بات المهاجم يونس بن طالب (22 عاماً) قريباً من الظهور الأول مع منتخب المغرب الأول، وصيف كأس أمم أفريقيا، خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في نهاية شهر مارس/ آذار، حيث سيخوض" أسود الأطلس" مباراتين وديتين أمام الإكوادور في 27 مارس، وباراغواي في الـ31 من الشهر نفسه، وكلاهما من المشاركين في كأس العالم.
ووفقاً لصحيفة بيلد الألمانية اليوم الخميس، فإن اسم بن طالب عاد بقوة إلى واجهة المنتخب المغربي بعد مسار تصاعدي لافت في فترة قصيرة.
وسبق للاعب قبول دعوة إلى منتخب المغرب تحت 15 عاماً من دون أن يخوض أي مباراة رسمية، قبل أن يغيب اسمه عن قوائم المنتخبات سنوات.
وفي مطلع عام 2025، انتقل بن طالب من" إف سي غيسن"، الذي كان ينشط في دوري المناطق الألماني، إلى إلفرسبرغ في الدرجة الثانية، ورغم بدايته لاعباً بديلاً خلف المهاجم فيسنيك أسلاني الذي كان معاراً آنذاك قبل أن يستقر لاحقاً مع هوفنهايم، إلا أن بن طالب سرعان ما فرض نفسه، وسجل 12 هدفاً في النصف الأول من الموسم معوضاً رحيل أسلاني بصورة مثالية.
وفتح هذا التألق له أبواب العودة إلى مدينته، حيث انتقل في يناير/كانون الثاني إلى آينتراخت فرانكفورت، وقدم بداية مثالية في الدوري الألماني بتسجيله هدفاً رائعاً في التعادل 3-3 أمام بوروسيا دورتموند.
غير أن الحظ عانده بعد أيام عندما تعرض لتمزق في الرباط الداخلي للركبة خلال مباراة في شتوتغارت، ما أبعده عن الملاعب لفترة، لكنه عاد مؤخراً إلى التدريبات الجماعية مع فريقه.
وبين تقرير لموقع" غول" العالمي أنه لو استمر المهاجم في تقديم أداءٍ قوي وتسجيل المزيد من الأهداف في الأسابيع الأخيرة من الموسم، لكان من الممكن أن يفكر مدرب المنتخب الوطني جوليان ناغلسمان في استدعائه بشكلٍ مفاجئ إلى تشكيلة المنتخب المشاركة في كأس العالم 2026، خصوصاً أن الأخير، وفي مقابلةٍ أجراها سابقاً مع مجلة" كيكر" الألمانية مطلع مارس الماضي، أكد أن مركز رأس الحربة يُعد من المراكز التي تحتاج إلى حلول إضافية.
يُذكر أن بن طالب وُلد ونشأ في فرانكفورت، وتحمل والدته الجنسية الألمانية، بينما ينحدر والده من المغرب، وهاجر إلى ألمانيا عام 1990 قبل أن يحصل على الجنسية في 1997.
كما سبق لوالده أن حقق إنجازاً رياضياً بحصوله على الميدالية الفضية مع ألمانيا في رياضة التايكواندو خلال أولمبياد سيدني 2000.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك