قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

كيف تختلف موائد الإفطار بين البلدان العربية؟

التلفزيون العربي
1

في" نبض رمضان" نقترب كل مساء من تفصيلة صغيرة في هذا الشهر، طقس، حكاية، مشهد، أو سؤال يمرّ سريعًا في لياليه، في محاولة لالتقاط نبض المدن العربية في زمن مختلف.عند أذان المغرب في شهر رمضان، تتكرر اللحظ...

ملخص مرصد
تختلف موائد الإفطار في البلدان العربية خلال شهر رمضان، حيث تعكس كل منطقة ثقافتها وتقاليدها الغذائية. في بلاد الشام، يتم الإفطار على مرحلتين، بينما تشتهر المغرب العربي بشوربة الحريرة، وتقدم دول الخليج أطباقًا تقليدية مشبعة، وتتميز مصر بتنوع مائدتها وحلوياتها الرمضانية. رغم الاختلافات، يبقى الإفطار لحظة اجتماعية تجمع العائلات.
  • بلاد الشام: إفطار على مرحلتين يبدأ بالتمر والعصائر ثم الشوربات والأطباق الرئيسية
  • المغرب العربي: شوربة الحريرة هي الطبق الأساسي، ترافقها التمور والحلويات التقليدية
  • دول الخليج: أطباق مشبعة مثل الهريس والثريد والمجبوس، يبدأ الإفطار بالتمر والقهوة
من: سكان البلدان العربية أين: البلدان العربية

في" نبض رمضان" نقترب كل مساء من تفصيلة صغيرة في هذا الشهر، طقس، حكاية، مشهد، أو سؤال يمرّ سريعًا في لياليه، في محاولة لالتقاط نبض المدن العربية في زمن مختلف.

عند أذان المغرب في شهر رمضان، تتكرر اللحظة نفسها في معظم المدن العربية، مائدة إفطار، تمر وماء، وعائلة تجتمع بعد يوم طويل من الصيام، لكن ما يوضع على تلك المائدة يختلف كثيرًا من بلد إلى آخر، حتى تبدو موائد رمضان وكأنها خريطة صغيرة تعكس تنوّع المطابخ العربية وتاريخها وعاداتها الاجتماعية.

هذا التنوع لا يتعلق بالطعام فقط، بل بثقافة كل مجتمع، وبالطريقة التي تشكّلت بها عادات الإفطار عبر الزمن.

الإفطار في بلاد الشام.

وجبة على مرحلتينفي بلاد الشام، يميل الإفطار إلى التدرّج، فكثير من العائلات تبدأ بكسر الصيام على التمر والماء أو العصائر التقليدية مثل التمر الهندي وقمر الدين، قبل أن تظهر الشوربات الخفيفة، وعلى رأسها شوربة العدس.

بعد ذلك، تُقدّم السلطات مثل الفتوش والتبولة، فيما تأتي الأطباق الرئيسية لاحقًا، مثل المسخّن أو المقلوبة أو الفتّة.

وفي عدد كبير من البيوت الشامية، لا تكون المائدة دفعة واحدة، بل تمتد على مرحلتين، تبدأ بأطباق خفيفة مع الأذان، ثم الطعام الرئيسي بعد صلاة المغرب.

هذه الطريقة تعكس تقليدًا غذائيًا يقوم على البدء بطعام خفيف قبل الانتقال إلى الوجبة الأساسية.

المغرب العربي.

الحريرة عنوان المائدةفي المغرب والجزائر وتونس، يصعب تخيّل مائدة الإفطار من دون شوربة الحريرة، التي تعدّ الطبق الأكثر حضورًا في رمضان، وهي شوربة غنية بالطماطم والعدس والحمص والتوابل، وتقدم عادة في بداية الإفطار.

غالبًا ما ترافق الحريرة التمور أو بعض الحلويات التقليدية مثل الشباكية في المغرب، قبل أن تصل أطباق أخرى إلى المائدة مثل الطاجين أو البسطيلة، التي تجمع أحيانًا بين الطعمين الحلو والمالح، وهي سمة مميزة في المطبخ المغربي.

ومع تكرار هذا المشهد يوميًا خلال الشهر، أصبحت الحريرة بالنسبة لكثيرين مرادفًا لرمضان في بلدان المغرب العربي.

الخليج العربي.

أطباق تقليدية مشبعةفي دول الخليج، تميل موائد الإفطار إلى الأطباق الأكثر غنى والتي تمنح طاقة بعد ساعات الصيام الطويلة، ومن أبرز هذه الأطباق الهريس والثريد والمجبوس، وهي وجبات تعتمد غالبًا على اللحم أو الدجاج مع القمح أو الأرز.

ويبدأ الإفطار عادة بالتمر مع القهوة العربية أو اللبن، قبل الانتقال إلى الأطباق الرئيسية.

ورغم انتشار المأكولات الحديثة، لا تزال هذه الأطباق التقليدية تحافظ على حضورها القوي في كثير من البيوت الخليجية، خصوصًا خلال شهر رمضان.

مصر.

مائدة رمضانية متنوعةفي مصر، تبدو مائدة الإفطار أكثر تنوعًا، فإلى جانب التمر والعصائر التقليدية مثل الكركديه والتمر الهندي، تظهر الشوربات الخفيفة في بداية الوجبة.

بعد ذلك، تنتشر أطباق معروفة في المطبخ المصري مثل المحشي والملوخية والفتّة، لكن ما يميّز المشهد الرمضاني في مصر هو الحضور اللافت للحلويات، حيث تصبح الكنافة والقطايف جزءًا شبه يومي من الحياة في هذا الشهر، وتزدحم محلات الحلويات بالزبائن بعد الإفطار.

قد تختلف المكونات والوصفات من مدينة إلى أخرى، لكن الفكرة نفسها تتكرر في كل مكان: مائدة، عائلة، وليل رمضاني يبدأ بعد الأذان.

وهكذا تكشف موائد الإفطار في النهاية عن تنوّع العالم العربي، بينما يجمعه طقس واحد يتكرر كل مساء في شهر رمضان.

ورغم هذا التنوع الكبير في تفاصيل الأطباق، يبقى المشهد العام متشابهًا في معظم المدن العربية، فالإفطار ليس مجرد وجبة، بل لحظة اجتماعية يومية تجتمع فيها العائلات حول المائدة بعد يوم من الصيام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك