العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

الحرب في إيران تجبر سائقي الشاحنات على سلوك طرق أطول للوصول إلى العراق

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
1

وكان الرجل المتحدّر من مدينة بيرانشهر في شمال غرب إيران قرب الحدود مع كردستان العراق، يقود شاحنته عادة لمدة عشرين دقيقة تقريبا لبلوغ معبر حاج عمران، قبل أن يتمّ إغلاقه بعد بدء الهجوم الأميركي الإسرائي...

ملخص مرصد
الحرب في إيران تجبر سائقي الشاحنات على سلوك طرق أطول للوصول إلى العراق. بعد إغلاق معبر حاج عمران، اضطر السائقون لاستخدام معبر باشماخ البعيد. تأثرت حركة النقل الداخلية والصادرات بشكل كبير.
  • إغلاق معبر حاج عمران أجبر السائقين على استخدام طرق بديلة أطول.
  • تأثرت حركة النقل الداخلية والصادرات بشكل كبير بسبب الحرب.
  • السائقون يواجهون تحديات أمنية واقتصادية في ظل استمرار القصف.
من: سائقو الشاحنات الإيرانيون أين: إيران والحدود مع كردستان العراق

وكان الرجل المتحدّر من مدينة بيرانشهر في شمال غرب إيران قرب الحدود مع كردستان العراق، يقود شاحنته عادة لمدة عشرين دقيقة تقريبا لبلوغ معبر حاج عمران، قبل أن يتمّ إغلاقه بعد بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير.

في موقف للشاحنات يقع في الجانب العراقي من الحدود حيث التقته وكالة فرانس برس، يقول رضا مستخدما اسما مستعارا لأسباب أمنية، " انتظرت خمس ليالٍ ولم يفتح (معبر حاج عمران)".

ثم سلك في اتجاه معبر باشماخ الذي يربط كذلك الأراضي الإيرانية بكردستان العراق، ويبعد كثيرا عن منزله.

تنتظر نحو عشرين شاحنة محمّلة بمواد غذائية في الموقف الذي كان يعجّ بمئات الشاحنات قبل الحرب.

ويقول رضا إن الطريق من إيران إلى كردستان العراق كانت" هادئة تماما"، مشيرا إلى أنه لم يتخذ أي إجراءات خاصة للحماية.

ويضيف أن" الأميركيين لا يستهدفون (بضرباتهم على إيران) إلّا المنشآت العسكرية"، منوّها إلى أن المياه والكهرباء والغاز متوافرة، بالإضافة إلى خدمات الهاتف" فقط للاتصالات المحلية".

وقتل في إيران منذ بدء الحرب أكثر من 1200 شخص، وفق وزارة الصحة الإيرانية.

ويعاني الاقتصاد الإيراني أصلا من تداعيات عقوبات دولية منذ سنوات، وأدّت الحرب إلى توقف الصادرات، وفق رضا الذي يشرح بأن حركة النقل الداخلية تعطّلت إلى حد بعيد، إذ إن الشاحنات لم تعد تذهب من شمال البلاد إلى العاصمة طهران أو إلى ميناء بندر عباس الرئيسي في الجنوب.

ويقول السائق أكبر جعفري (37 عاما) الذي قاد شاحنته لمدة خمس ساعات من كرمانشاه، إن أسعار بعض المواد الغذائية في منطقته في إيران قد انخفضت، " باستثناء الدجاج".

ويشير الى أنه أرسل زوجته وابنه البالغ سبعة أعوام إلى منزل والد زوجته في الريف، فور وقوع الهجمات الأولى على إيران، معتبرا أن" المشاكل تكمن في مركز المدينة".

ويقول إن" قوات الباسيج تخلّت عن نقاط التفتيش التي أقامتها في المدينة بعد التظاهرات التي تلت وفاة" الشابة الكردية مهسا أميني في العام 2022، موضحا" في المساء، يتركون مواقعهم خوفا من القصف".

وتباطأت الحياة تدريجيا مع إغلاق المدارس أبوابها منذ بدء الحرب.

ولن تُعيد فتحها إلّا بعد عطلة رأس السنة الفارسية (عيد النوروز) التي تبدأ في 21 آذار/مارس.

ويقول رضا وأكبر إنهما لن يحتفلا هذا العام بهذا العيد، خصوصا بعدما أعلنت الحكومة الحداد لمدة 40 يوما على المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي الذي قتل في اليوم الأول من الحرب.

ويتابع" من سيحيي العيد في هذه الظروف سيواجه مشاكل خطيرة".

ثم يضيف، تعليقا على من يجب أن يقود إيران، " ما نريده هو شخص يخدم الناس فعلا".

ومع أنه يريد" أن تنتهي الحرب"، يرى أن" الأميركيين وحدهم يمكنهم تغيير النظام"، مذكّرا بالقمع الدامي للاحتجاجات التي هزّت البلاد في كانون الثاني/يناير وخلّفت آلاف القتلى، بحسب منظمات حقوقية.

ويقول زهيد (37 عاما)" في الأيام الأولى (للحرب)، كان الناس خائفين كثيرا من القصف، لكن اعتدنا عليها.

المقاتلات تمرّ دائما في الأجواء، ليلا ونهارا، لكن أصبح الأمر أشبه برؤية طائر يحلّق في السماء".

وبحسب قوله، قُصفت مدينته ماريوان الواقعة على بعد 30 كيلومترا من معبر باشماخ مرّات عدّة، ما أدّى إلى مقتل أربعة مدنيين.

ويقول إن" الكثير من الناس غادروا، لكنهم سرعان ما عادوا".

غير أن زوجته التي تخشى على طفلَيهما البالغَين خمسة وعشرة أعوام كلّما غادر هو بشاحنته، فقد ذهبت معهما إلى منزل أهلها في الريف.

ويتابع" كانت حياتنا جيدة، في السابق".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك