وأبرزت تونس في كلمة القاها مندوب تونس لدى منظمة الامم المتحدة، السفير نبيل عماّر، ونشرت نصها الخميس البعثة الدائمة في نيويورك (الولايات المتحدة) أن تطور الفضاءات الرقمية أدى إلى بروز أشكال جديدة من الانتهاكات، مما يستوجب استجابة وطنية ودولية متطورة.
وأشارالمندوب الأممي إلى المكاسب التي حققها في تونس القانون الأساسي عدد 58 لسنة 2017 المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة، والذي يجرّم مختلف أشكال العنف، بما في ذلك التحرش النفسي والاعتداءات المرتكبة عبر الوسائط الرقمية.
وشدد المندوب في كلمته أن المقاربة التونسية ترتكز على رؤية شاملة تدمج بين التشريعات القوية، والخدمات الموجهة للضحايا، والابتكار الرقمي، والتحسيس المستمر، مؤكدة استعداد تونس لتقاسم خبراتها وتجاربها في هذا المجال مع المجتمع الدولي.
وعلى المستوى الإجرائي، شددت تونس على أولوية تمكين الناجيات من الوصول إلى الخدمات مشيرا إلى دور الخط الهاتفي الأخضر الوطني" 1899" الذي تديره وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، والذي يقدم دعماً فورياً وخدمات توجيه وإرشاد كما تمت الإشارة إلى الجهود الجارية لتعزيز آليات التبليغ لضمان حماية الضحايا في الفضاء السيبراني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك