناء القصص الشخصية وشرح المواقف، ما دفعهم للانسحاب أو اللجوء المستمر للمعلم كـ «وسيط اجتماعي».

وأكد الباحثون أن مرحلة ما قبل المدرسة تمثل «فرصة حاسمة» للتدخل قبل أن تتفاقم هذه الصعوبات في سن المراهقة مع زيادة تعقيد المتطلبات الاجتماعية.

وقال الباحثون، إن نقاط الضعف موجودة في هذا العمر، لكنها لم تتبلور بعد كعجز اجتماعي كامل، ما يجعلها اللحظة المثالية لاتخاذ إجراءات وقائية.

وشددت الدراسة في ختامها على ضرورة مراقبة قدرة الطفل على سرد أحداث يومه وتكييف كلامه مع المستمعين، معتبرة أن صعوبة سرد القصص الشخصية قد تكون مؤشراً مبكراً يستوجب استشارة أخصائي نطق ولغة، حتى وإن كانت حصيلة المفردات لدى الطفل تبدو جيدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك