أعلنت هيئة الحشد الشعبي، يوم الخميس، أن مقراتها في عدة محافظات عراقية تعرضت لـ32 ضربة جوية منذ بداية الشهر الحالي، ما أسفر عن استشهاد 27 من عناصرها وإصابة 50 آخرين.
وقالت الهيئة في بيان إنها ترفض وتستنكر “الاعتداءات الجوية الآثمة” التي استهدفت مقراتها الرسمية في عدد من المحافظات، مؤكدة أن الهجمات نُفذت بواسطة طيران أميركي وشكلت “انتهاكاً خطيراً لسيادة العراق وتجاوزاً واضحاً على مؤسساته الأمنية الرسمية”.
وأضاف البيان أن الضربات طالت مقرات للحشد الشعبي في محافظات ديالى وكركوك والأنبار ونينوى وصلاح الدين وواسط وبابل، وهي مواقع تعمل ضمن المنظومة الأمنية العراقية وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة العراقية.
ووفق الهيئة، بلغ عدد الضربات الجوية 32 ضربة منذ بداية الشهر الجاري، أسفرت عن استشهاد 27 من عناصر الحشد وإصابة 50 آخرين أثناء أدائهم مهامهم الأمنية.
وأشارت إلى أن الهجمات التي وقعت يوم الخميس وحده أسفرت عن استشهاد 9 عناصر وإصابة 10 آخرين.
وأكدت الهيئة أن المقرات المستهدفة “لم يكن لها أي دور في استهداف القواعد الأميركية داخل العراق أو خارجه”، وأن الضحايا كانوا يؤدون واجباتهم الرسمية، مشيرة إلى أن بعضهم كان مرابطاً على الحدود لحماية سيادة البلاد.
وشددت الهيئة على أنها تعمل ضمن المنظومة الأمنية للدولة العراقية وتلتزم بتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، كما تنسق بشكل مباشر مع قيادة العمليات المشتركة العراقية في تنفيذ واجباتها العسكرية والأمنية.
وطالبت الهيئة القوى السياسية باتخاذ موقف حازم وإجراءات واضحة لوقف ما وصفته بالاعتداءات المتكررة التي تستهدف القوات الأمنية، مؤكدة أن دماء القتلى “لن تذهب هدراً” وأن هذه الهجمات لن تثني عناصر الحشد عن مواصلة أداء واجبهم في حماية العراق وأمنه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك