وقد ورد في شأن أحكام صدقة الفطر قول ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما:«فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ»، [البخاري والمراد هنا (صلاة العيد).
ووفقًا لوزارة الأوقاف فإن صدقة الفطر لها أسماء عدة وردت في نصوص شرعية، منها:_ زكاة الرؤوس أو الرقاب أو الأبدانتابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك