روسيا اليوم - دميترييف: اتصالات نشطة مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع روسيا اليوم - "فخر 1".. مصر تعلن انضمام سفينة فريدة من نوعها لأسطولها قناة الغد - لانس الفرنسي يضم عبد الحميد مدافع السعودية نهائيًا حتى 2029 فرانس 24 - وفاة عائلة طبية الأسنان رانيا العباسي.. مأساة تكشف مصير المفقودين في سوريا قناة العالم الإيرانية - السلطة اللبنانية توافق على إستمرار الإحتلال ووقف غير نهائي للحرب! Independent عربية - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ فرانس 24 - مراكز أوروبية لترحيل المهاجرين: هل الدول المغاربية معنية؟ روسيا اليوم - وزارة الموارد الطبيعية الروسية: روسيا السابعة عالميا في احتياطيات المعادن النادرة الجزيرة نت - لانس الفرنسي يضم سعود عبد الحميد نهائيا بعد موسم تاريخي توِج بلقب الكأس التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. سائقو الشاحنات في العراق من أبرز المتضررين من إغلاق مضيق هرمز
عامة

علي جمعة: حديث جبريل وضع أسس الإيمان والإسلام والإحسان

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
8

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد الأمة إلى ما يُعرف اليوم بالدراسات المستقبلية، وذلك من خلال حديث جبريل الشهير الذي سأل فيه النبيَّ عن الإيم...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي جمعة أن حديث جبريل وضع أسس الإيمان والإسلام والإحسان، وقسم العلوم الشرعية إلى توحيد وفقه وتصوف، وأضاف الدراسات المستقبلية المتعلقة بعلامات الساعة. وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حدد علامات واضحة للتعامل مع الظروف المختلفة، من المشاركة العامة إلى الاعتزال الكامل، بحسب حال المسلم وظروفه.
  • حديث جبريل قسم العلوم الشرعية إلى توحيد وفقه وتصوف
  • النبي صلى الله عليه وسلم حدد علامات للتعامل مع الظروف المختلفة
  • الدرجات في التعامل ليست زمنية بل إنسانية بحسب حال المسلم
من: الدكتور علي جمعة أين: برنامج نور الدين والشباب على قناة سي بي سي

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد الأمة إلى ما يُعرف اليوم بالدراسات المستقبلية، وذلك من خلال حديث جبريل الشهير الذي سأل فيه النبيَّ عن الإيمان والإسلام والإحسان، ثم عن الساعة، فكان الحديث بمثابة خطة شاملة قسمت العلوم الشرعية وحددت معالم الدين.

وقال" جمعة"، خلال برنامج" نور الدين والشباب" على قناة سي بي سي، إن المسلمين قسموا مكتبتهم العلمية بناءً على هذا الحديث، فجعلوا علم التوحيد مرتبطًا بالإيمان، وعلم الفقه مرتبطًا بالإسلام، وعلم التصوف مرتبطًا بالإحسان، ثم أضافوا الدراسات المستقبلية التي تتعلق بعلامات الساعة وأحوال الفرد والمجتمع والأمة.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع علامات واضحة تحدد متى يتحدث المسلم ومتى يصمت، ومتى يجاهد ومتى يعتزل، موضحًا أن هذه العلامات ليست بالضرورة أن تقع في كل مكان وزمان بالصورة نفسها؛ فقد يعيش المسلم في بيئة تتوافر فيها الحرية الدينية والعبادة، بينما يعيش آخر في بيئة تضيق فيها الممارسات الدينية، كما حدث في بعض الدول الشيوعية التي أغلقت المساجد والكنائس.

ولفت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم بيَّن درجات التعامل مع هذه الظروف، بدءًا من المشاركة العامة في المجتمع، ثم الانتقال إلى مرحلة الاعتزال الجزئي، ثم الاعتزال الكامل، وصولًا إلى مرحلة الهروب بالدين والاعتماد على ما يملك الإنسان من أرض أو ماشية ليحفظ دينه.

وأكد أن هذه الدرجات ليست زمنية بل إنسانية، أي أنها تختلف بحسب حال المسلم وظروفه؛ فإذا وجد فسحة في المجتمع فعليه أن يعيش مع الناس، وإذا ضاقت الأحوال فله أن يختص بنفسه ويحفظ دينه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك