نظم حزب الجبهة الوطنية منتدى ثقافيًا موسعًا لمناقشة تداعيات الحرب الإيرانية الأمريكية وانعكاساتها السياسية والاقتصادية على الشرق الأوسط، بمشاركة عدد من القيادات الحزبية والمسؤولين الحكوميين والشخصيات العامة.
وشهدت الفعالية حضورًا سياسيًا وبرلمانيًا بارزًا، إذ ترأس المنتدى الدكتور عاصم الجزار رئيس الحزب، والسيد القصير نائب رئيس الحزب، والمستشار محمد عمران الأمين العام، بحضور عدد من الوزراء الحاليين والسابقين والنواب البارزين، كما شارك عدد من الوزراء الحالين والسابقين، إلى جانب نواب وبرلمانيين وممثلين عن الأحزاب والقوى السياسية.
تداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيلوعلى هامش المنتدى، قال الإعلامي صفوت زين إنّ مؤتمر حزب الجبهة الوطنية يناقش واحدة من أهم القضايا المطروحة حاليًا على الساحة وهي تداعيات الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل وانعكاساتها على المنطقة، موضحًا أن التطورات تتلاحق يومًا بعد يوم، حيث بدأت المواجهات بين إسرائيل وإيران بدعم أمريكي، قبل أن تمتد تداعياتها لتطال دول الخليج وهو ما يثير القلق والحزن نظرًا لما قد يترتب عليه من اضطرابات إقليمية.
وأضاف أن المنطقة شهدت كذلك توترات مرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز في ظل الحديث عن تهديدات أو وقائع مرتبطة بالسفن في الممر الملاحي وهو ما يعكس حجم التوتر المتصاعد في المنطقة، مشيرا إلى أهمية أن يتصدى حزب الجبهة الوطنية لمناقشة هذه التطورات بحضور هذا العدد الكبير من الشخصيات العامة والمسؤولين، بما يتيح طرح رؤى مختلفة لفهم المشهد ومحاولة استشراف حلول في ظل الظروف الراهنة، خاصة خلال شهر رمضان.
من جهته، قال الدكتور هشام مجدي، أمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة بني سويف، إن المنتدى يمثل خطوة مهمة ومبادرة سباقة من قيادات الحزب تستحق التقدير، موضحا أن المنتدى يستضيف عددًا من المسؤولين والخبراء، وفي مقدمتهم رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، إلى جانب عدد من وزراء الحكومة، لمناقشة تداعيات الأزمة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح «مجدي» أن هذه الحرب لها تأثيرات مباشرة على منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، كما أن لها انعكاسات محتملة على مصر بشكل خاص، لافتا إلى أن النقاش يركز على السيناريوهات التي أعدتها الحكومة للتعامل مع أي تطورات محتملة إلى جانب بحث الإجراءات المتخذة لتأمين المخزون الاستراتيجي من الوقود والسلع الغذائية، والتأكد من جاهزية الدولة لمواجهة أي تداعيات اقتصادية.
كما أشار إلى أهمية التعرف على التحركات الدبلوماسية المصرية الهادفة إلى دعم الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن مصر دائمًا ما تدعو إلى التهدئة وضبط النفس والعمل على إنهاء الصراعات في المنطقة.
عضو الشيوخ: المجتمعين أعلنوا تأييدهم الكامل للقرارات السياسية التي تتخذها القيادة المصريةبدوره، قال النائب وسام إسماعيل، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية في مجلس الشيوخ المصري، إن الحزب يسعى إلى توضيح الرؤية أمام الرأي العام بشأن القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن الأحداث الأخيرة أثبتت صواب الرؤية المصرية في التعامل مع التحديات المختلفة.
وأضاف أن السياسات والقرارات التي اتخذتها الدولة المصرية خلال الفترة الماضية كان لها صدى واضح على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن تداعيات الحرب الحالية باتت واضحة في العديد من الملفات، سواء السياسية أو الاقتصادية، وهو ما دفع الحزب إلى تنظيم هذا اللقاء بمشاركة ممثلي القوى السياسية المختلفة لمناقشة هذه التطورات في هذه الأيام المباركة.
وأكد أن المجتمعين أعلنوا تأييدهم الكامل للقرارات السياسية التي تتخذها القيادة المصرية برئاسة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن الهدف من هذه المناقشات هو استعراض رؤية الدولة خلال الفترة الماضية، وبحث الخطوات المستقبلية للتعامل مع أي تداعيات محتملة.
من جهته، قال ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل إن ما نظمه حزب الجبهة الوطنية يمثل تجربة غير مسبوقة، حيث تحول لقاء السحور الحزبي إلى ملتقى سياسي وثقافي يناقش أهم التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مضيفا أن هذه المبادرة قد تمثل نموذجًا يحتذى به لدى الأحزاب الأخرى لتنظيم لقاءات مماثلة تجمع بين السياسيين والمسؤولين لمناقشة قضايا الوطن.
وفي السياق نفسه، قال محمد الحبيب الديب أمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة شمال سيناء إن النقاشات ركزت بشكل أساسي على تداعيات الحرب على الاقتصاد، مشيرًا إلى مشاركة عدد من الوزراء المعنيين بالملفات الاقتصادية، موضحا أن المناقشات تناولت تأثير الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل على الاقتصاد العالمي والاقتصاد المصري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك