وفي هذا الإطار، فعلت دائرة الصحة في أبوظبي ومركز أبوظبي للصحة العامة، بالتعاون مع" سكينة – صحة"، خطاً مخصصاً لدعم الصحة النفسية في المجتمع يعمل على مدار الساعة، يتيح الوصول المباشر إلى مختصين مؤهلين لتقديم الدعم الفوري في حالات القلق أو التوتر، إضافة إلى خدمات الإسعاف النفسي الأولي وتوجيه المستفيدين إلى مسارات الدعم المناسبة، في ظل التطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة.
وعبر مواطنون ومقيمون عن تقديرهم لهذه المبادرة، حيث قالت عفيفة علي إن" إطلاق خط مخصص للدعم النفسي يعكس اهتماماً بالتفاصيل التي تمس حياة الناس اليومية، مشيرة إلى أن وجود مختصين يمكن التواصل معهم في أي وقت يمنح الأفراد شعوراً بالراحة.
وأضافت أن هذه الخطوة تظهر وجود جهوزية عالية للتعامل مع الحالات الطارئة، وتؤكد أن الإنسان يمثل أولوية في منظومة الرعاية، بدنياً ونفسياً".
بدورها، قالت مريم الشامسي إن المبادرة تعكس حرص الجهات الصحية على دعم المجتمع بشكل متكامل، موضحة أن توفير خدمات نفسية متاحة على مدار الساعة يساعد الأفراد والعائلات على التعامل مع الضغوط أو القلق بطريقة صحيحة، ويؤكد للمواطنين والمقيمين أن هناك منظومة متكاملة تحرص على رعايتهم صحياً ونفسياً.
من جانبه، أوضح المقيم أحمد خان أن إطلاق الخط يعكس مستوى متقدماً من التخطيط المسبق، لافتاً إلى أن كثيراً من الدول قد لا تنتبه لمثل هذه التفاصيل إلا بعد وقوع الأزمات.
وأضاف: " توفير الدعم النفسي بشكل استباقي يطمئن الناس ويعطي انطباعاً واضحاً بأن رفاه المجتمع أولوية".
كما أشارت المقيمة لورا ستيف إلى أن إتاحة خدمات الدعم النفسي بسهولة للجميع وبلغات متعددة تعزز شعور السكان بالاستقرار، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تمنح الأفراد شعوراً بأنهم يعيشون في دولة تقدر الإنسان بأعلى معايير التقدير والاهتمام بصحته وراحته النفسية، وتعكس احتراماً حقيقياً للأفراد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك