قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

إيران تكثف هجماتها على الموانئ وناقلات النفط في الخليج

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ شهرين

كثفت طهران، الخميس، من هجماتها على السفن التجارية وناقلات النفط في مياه الخليج العربي مع تصاعد حرب إيران، ما ضاعف من تداعيات أزمة الطاقة العالمية، الناجمة عن استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، الذ...

ملخص مرصد
كثفت إيران هجماتها على السفن التجارية وناقلات النفط في الخليج العربي، ما أدى إلى إخلاء موانئ عُمان وإيقاف العمليات في الموانئ العراقية. تصاعدت الأزمة مع ارتفاع أسعار النفط وتعطل إمدادات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز.
  • إيران تكثف هجماتها على السفن وناقلات النفط في الخليج
  • إخلاء ميناء الفحل العُماني وإيقاف العمليات بالموانئ العراقية
  • ارتفاع أسعار النفط 10% مع استمرار إغلاق مضيق هرمز
من: إيران ودول الخليج أين: مياه الخليج العربي ومضيق هرمز

كثفت طهران، الخميس، من هجماتها على السفن التجارية وناقلات النفط في مياه الخليج العربي مع تصاعد حرب إيران، ما ضاعف من تداعيات أزمة الطاقة العالمية، الناجمة عن استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم.

وأخلت سلطنة عُمان، صباح الخميس، محطة تصدير النفط الرئيسية بميناء الفحل من السفن، كإجراء احترازي، وفق أشخاص تلقوا إخطاراً مباشراً من وكيل الميناء، حسبما نقلت" بلومبرغ"، وذلك في أعقاب إصابة مخزونات الوقود في ميناء صلالة في هجمات المسيرات الإيرانية، الأربعاء.

ويُعد" ميناء الفحل"، الذي يقع خارج مضيق هرمز، أحد الموانئ القليلة المتبقية التي يمكن من خلالها شحن خام الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية.

إلا أن الهجمات الإيرانية في المنطقة جعلت المياه المجاورة غير آمنة.

وأفادت وكالة" رويترز"، الخميس، نقلاً عن هيئات للأمن البحري وإدارة المخاطر، بأن 4 سفن تعرضت لضربات بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز، مضيفة أن إيران هاجمت على ما يبدو بزوارق محملة بالمتفجرات، ناقلتي وقود في المياه العراقية مما أدى إلى اشتعال النيران فيهما.

وقال مسؤولان في الموانئ العراقية لـ" رويترز"، إن السفينتين اللتين اُستهدفتا في هجمات شنتها زوارق مسلحة خلال الليل في الخليج بالقرب من العراق هما" سيفسي فيشنو" التي ترفع علم جزر مارشال، والسفينة" زيفيروس" التي ترفع علم مالطا، وهما محملتان بشحنات وقود من العراق.

وقالت شركة تسويق النفط العراقية، إن الناقلة" سيفسي فيشنو" مؤجرة لشركة عراقية متعاقدة معها، وإن الناقلة" زفيروس" محملة بمكثفات من شركة غاز البصرة.

وأضافت أن الناقلتين تعرضتا للهجوم في منطقة التحميل الجانبي داخل المياه الإقليمية العراقية.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الخميس، إن سفينة أصيبت بمقذوف مجهول شمال ميناء جبل علي في الإمارات، بينما أفاد متحدث باسم البحرية التايلاندية، بتعرض سفينة شحن لهجوم إيراني، الأربعاء.

وكانت السفينة Mayuree Naree التي ترفع علم تايلندا، وهي ناقلة بضائع سائبة بحمولة 30 ألف طن، تحاول مغادرة مضيق هرمز وقت وقوع الهجوم.

وقالت الشركة اليابانية للنقل البحري" ميتسوي أو إس كيه لاينز"، الخميس، إن سفينة حاويات ترفع العلم الياباني، تعرضت لأضرار أثناء رسوّها في مياه الخليج العربي، فيما تعرضت ناقلة نفط أخرى لأضرار في خليج عمان.

وأوضحت الشركة أن جميع أفراد طاقم سفينة الحاويات بأمان، مشيرة إلى أنها ما زالت قادرة على العمل.

ولا يزال سبب الصدمة وحجم الأضرار غير معروفين حتى الآن ويخضعان للتحقيق، حسبما أوردت وكالة" أسوشيتد برس".

وقال أفراد طاقم سفينة الحاويات، إنهم شعروا بصدمة في مؤخرة السفينة، ثم اكتشفوا لاحقاً وجود أضرار فيها، وذلك أثناء رسوها على بعد نحو 60 ميلاً (96 كيلومتراً) جنوب غرب مضيق هرمز.

كما ذكرت الشركة، أن ناقلة نفط أخرى تشغّلها تعرضت لأضرار طفيفة نتيجة سقوط أجسام غير معروفة عليها في خليج عُمان.

وقد غادرت الناقلة المنطقة، فيما تواصل الشركة التحقيق في الحادثة.

وقالت السفارة الهندية في بغداد، الخميس، إن الهجوم الذي استهدف ناقلة نفط خام مملوكة لشركة أميركية قرب مدينة البصرة الساحلية في العراق، أودى بحياة بحار هندي.

وذكرت السفارة أن الناقلة التي ترفع علم جزر مارشال، تعرضت للهجوم في 11 مارس أثناء عملها قرب البصرة.

وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية، الخميس، السيطرة على حريق في خزانات الوقود بمحافظة المحرق، والناجم عن استهداف إيراني.

وأشارت الوزارة إلى أن فرق الدفاع المدني تمكنت من السيطرة على الحريق، فيما تتم حالياً أعمال التبريد اللازمة.

وقفز سعر خام برنت بما يصل إلى 10%، الخميس، مع تفاقم الأزمة، حتى أن إعلان إطلاق تاريخي للاحتياطيات النفطية بلغ 400 مليون برميل بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، لم يتمكن من تهدئة الارتفاع.

وقد يكون الحجم القياسي للسحب من المخزونات قد أثار قلق بعض المستثمرين، نظراً لأن الحرب لم يمض على اندلاعها سوى أقل من أسبوعين، وفق" بلومبرغ".

وقالت شو مويو، كبيرة محللي النفط الخام في شركة البيانات Kpler Ltd لـ" بلومبرغ": " كنا نعتقد أن أسوأ السيناريوهات قد تحقق بالفعل، مع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز لما يقرب من أسبوعين".

لكنها أضافت أن إخلاء السفن في عُمان" يشير إلى أن الوضع قد يتدهور أكثر".

ويُصدَّر نحو مليون برميل يومياً من النفط العُماني عبر ميناء مينا الفحل، بحسب شركة كبلر.

وكان سعر هذا الخام يقارب 121 دولاراً للبرميل عند إغلاق الأربعاء، وهو أعلى بكثير من السعر القياسي العالمي لخام برنت الذي يبلغ حالياً نحو 100 دولار للبرميل.

كما أن الاضطرابات في محطات تصدير النفط العُماني مهمة، لأن هذا الخام يعد واحداً من درجتين نفطيتين لا تزالان تدخلان في تحديد السعر المرجعي لنفط دبي في الشرق الأوسط، والذي يحدد بدوره قيمة معظم إمدادات النفط في المنطقة.

وكانت شركة S&P Global Energy قد استبعدت الأسبوع الماضي الخامات التي تُحمّل من داخل الخليج من آلية التسعير.

وقالت شركة تسويق النفط العراقية" سومو"، إن الناقلتين اللتين تعرضتا للهجوم في المياه الإقليمية العراقية هما Safesea Vishnu التي ترفع علم جزر مارشال وZefyros التي ترفع علم مالطا.

وقد دفعت هذه الهجمات العراق إلى إيقاف العمليات في موانئه النفطية، وفق تصريحات مدير الشركة العامة لموانئ العراق نقلتها وكالة الأنباء العراقية.

وأدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق يمر عبره نحو خُمس نفط العالم، إلى خفض العراق والكويت والسعودية إنتاجها.

ولا تزال عمليات التحميل مستمرة من ميناء الفجيرة، وهو محطة التصدير الرئيسية للإمارات وتقع خارج المضيق، لكن بعض ملاك السفن يتجنبون الميناء بسبب خطر الهجمات.

وفي الوقت نفسه ترسل السعودية النفط عبر خط أنابيب إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر.

وقال باترسون من بنك ING: " رغم أننا سنشهد إطلاقاً منسقاً قياسياً لمخزونات الطوارئ، فإن سرعة وصول هذه الإمدادات إلى السوق لا تغطي سوى جزء بسيط من خسائر الإمدادات التي نشهدها حالياً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك