أعلنت وزارة الدفاع السعودية اليوم الخميس (12 مارس/أذار 2026) اعتراض ثلاث مسيّرات في شرق المملكة، اثنتان كانتا باتجاه حقل شيبة النفطي والأخرى اقتربت من حيّ السفارات، في ظلّ مواصلة إيران استهداف المنشآت النفطية في دول الخليج.
وفي الإمارات تعاملت الدفاعات الجوية مع 10 صواريخ باليستية، و 26 طائرة مسيرة قادمة من إيران، حسبما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام).
ومنذ بدء حرب إيران الإيراني تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 278 صاروخاً باليستياً، و 15 صاروخا جوالا، و 1540 طائرة مسيرة.
وفي الكويت أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان في بيان صحفي اليوم الخميس إن الدفاع الجوي رصد خمسة صواريخ باليستية معادية تم اعتراض وتدمير أربعة منها فيما سقط صاروخ واحد خارج منطقة التهديد إضافة إلى سبع طائرات مسيرة معادية جرى التعامل مع خمس منها وتدميرها بينما كانت طائرتان خارج نطاق التهديد.
وفي عمان أفاد مصدر أمني عماني بإسقاط طائرة مسيرة في أجواء ولاية خصب، دون تسجيل أية خسائر بشرية أو مادية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العُمانية (أونا) اليوم الخميس.
وتستمر الأجهزة المختصّة كلٌّ في مجالها في بذل كافة الجهود للحفاظ على أمن عُمان، بحسب الوكالة.
وتشن إيران هجمات منذ عدة أيام ضد أهداف في دول الخليج، بما في ذلك قواعد عسكرية ومنشآت دبلوماسية أمريكية، وذلك ردا على الغارات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية داخل إيران.
وتقع دول الخليج على مسافة قريبة نسبيا من الساحل الإيراني، مما يجعلها أهدافا أسهل من إسرائيل.
قال المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي اليوم الخميس (12 مارس/أذار 2026) في بيان بثه التلفزيون الرسمي، إن إيران لن تتغاضى عن" الثأر" للقتلى من مواطنيها وستستمر في إغلاق مضيق هرمز ومهاجمة القواعد الأمريكية، مؤكد على ضرورة إغلاق الولايات المتحدة لجميع قواعدها في المنطقة.
وهذه هي أولى تصريحات له منذ توليه المنصب خلفا لوالده الذي قُتل في بداية الحرب الجارية.
وقال خامنئي في الرسالة للشعب الإيراني" لن نتغاضى عن الثأر لدماء شهدائكم"، مؤكدا أن هذه القضية ستظل من بين أولوياته القصوى.
وقال خامنئي" لقد تحقق جزء محدود من هذا الانتقام حتى الآن، لكنه سيبقى مفتوحا حتى يتحقق بالكامل".
وأضاف" أؤكد أننا سنطالب العدو بالتعويضات، وإن امتنع فسنأخذ من أمواله بقدر ما نراه مناسبا، وإن لم يتيسر ذلك فسندمر من ممتلكاته بالمقدار نفسه".
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية في الثامن من آذار/مارس مقتل أكثر من 1200 شخص وإصابة ما يزيد على 10000 مدني.
تعهد باستمرار إغلاق مضيق هرمزودعا المرشد الجديد في كلمته إلى" مواصلة الدفاع المؤثر والرادع".
بشأن مضيق هرمز، الذي يمتد بمحاذاة الساحل الإيراني ويمر من خلاله خُمس تدفقات النفط العالمية، قال إنه" يجب الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز".
من جانبه تعهد الحرس الثوري الإيراني بإبقاء مضيق هرمز مغلقا، بعد دعوة مجتبى خامنئي.
وقال قائد القوات البحرية الإيرانية علي رضا تنكسيري عبر منصة اكس بعيد تلاوة مذيعة أول خطاب للمرشد الأعلى عبر التلفزيون الرسمي" تنفيذا لأمر قائدنا العام، سنوجه أشد الضربات للعدو المعتدي مع إبقاء مضيق هرمز مغلقا".
وتوقفت الملاحة بشكل شبه تام في مضيق هرمز الذي يمرّ عبره نحو 20 في المئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
واليوم الخميس هزّت انفجارات عدة دول منطقة الخليج، استهدفت خزانا للوقود في البحرين، وحقلا نفطيا ضخما في السعودية، ومطارا في الكويت، وميناء في سلطنة عُمان.
وتعرّضت ثلاث سفن على الأقل للقصف، ما رفع العدد الإجمالي للسفن التي استُهدفت منذ الأربعاء إلى ست وإلى 23 منذ بداية الحرب، بحسب وكالة" يوكمتو" البحرية البريطانية.
أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس (12 آذار/مارس 2026) أن قواته استهدفت موقعاً لتطوير الأسلحة النووية في إيران، في اليوم الثالث عشر من الهجوم الذي تشنه الدولة العبرية والولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية.
وقال الجيش في بيان على منصة إكس: " هاجم سلاح الجو موقعاً إضافياً ضمن البرنامج النووي الإيراني وهو موقع طلقان (في طهران) الذي استخدمه النظام لتطوير قدرات حيوية في مجال تطوير السلاح النووي".
وفي الملف النووي، قال أليكسي ليخاتشيف رئيس شركة روس آتوم النووية الروسية الحكومية اليوم الخميس إن الشركة ستبقى في إيران رغم الحرب، وإنها ملتزمة باتفاق بناء وحدتين إضافيتين في محطة بوشهر النووية.
وأجلت الشركة الروسية، التي بنت أول وحدة بقدرة جيجاوات في محطة بوشهر النووية الوحيدة في إيران، بعض موظفيها وعلقت أعمال البناء في الوحدات الجديدة بعد اندلاع الحرب.
وذكر ليخاتشيف إن حوالي 450 موظفا من روس آتوم سيبقون في الموقع بعد عودة 150 إلى روسيا عبر أرمينيا هذا الأسبوع.
وعاش سكان العاصمة ليلة من الغارات الإسرائيلية على طهران وصفوها بأنها الأشد خلال الحرب حتى الآن.
وأثارت الهجمات الإسرائيلية الجديدة مخاوف من حدوث اضطرابات في العاصمة طهران.
وقال السكان إنها واحدة من أشد موجات الهجوم خلال الصراع التي وقعت في وقت متأخر من ليل الأربعاء.
وللمرة الأولى، تردد أنه جرى استهداف بعض الأهداف في الشوارع المفتوحة في المناطق ذات الكثافة السكانية، بحسب بعض الروايات المحلية.
وتردد أنه جرى قصف العديد من نقاط التفتيش التي تديرها قوات الأمن الإيرانية.
وقُتل نحو عشرة من أفراد الأمن مساء الأربعاء، حسبما قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية نقلاً عن معلومات أولية.
وأطلقت إيران موجة أخرى من الصواريخ باتجاه إسرائيل اليوم الخميس.
وذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية أن فيلق الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ باليستية على إسرائيل.
وجرى تفعيل صافرات الغارات الجوية في أجزاء من إسرائيل.
وأفادت الإذاعة الحكومية الإيرانية بأن القوات المسلحة النظامية الإيرانية أطلقت مسيرات قتالية على أهداف عسكرية إسرائيلية بينها القاعدتين الجويتين بالماخيم وعفودا.
وقالت إن مقر جهاز المخابرات الداخلية (شين بيت) كان هدفاً آخر أيضاً.
قالت بعثة أممية لتقصي الحقائق حول إيران إن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط ستفاقم على الأرجح القمع المؤسسي للإيرانيين.
وجاء في تقرير لـ" بعثة تقصي الحقائق المستقلة بشأن الوضع في إيران" التابعة للأمم المتحدة، أن المدنيين في البلاد عالقون بين مطرقة استمرار الأعمال العدائية المسلّحة وسندان قمع بلغ مستويات غير مسبوقة، قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.
واعتبرت البعثة أن تفاقم أزمة حقوق الإنسان في إيران" من المرجح أن يزداد في أعقاب الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران والضربات الانتقامية التي تشنها إيران في مختلف أنحاء المنطقة".
وأشارت إلى أنها توصّلت في الأشهر الـ 11 الماضية إلى تحديد" نمط واضح يرتبط بشكل مباشر بما نشهده اليوم في إيران".
وقالت البعثة" إن حماية المدنيين، بمن فيهم المحتجزون، تصبح محفوفة بالمخاطر بشكل كبير خلال النزاع المسلّح، وبعده يشتد القمع الذي تمارسه الدولة، لا سيما حينما يتم قطع الاتصالات والإنترنت، كما يحدث حاليا".
التقرير: الشعب الإيراني بين المطرقة والسندانوتتولى البعثة التي تضم ثلاثة أعضاء، جمع الأدلة على انتهاكات الحقوق في إيران وتوثيقها.
وتم تشكيل البعثة في تشرين الثاني/نوفمبر 2022 في أعقاب حملة قمع لموجة من الاحتجاجات على خلفية وفاة الشابة مهسا أميني.
وجاء في التقرير: " إن الشعب الإيراني عالق الآن بين مطرقة حملة عسكرية واسعة النطاق قد تستمر لأسابيع أو لأشهر، وسندان حكومة ذات سجل طويل من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وذلك بعدما خرج للتو من حملة قمع عنيفة أعقبت الاحتجاجات التي بدأت في 28 كانون الأول/ديسمبر".
ودعت البعثة كل الأطراف إلى الوقف الفوري للهجمات للحؤول دون إلحاق مزيد من الأذى بالمدنيين في إيران، وعلى نحو أوسع في المنطقة.
الأربعاء، سلّمت البعثة أحدث تقاريرها إلى المجلس، عن الفترة الممتدة من نيسان/أبريل 2025 وحتى 18 شباط/فبراير من العام الحالي.
وقالت إن الأنماط الراسخة للقمع الذي تقوده الدولة لم تَستمر فحسب، بل تطوّرت وتعزّزت، لا سيما عقب تصاعد موجة الاحتجاجات على مستوى البلاد اعتبارا من 28 كانون الأول/ديسمبر.
وخلصت البعثة إلى أن" العديد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها إيران ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، من قتل وحبس وتعذيب وعنف جنسي واضطهاد على أساس النوع الاجتماعي، وإخفاء قسري وغيرها من الأفعال غير الإنسانية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك