أكد الحرس الثوري الإيراني أن ما وصفه بـ”العدو” بات مجبراً على القبول بالقواعد الجديدة التي فرضها الشعب الإيراني والقوات المسلحة على أرض الواقع، ولا سيما في مجال الإدارة والسيطرة الذكية على مضيق هرمز.
وقال الحرس الثوري، في بيان بمناسبة ذكرى رحيل روح الله الخميني والذكرى الخامسة عشرة لانتفاضة خرداد، إن وجود الشعب في الشوارع يمثل سنداً للمعركة وحصناً للدبلوماسية وعاملاً أساسياً لتحقيق ما وصفه بالنصر الكامل والحاسم.
وأضاف أن الإيرانيين لن يستسلموا لما سماها أوهام العدو أو حملات التضليل الإعلامي وصناعة الإنجازات الوهمية، مؤكداً استمرار نهج المقاومة حتى “القضاء على المؤامرات الاستكبارية” وخروج القوى الأجنبية من منطقة غرب آسيا.
وأشار البيان إلى أن العالم يتابع المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، إضافة إلى الصراع مع إسرائيل، معتبراً أن ما وصفه بـ”الحرب الثالثة المفروضة” أظهرت فشل محاولات خصوم طهران في تحقيق أهدافهم.
وأوضح الحرس الثوري أن القوات المسلحة الإيرانية حافظت على أعلى مستويات الجاهزية والاستعداد، مستفيدة من خبرات عقود من المواجهة، مؤكداً أن أي “مغامرة” جديدة ستواجه برد حاسم وأوسع نطاقاً من السابق.
كما شدد على أهمية وحدة مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والشعب الإيراني، معتبراً أن هذه الوحدة أسهمت في إفشال ما وصفها بمؤامرات الأعداء.
وجدد الحرس الثوري تأكيده أن العداء للولايات المتحدة يمثل، بحسب وصفه، مبدأً استراتيجياً ثابتاً، مشيراً إلى استمرار دعم ما يعرف بـ”جبهة المقاومة” الممتدة من طهران إلى غزة والضفة الغربية وبيروت وبغداد وصنعاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك