قال رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل تحولت إلى قوة عظمى إقليمية ودولية تعمل على تخفيض التهديدات وضمان مستقبلها، مشيرا إلى التهديد الأخطر لإسرائيل يكمن في إيران وليس في الدول العربية.
وزعم خلال مؤتمر صحفي، أن النظام الإيراني واصل على مدار 30 عاما تحدي الغرب واستكمال خطنه لتدمير إسرائيل، وبناء تحالف «إرهابي» يضم حزب الله وحماس ونظام الأسد، لافتا إلى «إقامة منظومة تضمنت عشرات آلاف الصواريخ الفتاكة بالإضافة إلى تطوير قنابل نووية بهدف واضح هو محو إسرائيل من على وجه الأرض»، حسب تعبيره.
وأشار إلى قيادته عمليات سرية ومكشوفة أخرت قدرات إيران، إلى جانب بناء قوات تكنولوجية وسياسية لتوجيه ضربات قوية وإبعاد التهديدات الإيرانية، مضيفا أن إسرائيل ستواصل ضرب «محور الشر» والذي تراجعت قدراته كثيرًا.
وأكد أن حزب الله سيدفع ثمنا باهظا، زاعما ضرب ترسانته الصاروخية، بالإضافة إلى توجيه ضربات للبرنامج النووي والعلماء الإيرانيين الذين كانوا يقودون عملية تطوير قنابل تستهدف القضاء على إسرائيل.
وتابع: «حذرنا خامنئي من أنه إذا عمل على بناء منظومة الموت لديه، فإننا سنضربه بقوة لم يعهدها، لكنه لم يستمع لنا، بل قاد عملية من أجل إعادة ترميم القدرات النووية والصاروخية، والآن يعمل على دفنها عميقا تحت الأرض.
ولو لم نقم بالتحرك بشكل سريع وخلال شهور، فإن صناعة الموت الإيرانية لأصبحت محصنة من أي هجوم، لذلك انطلقنا معا نحن والولايات المتحدة وإسرائيل في هذه المعركة لنستكمل ما قمنا به لمنع إيران من حيازة سلاح نووي وصواريخ تهدد إسرائيل والولايات المتحدة والعالم كله».
وأضاف أن العمليات الإسرائيلية والأمريكية توجه «ضربات ساحقة» ضد قوات الحرس الثوري وكذلك قوات «البسيج» في الشوارع لتوفير الظروف للشعب الإيراني لطرد «النظام الوحشي» الذي حكمه لسنوات طويلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك