نظم حزب الجبهة الوطنية منتدى ثقافيًا موسعًا لمناقشة تداعيات الحرب الإيرانية الأمريكية وانعكاساتها السياسية والاقتصادية على الشرق الأوسط، بمشاركة عدد من القيادات الحزبية والمسؤولين الحكوميين والشخصيات العامة.
وشهدت الفعالية حضورًا سياسيًا وبرلمانيًا بارزًا، حيث ترأس المنتدى الدكتور عاصم الجزار رئيس الحزب، والسيد القصير نائب رئيس الحزب، والمستشار محمد عمران الأمين العام، بحضور عدد من الوزراء الحاليين والسابقين والنواب البارزين، كما شارك عدد من الوزراء الحالين والسابقين، إلى جانب نواب وبرلمانيين وممثلين عن الأحزاب والقوى السياسية.
تأثير التوترات السياسية على المنطقة العربيةوأكد اللواء رفعت قمصان، نائب رئيس الأمانة الفنية لحزب الجبهة الوطنية، أنّ الحزب يتبنى نهجًا جديدًا في تناول القضايا الوطنية والإقليمية، موضحًا أنّ الدعوة لعقد هذه الندوة جاءت في ظل ظروف دولية متغيرة لها تأثيرات مباشرة على المنطقة العربية ومصر، خاصة من الناحية الاقتصادية.
وأضاف أنّ المنتدى استهدف تقديم قراءة استراتيجية للتطورات الجارية، من خلال استضافة عدد من الوزراء والخبراء المعنيين بالملفات الاقتصادية والاجتماعية، فضلًا عن دعوة قيادات الأحزاب الوطنية المختلفة، مؤكدًا أنّ الهدف الأساسي هو طمأنة الشعب المصري والتأكيد على وقوف الجميع خلف القيادة السياسية بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في مواجهة التحديات الراهنة.
من جانبه، أوضح عاطف مغاوري رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع بمجلس النواب، أنّ الندوة اتسمت بطابع تفاعلي جمع مختلف التيارات السياسية، حيث جرى حوار وصفه بالراقي مع الوزراء المشاركين.
وأشار إلى أنّ اختلاف وجهات النظر بين القوى السياسية أمر طبيعي، إلا أنّ الجميع يلتقي على هدف واحد وهو الحفاظ على أمن واستقرار الدولة المصرية، مؤكدًا أنّ سلامة البلاد تبقى فوق أي اعتبارات أخرى.
وفي السياق ذاته، قال عادل الجوهري، أمين لجنة الإسكان والتنمية العمرانية بمحافظة سوهاج لحزب الجبهة الوطنية، إنّ المنتدى جمع بين القيادات الحزبية والسياسية مع المسؤولين التنفيذيين بالدولة، بهدف رفع الوعي بالتطورات الإقليمية الحالية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.
وأضاف أنّ الرسالة الأساسية من هذه الندوة هي التأكيد على أنّ الدولة المصرية وشعبها يقفان صفًا واحدًا للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
بدوره، أكد سهيل حمدون، عضو مؤسس حزب الجبهة الوطنية، أنّ اللقاء يمثل رسالة طمأنة للمواطنين بأنّ مصر قادرة على تجاوز التحديات، وأنّ الدولة ستظل قوية ومستقرة رغم الاضطرابات التي تشهدها المنطقة.
وأشارت سارة عبدالهادي، أمين مساعد أمانة النقابات المهنية بحزب الجبهة الوطنية، إلى أنّ المنتدى شهد حضورًا واسعًا لمختلف أطياف المجتمع، إلى جانب مشاركة عدد من الوزراء الذين قدموا شرحًا حول الموقف الاستراتيجي الراهن.
وأكدت أنّ الرسالة التي خرج بها المشاركون هي طمأنة المصريين بأنّ الدولة تسير بثبات وأنّ مصر بخير وآمنة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك