العربية نت - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين: استخدام الدولار كسلاح سياسي "خطأ استراتيجي فادح" القدس العربي - لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني القدس العربي - الاتفاق يقسم لبنان: عون وسلام يهاجمان إيران… وبري ينتقد «النص الجائر المفخخ» قناة الغد - ستارمر يحذر بأن روسيا قد تهاجم الحلف الأطلسي اعتبارا من 2030 روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال نصر الله: كواليس "دقيقة بدقيقة" في بيروت قناة الجزيرة مباشر - كيف اعتدت الشرطة الهولندية على زوجة لاجئ فلسطيني؟ روسيا اليوم - بوتين: الدول الغربية أطلقت عملية تآكل منظمة التجارة العالمية فرانس 24 - فرنسا/ قضية الطفلة ليهانا: قتلت على يد والد صديقتها لتكشف "خروقات وتساهل في الأمن الفرنسي" العربي الجديد - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية إلى العزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج
عامة

كيف يبدو سيناريو إرسال قوات خاصة لتأمين اليورانيوم في إيران؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
1

ونجا حوالي 450 كلغ من اليورانيوم عالي التخصيب من الضربات الأميركية في حرب الـ12 يوم في يونيو الماضي، وهي كمية كفيلة لصنع نحو 10 قنابل نووية إذا جرى تخصيبها بدرجة أعلى.وقدم تقرير صحيفة" إكونوميست" ال...

ملخص مرصد
نجا حوالي 450 كلغ من اليورانيوم عالي التخصيب من الضربات الأميركية في يونيو الماضي، وهي كفيلة لصنع نحو 10 قنابل نووية. تقرير صحيفة 'إكونوميست' يستعرض السيناريوهات المحتملة لعملية إسرائيلية أو أميركية لتأمين هذا اليورانيوم، مشيراً إلى الصعوبات التي قد تواجه القوات الخاصة.
  • اليورانيوم عالي التخصيب مخزن في منشأة أصفهان ومنشأتي نطنز وفوردو.
  • العملية تتطلب إمكانيات كبيرة وغطاء جوي دائم لصد أي هجوم إيراني.
  • القوات الخاصة الإسرائيلية تملك خبرة أكبر في هذا النوع من العمليات.
أين: إيران

ونجا حوالي 450 كلغ من اليورانيوم عالي التخصيب من الضربات الأميركية في حرب الـ12 يوم في يونيو الماضي، وهي كمية كفيلة لصنع نحو 10 قنابل نووية إذا جرى تخصيبها بدرجة أعلى.

وقدم تقرير صحيفة" إكونوميست" السيناريوهات المحتملة لهذه العملية مع الإشارة إلى الصعوبات التي قد تعترض طريق القوات الخاصة الإسرائيلية أو الأميركية.

وتكمن المعضلة الأولى التي ستعيق عمل القوات الخاصة الأميركية في معرفة مكان إخفاء اليورانيوم عالي التخصيب، ولم يتضح بعد أين تخزنه طهران، هل في موقع واحد أم في عدة أماكن متفرقة.

وقال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، هذا الأسبوع، إن اليورانيوم عالي التخصيب موجود بشكل رئيسي في منشأة أصفهان النووية وسط إيران، مرجحا أنه مخزن داخل أنفاق أغلقت أبوابها بالتراب في فبراير.

كما لا يزال جزء من اليورانيوم عالي التخصيب مخزنا في منشأتي نطنز وفوردو، علما أن الأخيرة بنيت داخل جبل قصفته الولايات المتحدة بقنابل خارقة للتحصينات في يونيو الماضي.

وحتى لو اقتصر هدف العملية الإسرائيلية الأميركية على أخذ الكميات المخزنة في منشأة أصفهان فإن ذلك سيتطلب إمكانيات كبيرة.

وتستطيع مروحيات MH-47G Chinook التي تستخدمها وحدة الطيران الأمريكية الخاصة رقم 160 أن تتمكن من الوصول إلى أصفهان، التي تبعد على الأقل 500 كيلومتر داخل الأراضي الإيرانية، انطلاقا من سفن في الخليج.

لكنها ستحتاج إلى التزود بالوقود للعودة، كما ستحتاج إلى قوة عسكرية كبيرة لحمايتها.

وقبل أيام، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لن يرسل أي قوات برية إلى إيران إلا إذا كانت هذه الأخيرة" مدمرة إلى درجة تجعلها غير قادرة على القتال على الأرض".

ولتحقيق مطلب ترامب يجب على واشنطن قصف القواعد الإيرانية في محيط الهدف، وبعدها ستحتاج إلى إرسال قوات محمولة جوا للسيطرة على مطار قريب مثل قاعدة بدر الجوية التي تبعد بـ10 كيلومترات عن المواقع النووية في أصفهان، أو إنشاء مدرج مؤقت للطائرات.

وبعدها ستسقط معدات خاصة للتعامل مع المواد النووية وجرافة لإزالة الأتربة والأنقاض من مدخل الأنفاق، إلى جانب آلات ثقيلة أخرى قد تنقل باستخدام المظلات.

وعلى أقل تقدير ستحتاج واشنطن إلى كتيبة من الجنود مع وحدات متخصصة إضافية يزيد عدد أفرادها على آلف جندي لتأمين محيط حول الموقع النووي وصد أي هجوم إيراني مضاد.

وسيحتاج الجنود الأميركيون في إيران إلى غطاء جوي دائم لصد أي هجوم إيراني، بالإضافة إلى الحاجة لتغطية مستمرة بالأقمار الاصطناعية والطائرات المسيرة وطائرات الاستطلاع والطائرات الهجومية وعشرات الطائرات الخاصة بالتزود بالوقود لإبقاء القوات الجوية في السماء لفترة طويلة قد تمتد حتى أيام.

وتملك القوات الخاصة الإسرائيلية ووحدات الهندسة التابعة لها خبرة أكبر في هذا النوع من العمليات، خاصة بعد تفكيكها سلسلة شبكات أنفاق تابعة لحركة حماس في غزة، كما أن استخدامها سيسمح لترامب بالقول إنه" لم يرسل جنودا أميركيين إلى الأرض".

لكن إرسال القوات الخاصة الإسرائيلية سيتطلب جسرا جويا ضخما لنقل المعدات من إسرائيل إلى إيران.

كيفية التعامل مع اليورانيوم؟وفي حال نجاح القوات الأميركية أو الإسرائيلية في اختراق المنشآت النووية الإيرانية ووصولها إلى اليورانيوم المخصب، يطرح سؤال حول كيف سيتعامل الجنود مع هذه المادة الخطيرة.

وغالبا ما يخزن اليورانيوم عالي التخصيب على شكل سداسي فلوريد اليورانيوم (UF6)، وهو مركب غازي لليورانيوم ويوضع داخل عدة حاويات لمنع حدوث أي تفاعل.

وبحسب دانيال ساليزبوري من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، يحتاج نقل اليورانيوم المخصب الإيراني إلى نحو 19 خزانا شبيها بخزانات الغوص، ويجب إبقاؤها منفصلة وتخزينها بعناية.

كما أن تفجير اليورانيوم المخصب في مكانه هو أحد الخيارات المتاحة، ولكن التفجير سيؤدي إلى تناثر المركب في كل مكان وتسريبه على الجدران والصخور والأنقاض.

الخيار الآخر هو" تخفيف" المادة النووية، لكن المعدات اللازمة لذلك يجب نقلها إلى الموقع.

أما الخيار الثالث فهو استخراج اليورانيوم عالي التخصيب ونقله بعيداً بسرعة.

لكن إذا دخلت الرطوبة إلى الأسطوانات أثناء النقل فقد تتفاعل مع الغاز لتنتج فلوريد اليورانيل وحمض الهيدروفلوريك الغازي السامين، ما قد يسبب انفجارا.

وقال قائد عسكري غربي سابق: " لا شك أن الولايات المتحدة قادرة على فعل ذلك، وربما جيشها هو الوحيد في العالم الذي يمكنه ذلك، ولكن إما أن تقوم به بشكل صغير وسري للغاية، أو أن تكون العملية واسعة النطاق، ما يعني السيطرة الأميركية على ذلك الجزء من إيران لفترة من الزمن".

وذكرت الصحيفة أن عملية مثل هذه على طريقة أفلام هوليوود ستروق ترامب وستمنحه خاتمة درامية للحرب وإعلان النصر حتى ولو بقي النظام الإيراني في الحكم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك