كشفت حنان عمران، الواعظة بـالأزهر الشريف، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حذرنا من اللسان وكان هو أخوف ما يخاف علينا منه.
واعظة بالأزهر تحذر من شهوة الكلاموقالت الواعظة بالأزهر الشريف في لقاء مع “فيتو” إن الكلام شهوة من الشهوات، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ تَعَالى مَا يُلقِي لهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّه بهَا دَرَجاتٍ، وَإنَّ الْعبْدَ لَيَتَكلَّمُ بالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تَعالى لا يُلْقي لهَا بَالًا يهِوي بهَا في جَهَنَّم”.
واستعرضت عمران بعض النماذج للكلام الذي يقوله العبد دون أن يشعر به، ومنها جلسة السيدات مع بعضهن، والتي لا تخلو غالبا من النميمة والقيل والقال، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا، أوْ لِيصْمُتْ”.
وتابعت أن النوع الثاني من الكلام هو كلام النفاق والمدح والمزيف لمن لا يستحق، وذكرت حديث النبي عن محمد العطار، عن الأشعري، عن موسى بن عمر، عن موسى بن بكر، عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " أتى النبي (صلى الله عليه وآله) أعرابي فقال له: ألست خيرنا أبا واما، وأكرمنا عقبا ورئيسا في الجاهلية والإسلام؟ فغضب النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: يا أعرابي كم دون لسانك من حجاب! قال: اثنان: شفتان وأسنان، فقال (صلى الله عليه وآله): أما كان في أحد هذين ما يرد عنا غرب لسانك هذا؟ ".
الصيام مدرسة الصبر والانضباطومن جانب آخر، أكدت هدى الشاذلي، الواعظة بالأزهر الشريف، أن الصيام مدرسة الصبر والانضباط، موضحة أنه أكثر ممارسة شعائرية تدرب الإنسان على كبح جماح رغباته الفطرية والطبيعية.
وقالت الشاذلي في لقاء مع “فيتو” إن الصيام يعلِّم الإنسان ألا يلبي لنفسه كل رغباتها، ويعيد مركزية السيادة على النفس، مستشهدة بقول الإمام أبو حامد الغزالي: “النفس إذا لم تُمنع بعض المباحات طمعت في المحظورات”.
وأوضحت الواعظة بالأزهر الشريف إلى أن الإنسان إذا تم منعه عن المباح له ابتعد كثيرا عن معصية الله والمحظورات، مشيرا إلى أن الصوم هو نصف الصبر لأنه يشمل جميع أنواع الصبر.
وأكدت أن أجر الصائم والصابر كلاهما عند الله لا يطلع عليه أحد من الملائكة ولا حتى الأنبياء، مضيفة أن الانضباط في الصيام أمر رباني حتى أن صوت الأذان يكون الفاصل بين المباح والحرام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك