قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

لماذا لا نطلق برنامجا استعجاليا لمحاربة الفساد؟

في العام 2025، أطلق فخامة رئيس الجمهورية برنامجين استعجاليين بالغي الأهمية، جسَّدا رؤية واضحة وحرصا كبيرا على جعل التنمية عادلة وشاملة لكل أرجاء الوطن.• البرنامج الأول/ خاص بالعاصمة نواكشوط (20 يناي...

ملخص مرصد
في العام 2025، أطلق رئيس الجمهورية برنامجين استعجاليين لتحقيق تنمية متوازنة في العاصمة نواكشوط والولايات الداخلية. ورغم أهمية هذين البرنامجين، يُطرح سؤال ملح حول الحاجة إلى إطلاق برنامج استعجالي لمحاربة الفساد، باعتباره الضامن الأساسي لنجاح البرامج التنموية.
  • أطلق رئيس الجمهورية برنامجا استعجاليا لتنمية نواكشوط في 20 يناير 2025.
  • أطلق برنامجا آخر لتنمية الولايات الداخلية في 07 نوفمبر 2025.
  • يُطرح سؤال حول الحاجة إلى برنامج استعجالي لمحاربة الفساد.
من: رئيس الجمهورية أين: نواكشوط والولايات الداخلية

في العام 2025، أطلق فخامة رئيس الجمهورية برنامجين استعجاليين بالغي الأهمية، جسَّدا رؤية واضحة وحرصا كبيرا على جعل التنمية عادلة وشاملة لكل أرجاء الوطن.

• البرنامج الأول/ خاص بالعاصمة نواكشوط (20 يناير 2025): أطلقه فخامة الرئيس من مقاطعة الرياض ليضع أسس تنمية متوازنة للعاصمة عبر ثمان مكونات رئيسية: التعليم، الصحة، الماء الشروب والصرف الصحي، الكهرباء والإنارة العمومية، الطرق وفك العزلة، الشباب والرياضة، والتهيئة البيئية.

إنه برنامج يلامس جوهر حياة المواطن في نواكشوط، ويعكس إرادة سياسية قوية لتغيير واقع العاصمة نحو الأفضل.

• البرنامج الثاني/ خاص بالولايات الداخلية (07 نوفمبر 2025): أطلقه فخامة الرئيس من مدينة النعمة، ويهدف هذا البرنامج إلى تعميم النفاذ إلى الخدمات الضرورية لتحقيق تنمية محلية شاملة وعادلة ومتوازنة، ويستفيد من هذا البرنامج 218 بلدية موزعة على 11 ولاية، ويشمل سبع مكونات أساسية: التعليم، الصحة، المياه والكهرباء، فك العزلة، تطوير الزراعة والتنمية الحيوانية، تمكين الشباب عبر مشاريع إنتاجية، وبنية تحتية رياضية وترفيهية.

إنه خطوة استراتيجية لتقليص الفوارق التنموية وتعزيز الإنصاف بين مختلف مناطق الوطن.

هذان البرنامجان الاستعجاليان يمثلان نقلة نوعية في مسار التنمية الوطنية، وهما يستحقان التثمين والإشادة.

لكن، ورغم أهمية هذين البرنامجين، يظل السؤال الملح: لماذا لا نطلق برنامجا استعجاليا لمحاربة الفساد؟• كان من الأجدر أن يسبق برنامج محاربة الفساد هذين البرنامجين، لأنه الضامن الأساسي لنجاحهما، ولتحقيق أهدافهما بأعلى نسبة ممكنة.

• وبما أنه لم يُطلق قبلهما، فإن إطلاقه الآن بات يشكل ضرورة وطنية قصوى، لأنه سيحمي الاستثمارات، ويصون الموارد، ويضمن أن تصل الخدمات إلى المواطن دون نهب أو تحايل.

مكونات برنامج محاربة الفساد المقترحبرنامج محاربة الفساد يجب أن يكون شاملا، ويضم عدة مكونات:• مكونة الفساد الإداري: إصلاح الإدارة، تعزيز الشفافية في الاكتتاب والتعيين ووضع معايير صارمة بخصوصهما، وتفعيل آليات الرقابة والمساءلة.

• مكونة الفساد المالي: ضبط الإنفاق العام، محاربة التلاعب بالصفقات العمومية، مراقبة المال العام عبر مؤسسات رقابية مستقلة، وضمان أن كل أوقية تُصرف في مكانها الصحيح لخدمة المواطن.

• مكونة الفساد السياسي: ترسيخ ثقافة العمل السياسي النزيه، وضمان عدالة المنافسة، وإبعاد المال الفاسد عن الانتخابات.

• مكونة الفساد الأخلاقي والقيمي: نشر قيم النزاهة والصدق، وتربية الأجيال على رفض الرشوة والمحسوبية.

• مكونة الفساد البيئي: حماية الموارد الطبيعية من الاستغلال غير المشروع، وضمان استدامة المشاريع التنموية.

من المهم أن يكون هذا البرنامج برنامجا وطنيا تشارك فيه كل فئات المجتمع: الحكومة، البرلمان، القضاء، الأحزاب السياسية، المجتمع المدني، الإعلام، والقطاع الخاص.

فمحاربة الفساد ليست مسؤولية الدولة وحدها، بل هي مسؤولية جماعية تتطلب تعبئة وطنية شاملة.

إذا كان الحوار سينطلق قريبا، فمن المهم أن تتم صياغة وثيقة وطنية ملزمة للجميع، تكون من مخرجات الحوار، وتتبنى برنامجا استعجاليا لمحاربة الفساد، فلا تنمية ولا إصلاح مع الفساد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك