يرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن عدم القطع بعدد أيام شهر رمضان يدفع المسلم إلى تحري ليلة القدر في العشر الأواخر جميعها. وقال النبي -صلى الله عليه وسلم: «تحروها في العشر الأواخر»، وتكون في السبع الأواخر أكثر، وأكثر ما تكون ليلة سبع وعشرين. وكان أبي بن كعب يحلف أنها ليلة سبع وعشرين، وعلم ذلك بالآية التي أخبرنا رسول الله أن الشمس تطلع صبيحتها كالطشت لا شعاع لها.
- ابن تيمية يرى تحري ليلة القدر في العشر الأواخر كاملة
- النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «تحروها في العشر الأواخر»
- أبي بن كعب كان يحلف أنها ليلة سبع وعشرين
من: ابن تيمية
يرى شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب الفتاوى، أن عدم القطع بعدد أيام وليالي شهر رمضان يدفع المسلم إلى أن يتحرى ليلة القدر في العشر الأواخر جميعها.
كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم: «تحروها في العشر الأواخر» وتكون في السبع الأواخر أكثر، وأكثر ما تكون ليلة سبع وعشرين، كما كان أبي بن كعب يحلف أنها ليلة سبع وعشرين.
فقيل له: بأي شيء علمت ذلك؟ فقال بالآية التي أخبرنا رسول الله، «أخبرنا أن الشمس تطلع صبحة صبيحتها كالطشت، لا شعاع لها».
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك