وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

المحكمة العليا في بريطانيا تحكم لصالح صحافي انتقد محررا في “بي بي سي” اتهم بالتحيز لإسرائيل

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
2

أعلنت المحكمة العليا البريطانية اليوم الخميس عن حكم لصالح الصحافي أوين جونز في قضية التشهير التي رفعها ضده رافي بيرغ محرر شؤون الشرق الأوسط في موقع “بي بي سي” الإخباري الإلكتروني، بسبب مقال زعم فيه جو...

ملخص مرصد
حكمت المحكمة العليا البريطانية لصالح الصحافي أوين جونز في قضية التشهير التي رفعها ضده رافي بيرغ محرر شؤون الشرق الأوسط في بي بي سي. ورفضت المحكمة الحجة الأساسية لمحامي بيرغ، معتبرة أن مقال جونز عبر عن رأي مدعوم بأمثلة من عمل بيرغ. وقال جونز إنه ملتزم بالدفاع عن مقاله إذا قرر بيرغ متابعة القضية.
  • رفضت المحكمة العليا البريطانية الحجة الأساسية لمحامي بيرغ
  • اعتبرت المحكمة مقال جونز رأياً مدعوماً بأمثلة من عمل بيرغ
  • جمع موقع دروب سايت نيوز 100 ألف دولار لتكاليف القضية القانونية
من: أوين جونز ورافي بيرغ أين: بريطانيا

أعلنت المحكمة العليا البريطانية اليوم الخميس عن حكم لصالح الصحافي أوين جونز في قضية التشهير التي رفعها ضده رافي بيرغ محرر شؤون الشرق الأوسط في موقع “بي بي سي” الإخباري الإلكتروني، بسبب مقال زعم فيه جونز أن بيرغ عزز ثقافة التحيز ضد إسرائيل.

وقد نقل جونز في مقال نشر على موقع “دروب سايت نيوز” الإخباري عن صحافيين من “بي بي سي” وصفوا بيرغ بأنه يلعب “دورا رئيسيا في ثقافة أوسع في “بي بي سي” تتمثل في “الدعاية الإسرائيلية الممنهجة”.

وقال موقع “ميدل إيست آي” إن المحكمة رفضت الحجة الأساسية لمحامي بيرغ، ومفادها هو أن تقرير جونز صوره على أنه “صحافي ومحرر مارق يتجاهل عمدا واجبات الدقة والحياد ويخالفها”.

وقال القضاة إن مقال جونز عبر عن رأي، وأوضحوا أساس هذا الرأي من خلال أمثلة من عمل بيرغ الصحافي ودوره التحريري.

ويقول الموقع إن هذا الحكم يعد حاسما في تحديد ما إذا اراد بيرغ متابعة القضية، حيث يتعين الآن إثبات أن جونز لم يكن يحمل الرأي الذي عبر عنه في تقريره بصدق أو إثبات أن هذا الرأي لا يمكن أن يحمله شخص نزيه استنادا إلى أي حقيقة كانت موجودة وقت نشره.

وفي بيان نشر على منصة “إكس” عقب صدور الحكم، قال جونز: “أنا أؤكد التزامي بعملي الصحافي، وإذا قرر السيد بيرغ الاستمرار في دعوى التشهير، فأنا أتطلع إلى الدفاع عن مقالي في المحكمة”.

واعتمدت مقالة جونز في موقع “دروب سايت نيوز” على موظفين في بي بي سي قالوا إن بيرغ “يعيد صياغة كل شيء، من العناوين إلى نصوص التقارير والصور”، و”يسعى مرارا وتكرارا إلى إبراز وجهة النظر العسكرية الإسرائيلية مع تجاهل الجانب الإنساني للفلسطينيين”.

وقال جونز إن “الحقائق التي لا تصب في مصلحة إسرائيل تحذف من تقارير بيرغ”، وإنه لعب “دورا محوريا” في “سلوك يهدد نزاهة بي بي سي”.

وقال محامي بيرغ العام الماضي إن المقالة تسيء إلى “سمعة موكله المهنية كصحافي ومحرر”، وأدت إلى “موجة من الكراهية والترهيب والتهديدات”، بما في ذلك تهديدات بالقتل.

وذكر ريان غريم، محرر موقع “دروب سايت”، في تشرين الثاني/نوفمبر أن الموقع أنفق 40,000 دولارا على التكاليف القانونية المتعلقة بالقضية حتى الآن، لكنه جمع أكثر من 100,000 دولار من الجمهور في غضون يوم واحد فقط منذ إطلاق حملة التبرعات.

وفي عام 2020، قال بيرغ بأنه “من الرائع” أن يكون ضمن “دائرة ثقة” مع عملاء حاليين وسابقين في الموساد أثناء كتابة كتابه.

ويتناول كتاب بيرغ، “جواسيس البحر الأحمر”، تفاصيل عملية الموساد السرية في ثمانينيات القرن الماضي لنقل آلاف اليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل.

ويشير ملخص الكتاب إلى أنه “كتب بالتعاون مع عملاء شاركوا في المهمة، ويعتبر الرواية النهائية، ويتضمن خاتمة من القائد الذي أصبح فيما بعد رئيسا للموساد”.

وفي آب/أغسطس 2020، نشر بيرغ منشورا احتفالا بوضع صورة لكتابه على رف كتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ويأتي قرار المحكمة العليا، بعد يوم من قرارها رفض استئناف للحكومة البريطانية في قضية إرهاب موجهة ضد المغني الأيرلندي في فرقة الراب “نيكاب” ليام أوهانا والمعروف باسم موشارا.

وتتعلق القضية برفع موشارا علما لحزب الله في أثناء حفلة موسيقية له.

وكانت المحكمة قد رفضت الدعوى الحكومية بحجة أنها قدمت بعد مرور المدة الزمنية المحددة وهي ستة أشهر.

وجرى توجيه التهم للفرقة بموجب قانون الإرهاب البريطاني.

وقالت الفرقة إن الدعوى التي رفعت ضدها في أيار/مايو 2025 هي محاولة لإسكات الأصوات المؤيدة للفلسطينيين وتكميم الأفواه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك