القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

24 رمضان: 3 أساطير عربية رحلت وسلاح نفط غيّر العالم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
3

يمثل الرابع والعشرون من رمضان يوما محوريا في التاريخ الإسلامي؛ ففيه وُضع حجر الأساس للوجود الإسلامي في إفريقيا ببناء" جامع عمرو"، وفيه انطفأت شموس أضاءت دروب الفكر والشعر برحيل ابن خلدون والمتنبي، فيم...

ملخص مرصد
يوافق 24 رمضان أحداثا تاريخية محورية؛ من بناء جامع عمرو أول جامعة إسلامية، إلى وفاة ابن خلدون والمتنبي، واستخدام النفط كسلاح دبلوماسي في حرب أكتوبر، وانتهاء الحرب العالمية الثانية.
  • بناء جامع عمرو في 24 رمضان 641 م كأول مركز علمي وإداري إسلامي
  • وفاة ابن خلدون والمتنبي في 24 رمضان 1406 م و965 م
  • حظر تصدير النفط في 24 رمضان 1973 م كسلاح اقتصادي ضد إسرائيل
من: ابن خلدون، المتنبي، الدول العربية، محمد عبدالعاطي أين: مصر، بغداد، الشرق الأوسط

يمثل الرابع والعشرون من رمضان يوما محوريا في التاريخ الإسلامي؛ ففيه وُضع حجر الأساس للوجود الإسلامي في إفريقيا ببناء" جامع عمرو"، وفيه انطفأت شموس أضاءت دروب الفكر والشعر برحيل ابن خلدون والمتنبي، فيما شهد العصر الحديث استخداما استثنائيا لأقوى سلاح دبلوماسي واقتصادي عرفته المنطقة.

بعد فتح حصن بابليون وتأسيس مدينة الفسطاط كأول عاصمة إسلامية لمصر، برزت الحاجة لمركز روحي وإداري جامع.

list 1 of 2هل تنتهي صيحة مسلسلات ضيوف الشرف قريبا؟list 2 of 2هل غيّرت الرقابة المصرية نهاية مسلسل" لام شمسية"؟في 24 رمضان (20 هـ/نوفمبر/تشرين الثاني 641 م) بدأ بناء جامع عمرو بن العاص بالفسطاط الذي لم يكن مكانا للصلاة فحسب، بل كان" جامعة" سبقت الأزهر بقرون، ومقرا لعقد المحاكمات والشورى وإدارة شؤون الدولة الناشئة.

بُني المسجد في بدايته بجريد النخل وجذوعها على مساحة (50×30 ذراعا)، وخلا في طوره الأول من المآذن.

وكان والي مصر مسلمة بن مخلد الأنصاري (53 هـ) أول من أحدث فيه المآذن الصومعية في أركانه الأربعة، متأثراً بأبراج الكنائس القديمة، وهو ما أصبح لاحقا تقليدا معماريا عالميا.

عُرف الجامع بـ" تاج الجوامع" و" المسجد العتيق"، وظل المحور الذي دارت حوله حركة العلم، حيث تصدّر فيه للتدريس أقطاب كالإمام الشافعي والليث بن سعد.

توفي مؤسس علم الاجتماع العلامة ابن خلدون (808 هـ/مارس/آذار 1406 م) في القاهرة عن عمر ناهز 74 عاما.

وكان ابن خلدون قد لجأ إلى مصر هاربا من اضطرابات المغرب والأندلس، واصفا إياها بقوله: " من لم يرَ القاهرة لم يرَ عز الإسلام".

ترك للعالم" المقدمة" التي حلل فيها طبائع العمران ونظرية" العصبية"، وبوفاته في رمضان طويت صفحة أعظم عقلية تحليلية في التاريخ الإسلامي الوسيط.

في مثل هذا اليوم (354 هـ/سبتمبر/أيلول 965 م): انتهت حياة أبي الطيب المتنبي الرجل الذي" ملأ الدنيا وشغل الناس".

قُتل المتنبي في معركة غير متكافئة قرب بغداد على يد" فاتك الأسدي" انتقاما لهجاء الشاعر لابن أخته.

وتروي المصادر أنه عندما أراد الفرار، ذكّره غلامه ببيته الشهير: " الخيل والليل والبيداء تعرفني…"، فعاد وقاتل حتى سقط صريعا، ليفقد الأدب العربي أعظم طاقاته التعبيرية عبر العصور.

رحل الإمام المزني إسماعيل بن يحيى المزني، تلميذ الإمام الشافعي وناشر مذهبه في مصر (264 هـ/مايو/أيار 878 م).

وصفه شيخه بقوله: " المزني ناصر مذهبي"، وكان لمؤلفاته (مثل المختصر) دور حاسم في استقرار وتدوين الفقه الشافعي.

في 24 رمضان (1393 هـ/أكتوبر/تشرين الأول 1973 م) وخلال حرب أكتوبر المجيدة، اتخذت الدول العربية (السعودية، الكويت، الإمارات، قطر، البحرين، وليبيا) قرارا تاريخيا بحظر تصدير النفط للدول الداعمة لإسرائيل.

مثّل هذا" الزلزال الاقتصادي" أول استخدام فعلي للطاقة كسلاح سياسي، مما أدى لرفع الأسعار عالميا أربعة أضعاف، وأجبر القوى الغربية على إعادة النظر في توازن القوى في الشرق الأوسط.

رحل في هذا اليوم (ديسمبر/كانون الأول 2001 م) محمد عبدالعاطي" صائد الدبابات" المصري الذي حقق رقما قياسيا عالميا في حرب أكتوبر بتدمير 23 دبابة ومدرعة إسرائيلية، منها 13 دبابة في نصف ساعة فقط، ليتحول إلى رمز لجسارة المقاتل العربي أمام التكنولوجيا العسكرية.

نهاية الحرب العالمية الثانيةوافق 24 رمضان 1364 هـ (2 سبتمبر/أيلول 1945) التوقيع الرسمي على وثيقة استسلام اليابان على ظهر البارجة" ميسوري".

مثّل هذا الحدث النهاية الرسمية لأكثر الحروب دموية في تاريخ البشرية، وإيذانا ببدء عهد" النظام العالمي الجديد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك