ان ما تمر به المنطقة عامةً والبحرين خاصةً من اعتداءات إيرانية آثمة وغاشمة تظهر وتختبر وتكشف الكثير من الحقائق على مختلف الأصعدة.
الصعيد الأول يظهر مدى التخطيط السليم بقيادة سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه حيث شهدنا عمق التنسيق بين مختلف اجهزة الدولة وخصوصاً القطاعات العسكرية وسرعة الاستجابة والتعامل مع التطورات الميدانية لما نتعرض له من اعتداء إيراني غاشم، هذا التناغم بين الأجهزة المختلفة يعكس التخطيط السليم والمتابعة الميدانية الحثيثة لسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه.
الصعيد الثاني يختبر الجاهزية في التعامل مع الموقف الراهن والاستعداد التام من ناحية التصدي والدفاع والمراقبة والمتابعة والتعامل، حيث استطاعت قواتنا الباسلة في قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية والحرس الوطني وكافة الأجهزة الحكومية من تنفيذ إجراءات تؤكد استدامة العمل المؤسسي وفق اعلى المعايير دون كلل او تراجع إذ تعمل القيادة العسكرية والأمنية وفق منظومة متكاملة تساند بعضها البعض الأمر الذي يعكس الاستعداد لمختلف سيناريوهات الأزمات بالتعاون البناء مع مختلف الجهات، والملاحظ هنا دور الإعلام الرسمي في تقديم الحقائق بصورة استباقية مما لا يدع مجال للشائعات والتهويل والتأويل.
الصعيد الثالث يكشف الحقيقة المجتمعية ومدى التفافها حول القيادة الحكيمة خصوصاً وان هذه المرحلة تمثل التحدي الحقيقي إذ ليس هناك مجال للحياد إنما الواجب الوطني والشرعي يحتم الوقوف صفاً واحداً خلف راية وقيادة الوطن الغالي، وهذا الأمر يعكس متانة وعمق الوطنية التي يتحلى بها شعب البحرين الوفي.
هذا الموضوع من مدونات القراء ترحب" البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: [email protected].

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك