الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

كنت أريد إخبارها أنني نجحت.. خالد أبو بكر يكشف سر بحثه عن بائعة ملابس فرنسية

الشروق
الشروق منذ شهرين

كشف الإعلامي والمحامي خالد أبو بكر عن جانب من تجربته الحياتية خلال فترة إقامته في أوروبا، مؤكدًا أنه عمل سابقًا بائعًا للفاكهة في الشوارع، وهي التجربة التي اعتبرها علمته الشارع والمزاج الفرنسي.وأضاف...

ملخص مرصد
كشف الإعلامي خالد أبو بكر عن عمله السابق بائعًا للفاكهة في الشوارع الفرنسية، وكيف علّمته هذه التجربة التعامل مع المجتمع الفرنسي. وروى موقفًا مع بائعة ملابس رفضت خدمته بسبب مظهره البسيط عام 2003، وقال إنه بحث عنها لاحقًا ليخبرها بنجاحه. وأضاف أن مدير البائعة كان يزور مكتبه لتفصيل ملابس من نفس العلامة التجارية منذ 2009.
  • عمل خالد أبو بكر بائعًا للفاكهة في الشوارع الفرنسية
  • رفضت بائعة ملابس خدمته عام 2003 بسبب مظهره البسيط
  • بحث عنها لاحقًا ليخبرها بنجاحه وكان مديرها يزور مكتبه منذ 2009
من: خالد أبو بكر أين: فرنسا

كشف الإعلامي والمحامي خالد أبو بكر عن جانب من تجربته الحياتية خلال فترة إقامته في أوروبا، مؤكدًا أنه عمل سابقًا بائعًا للفاكهة في الشوارع، وهي التجربة التي اعتبرها علمته الشارع والمزاج الفرنسي.

وأضاف" أبو بكر" عبر برنامج" حبر سري" مع الإعلامية أسما إبراهيم، على قناة القاهرة والناس، اليوم الخميس، أن العمل في الأسواق علّمه الكثير عن المجتمع الفرنسي، مشيرًا إلى أن التعلم من الشارع يختلف تمامًا عن التعلم من الكتب أو المدارس، لأنه يكشف العادات والتقاليد وطريقة التفكير العام للشعب، وكيفية التعامل مع الناس بمختلف طبقاتهم.

وتابع أنه بدأ في منطقة فقيرة للغاية في فرنسا، حيث كان معظم سكانها من البسطاء، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى مناطق أكثر ثراءً، مؤكدًا أن ما تعلمه في الأسواق ساعده على التعامل بثقة مع هذه الأوساط المختلفة.

وروى موقفًا ترك أثرًا كبيرًا في نفسه منذ عام 2003 تقريبًا، عندما دخل أحد المحال الشهيرة للملابس في أحد الشوارع المعروفة، وكان مظهره حينها بسيطًا، ما دفع إحدى البائعات إلى إخباره بأن هذا المكان" ليس له" بحسب تعبيره، بل ورافقته حتى باب المتجر.

ولفت إلى أنه حاول لاحقًا البحث عن هذه البائعة كثيرًا فقط ليؤكد لها أنه نجح، لكنه لم يتمكن من العثور عليها، مضيفًا أن مديرها في المحل كان بعد ذلك يزور مكتبه منذ عام 2009 تقريبًا لتفصيل ملابس من نفس العلامة التجارية.

وأردف: " بس كل شوية بحكي الحكاية دي للمدير بتاعها كنوع من أني برضي نفسي، ولو شوفتها كنت هديلها تبس جامد"، مؤكدًا أنه يتمسك بحقه ولا يتنازل عنه مهما مر الوقت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك