دعت الهند المستهلكين إلى عدم القلق بشأن إمدادات الغاز وإلى ترشيد استهلاك الطاقة قدر الإمكان، في وقت يبذل فيه ثاني أكبر مستورد للغاز النفطي المسال في العالم جهوداً لتلبية الطلب المحلي.
ولجأت الحكومة الاتحادية إلى صلاحيات الطوارئ لإصدار أوامر لشركات التكرير بزيادة إنتاج غاز النفط المسال إلى أقصى حد وخفض المبيعات المخصصة لقطاع الصناعة لتجنب نقص إمدادات الغاز لنحو 333 مليون منزل متصل بشبكة غاز النفط المسال.
وقالت سوجاتا شارما، وهي سكرتيرة مشتركة في وزارة النفط الاتحادية، إن الإجراءات الحكومية أدت إلى زيادة إنتاج غاز النفط المسال المحلي بنسبة 25%، وفقاً لوكالة" رويترز".
ورغم هذه الخطوات، بدأ الضغط الناتج عن تراجع إمدادات غاز النفط المسال يتسلل إلى المطاعم والفنادق والصناعات في مختلف القطاعات، حيث يستخدم غاز النفط المسال بشكل أساسي كوقود للطهي.
وتعطلت إمدادات الهند من النفط الخام وغاز النفط المسال والغاز الطبيعي المسال بسبب القيود المفروضة على الشحن العالمي بعد أن أدت حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران إلى توقف حركة المرور عبر الخليج ومضيق هرمز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك