وافق لاعب الوسط البالغ من العمر 33 عامًا على عقد يمتد حتى نهاية الموسم الحالي مع خيار تمديده لسنة إضافية.
خلال حفل تقديمه الرسمي، أعرب خريج أكاديمية مانشستر يونايتد عن رغبته الواضحة في إضافة المزيد من الألقاب إلى رصيده الذي جمعه خلال فترة وجوده في أولد ترافورد، مؤكدًا استعداده للتعامل مع بيئة الضغط العالي وحماسه لمساعدة النادي في الفوز بالبطولات.
وقال لينجارد خلال تقديمه: " جئت إلى هنا للفوز، للفوز بالألقاب.
أعرف التوقعات، وأعرف الضغط، لكنني أحب ذلك".
كان وجود ديباي السابق عاملاً مهمًا في قرار لينجارد.
اعترف لينجارد أن المحادثات مع اللاعب الدولي الهولندي كانت حاسمة في إقناعه بالانتقال إلى نيو كيميكا أرينا.
وقال لينجارد: " أخبرني [ديباي] أن هذا هو أكبر نادٍ في البرازيل ووصف لي المشجعين وشغفهم.
وكان ذلك بالتأكيد عاملاً حاسماً في قراري بالقبول.
أنا متحمس للغاية للعب مع اللاعبين الآخرين ومساعدتهم على الفوز".
عند وصوله، انغمس لينجارد في تاريخ النادي العريق، وزار غرفة الجوائز ليفهم أهمية القميص.
وهو مصمم على ترك أثر دائم على أرض الملعب.
وقال: " أكثر ما أثار إعجابي [في كورينثيانز] هو عدد الجوائز التي فاز بها النادي.
كنت أعلم أنه نادٍ كبير، لكن عند زيارتي للمتحف، أدركت مدى ضخامة هذا النادي وتاريخه.
أريد أن أكون جزءًا من ذلك وأن أفوز بالبطولات وأترك إرثًا".
على الرغم من الحماس الأولي، شهد لينجارد التحديات المقبلة بنفسه.
من مقاعد المتفرجين، شاهد زملاءه الجدد يتعرضون لهزيمة محبطة بنتيجة 2-0 على أرضهم أمام كوريتيبا في الدوري البرازيلي.
هذه النتيجة تذكرنا على الفور بالعمل المطلوب لكي يصبح كورينثيانز منافساً على الألقاب الكبرى.
يترقب المشجعون الآن بفارغ الصبر ما إذا كان لاعب الوسط المخضرم سيتمكن من إحياء التناغم مع ديباي لإعادة" تيمو" إلى طريق النجاح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك