قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

إيرادات النفط بين أرقام المركزي وتفسيرات مؤسسة النفط

شبكة الرائد الإعلامية
1

أولاً، لا بد من التأكيد على أن حساب المصرف المركزي، بصفته حساباً سيادياً لدى المصرف الخارجي والمخصص للإيرادات النفطية، له غرض واحد ودائن واحد ومدين واحد.بمعنى أن الدائن هو دائماً إيرادات المبيعات ال...

ملخص مرصد
أكد المصرف المركزي استلام 900 مليون دولار فقط خلال شهر فبراير، بينما أشارت مؤسسة النفط إلى إجمالي مبيعات نحو 1.8 مليار دولار. هذا الفارق يثير تساؤلات حول سبب العجز وشفافية الإيرادات النفطية.
  • المصرف المركزي يؤكد استلام 900 مليون دولار فقط في فبراير.
  • مؤسسة النفط تشير إلى إجمالي مبيعات نحو 1.8 مليار دولار.
  • الفارق يثير تساؤلات حول شفافية الإيرادات النفطية.
من: المصرف المركزي، مؤسسة النفط

أولاً، لا بد من التأكيد على أن حساب المصرف المركزي، بصفته حساباً سيادياً لدى المصرف الخارجي والمخصص للإيرادات النفطية، له غرض واحد ودائن واحد ومدين واحد.

بمعنى أن الدائن هو دائماً إيرادات المبيعات النفطية، والمدين هو ما يستخدمه المصرف المركزي في تسديد بنود الإنفاق الواردة في الميزانية.

وهذا يعني أنه حساب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؛ فكل أرقامه صحيحة، ما يفرض علينا اعتماد ما يرد فيه واعتباره مصدر الحقيقة.

المصرف المركزي يؤكد أن ما استلمه خلال شهر فبراير هو 900 مليون دولار فقط، وليس مليار دولار.

وهنا يبرز سؤال مشروع: على مؤسسة النفط أن توضح سبب هذا العجز.

ثانياً، إذا أخذنا في الاعتبار كمية الصادرات الفعلية، ووفق ما ورد في بيان المؤسسة، نجد أن كمية الصادرات النفطية بلغت حوالي 26.

1 مليون برميل، بمتوسط سعر 68.

9 دولاراً للبرميل.

وهذا يعني أن إجمالي المبيعات يصل إلى نحو 1.

8 مليار دولار.

قانونياً ومحاسبياً، هذا هو المبلغ الذي يفترض توريده إلى الحساب المذكور.

وبالتالي، فإن هناك فاقدا يبلغ ما يقارب 50%.

العذر الذي تقدمه المؤسسة يتمثل فيما يُعرف بـ “الضمانات العينية لتوريد المحروقات”، أو ما يسمى بنظام المقايضة، وهو مصطلح يظل مجهول الأصل والهوية، ويفتقر إلى سند قانوني واضح.

ثالثاً، يثير الاستغراب كذلك ارتفاع حصة الشركاء إلى ما نسبته حوالي 23% من الإنتاج بدلاً من 12.

5%، أي ما يقارب الضعف.

وهنا تطل علينا شركة أركنو بأنيابها السامة.

مع الأخذ في الاعتبار، وكما أشارت المؤسسة، أن توريد قيمة المبيعات يتم في الشهر التالي، أي أن مبيعات شهر يناير يتم تسديدها في فبراير.

وهذا يعني أن الفاقد والعجز قد يكون أكبر، لأن شهر يناير يتكون من 31 يوماً، بينما فبراير 28 يوماً فقط.

المصيبة أننا اعتدنا، منذ مدة، على ظهور مثل هذه الانحرافات السلبية في الإيرادات النفطية، بمبالغ تصل إلى مليارات الدولارات، من دون أن تتم معالجتها أو توضيحها بشفافية كاملة حتى الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك