القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

على جمعة للشباب: الغنى والقوة ليسا دليلاً على الرضا الربانى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن النعم الدنيوية من مال وصحة وجاه ليست معياراً للقرب من الله أو علامة على رضاه.جاء ذلك خلال إجابته على تساؤل أحد الشباب في برنامج" نور الدين والشباب" حو...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي جمعة أن النعم الدنيوية مثل المال والصحة والجاه ليست معياراً للقرب من الله، مشدداً على أن العلامة الحقيقية هي العمل والتقوى. وخلال برنامج "نور الدين والشباب"، أوضح أن الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، لكنه لا يعطي التقوى إلا لمن أحب. وشدد على ضرورة عدم انخداع الشباب بالمظاهر المادية، لأن التقييم الحقيقي عند الله يعتمد على كيفية تسخير هذه النعم في طاعة الله وإعمار الأرض.
  • النعم الدنيوية ليست معياراً للقرب من الله
  • العمل والتقوى هما العلامة الحقيقية للتقييم
  • الغنى نعمة إذا اقترن بالشكر والعمل الصالح
من: الدكتور علي جمعة أين: برنامج "نور الدين والشباب" على قناة CBC

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن النعم الدنيوية من مال وصحة وجاه ليست معياراً للقرب من الله أو علامة على رضاه.

جاء ذلك خلال إجابته على تساؤل أحد الشباب في برنامج" نور الدين والشباب" حول الثراء الفاحش لبعض المشاهير الذين قد لا يظهر عليهم التدين، حيث أوضح فضيلته أن" العلامة هي العمل والتقوى وليست النعم"، مستشهداً بأن الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، لكنه لا يعطي التقوى إلا لمن أحب.

وأوضح جمعة خلال الحلقة المذاعة على قناة CBC، أن القوة البدنية أو الملك والسلطان لا يمكن اتخاذهما مقياساً للصلاح، ضارباً المثل بالنبي سليمان الذي كان ملكاً طائعاً، وفي المقابل كان فرعون ملكاً طاغياً.

وأشار إلى أن الصحة ليست دليلاً على الرضا، كما أن المرض ليس علامة على الغضب الإلهي، بدليل ابتلاء النبي أيوب عليه السلام بالمرض رغم مكانته الرفيعة عند الله، مؤكداً أن كل هذه الظروف هي" ابتلاءات" سيحاسب عليها المرء يوم القيامة.

وشدد المفتي السابق على ضرورة عدم انخداع الشباب بالمظاهر المادية، لأن التقييم الحقيقي عند الله يعتمد على كيفية تسخير هذه النعم في طاعة الله وإعمار الأرض.

وأضاف أن الغنى نعمة إذا اقترن بالشكر والعمل الصالح، ولكنه يصبح وبالاً إذا أدى إلى الطغيان والفساد، مؤكداً أن معيار التفاضل الوحيد هو" التقوى" المتمثلة في السلوك والعمل النافع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك