وتحتوي الزائدة الدودية على أنسجة مناعية تساعد في مراقبة البكتيريا المعوية، وتساهم في تدريب جهاز المناعة على التمييز بين البكتيريا المفيدة والضارة.
كما قد تعمل ك" مخزن" للبكتيريا النافعة، ما يساعد على إعادة التوازن الميكروبي بعد العدوى.
رغم هذه الفوائد، استئصال الزائدة الدودية لا يقلل الخصوبة لدى النساء، وقد أظهرت بعض الدراسات معدلات حمل أعلى بعد الجراحة.
ويعتقد العلماء أن أهميتها كانت أكبر في البيئات القديمة المليئة بالأمراض، بينما أصبحت أقل تأثيراً مع تحسن النظافة والمضادات الحيوية.
باختصار، الزائدة الدودية ليست بلا فائدة تماماً، لكنها ليست ضرورية للحياة في العصر الحديث.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك