Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

علاج ابنه من السرطان.. عمرو وهبة يكشف لـ«كلم ربنا» عن أصعب لحظات حياته

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
3

قال الفنان عمرو وهبة، إنه يحرص يوميًا على مناجاة الله في صلاة الفجر، حيث يدعو لأهله وأصدقائه، وكل ما يتعلق بعمله ورزقه، موضحا أنه اعتاد أن يحتفظ بالأمور السلبية في حياته لنفسه دون أن يشاركها مع الآخري...

ملخص مرصد
الفنان عمرو وهبة يكشف عن تفاصيل محنته مع ابنه يحيى الذي عانى من مرض الروماتويد وكان يخشى أن يكون مصابًا بالسرطان. وهبة يؤكد أن الدعاء كان سببًا في الفرج وأن التجربة غيرت نظرته للحياة.
  • عمرو وهبة يكشف عن معاناة ابنه يحيى مع مرض الروماتويد.
  • وهبة يؤكد أن الدعاء كان سببًا في الفرج.
  • التجربة غيرت نظرة وهبة للحياة وأكدت له قوة الدعاء.
من: عمرو وهبة

قال الفنان عمرو وهبة، إنه يحرص يوميًا على مناجاة الله في صلاة الفجر، حيث يدعو لأهله وأصدقائه، وكل ما يتعلق بعمله ورزقه، موضحا أنه اعتاد أن يحتفظ بالأمور السلبية في حياته لنفسه دون أن يشاركها مع الآخرين، إلا أن محنته مع ابنه «يحيى» كانت مختلفة، لأنها من الابتلاءات التي لا يختارها الإنسان، وأنه أراد أن يشارك هذه المحنة مع الناس ليكونوا سندًا له بالدعاء، مؤكدًا أن دعوة صادقة قد تكون سببًا في الفرج.

وأوضح عمرو وهبة»، خلال حواره في برنامج «كلم ربنا» الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، على الراديو 9090، أن أكثر ما أثقل عليه في العام الماضي كان مرض ابنه «يحيى» البالغ من العمر 8 سنوات، مشيرًا إلى أنه لديه أيضًا ابنته «غالية» البالغة 5 سنوات، وتابع: «حالة ابني كانت غامضة في البداية، و ظهرت عليه أعراض غير مفهومة؛ منها ظهور بقع في جسمه، وتورم في وجهه وشفايفه، وماكنش قادر يمشي، حتى أن المدرسة كانت تتواصل معاه، ليأتي ويحمله بسبب عجزه عن الحركة، وأن المفاصل كانت ساخنة ومحمرة بشكل مستمر، دون أن يتمكن الأطباء من تحديد السبب».

وأضاف: «بعد شهرين من المعاناة والبحث، اكتشفت أنه مصاب بمرض مناعي يُعرف بالروماتويد، وده خلاه مش بيروح المدرسة، وجسمه بقي يتعرض لنوبات مؤلمة ومتكررة»، مشيرا إلى أنه خلال هذه الفترة العصيبة كان يلجأ إلى الله بالدعاء في كل وقت، قائلاً: «كنت أقول لربنا مش عايز أي حاجة خالص، ولا أي أمنية كنت أتمنى تحقيقها، كل اللى عايزه إنك تشفيه بس».

وأوضح أنه مر هو وزوجته بأوقات بالغة الصعوبة، حتى أن الأمر انعكس على قدرته على العمل والتمثيل، خاصة في ظل انتظار التشخيص وسط حالة من التعب والأوجاع، بينما كان يسمع آراء طبية تثير القلق والرعب.

وأكد عمرو وهبة، أن التشخيص النهائي لحالة ابنه كان إصابته بمرض «الروماتويد»، معبرًا عن ارتياحه قائلاً: «الحمد لله إنه مطلعش الأورام اللي كنت سامع عنها، لأني قلت لربنا بلاش تديني المرض ده، أنا مش هعرف أعيش الرحلة دي»، لافتا إلى أن الأطباء أكدوا بدء خطة العلاج، موضحين أنه في حال ظهور أي تحسن سيكون ذلك مؤشرًا على السير في الطريق الصحيح.

ولفت إلى أن أول مظاهر الفرج من الله كان في قدرته المادية على علاج ابنه، إلى جانب القوة النفسية التي منحه إياها لمواجهة هذه المحنة.

وأكد أن هذه المنحة الإلهية غيّرت الكثير من مفاهيمه ونظرته للحياة، معبرًا عن قناعته بأن «الدنيا لا تستحق» أمام صحة الأبناء وراحة البال.

وقال «وهبة»، إن يوم ظهور نتائج التحاليل كان أصعب لحظة في رحلة علاج ابنه، موضحًا: «الدكتورة قالت لي بالنص: مبروك، ده روماتويد، والكلمة دي كانت بمثابة طوق نجاة لأننا كنا مرعوبين يكون سرطان».

وأضاف أنه كان يدعو الله يوميًا حتى خرج من ضيق شديد إلى فرج، مؤكدًا أنه تعلم أن الدعاء قادر على تغيير القدر، موضحا أنه عاش لحظات قاسية حين أخبره الطبيب أن ابنه قد يكون مصابًا بسرطان الدم أو العظام، قائلاً: «دخلت البيت وفضلت أعيط بحرقة، وخايف مراتي تصحى، وكنت بقول لربنا أنا مش حمل ده، يا رب هاتها فيا أنا، أقدر أتحمل وأتألم، وسيبه هو صغير يعيش سنه، متخبرنيش فيه يا رب، ومش عايز أي حاجة من الدنيا».

وتابع، قائلاً: «اليوم اللى ظهرت فيه النتيجة كان فارقًا لا يمكن أن أنساه؛ الفرق بين لحظة الانهيار ولحظة الفرج لا يوصف، وما مررت به كان أحن ما يمكن أن يحدث».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك