وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

الهلالي: بعد إتمام تنفيذ اتفاق الاندماج سيكون هناك دولة سورية موحدة للجميع

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ شهرين
2

قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي إنه بعد إتمام تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، " لن يكون هناك شيءٌ اسمه إدارة ذاتية أو قوى الأمن الداخلي التابعة له...

ملخص مرصد
قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي إن تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية سينهي الإدارة الذاتية وقوى الأمن الداخلية، ليحل محلها دولة سورية موحدة. وأكد الهلالي أن أبواب دمشق مفتوحة للجميع، وأن هناك تواصل مع النخب الكردية، مشيراً إلى أن بعضهم يخشى مصيراً مشابهاً لما حدث مع الشاب علاء الدين الأمين الذي قُتل تحت التعذيب في سجون قسد.
  • الهلالي: بعد اتفاق 29 كانون الثاني لن تكون هناك إدارة ذاتية أو قوى أمن داخلي
  • أبواب دمشق مفتوحة للجميع والدولة ستكون موحدة للسوريين جميعاً
  • بعض النخب الكردية تخشى مصيراً مشابهاً لقتيل سجون الأسايش الشاب علاء الدين
من: أحمد الهلالي أين: سوريا

قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي إنه بعد إتمام تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، " لن يكون هناك شيءٌ اسمه إدارة ذاتية أو قوى الأمن الداخلي التابعة لها" الأسايش"، وإنما دولة سورية موحدة للجميع".

وأضاف الهلالي في تصريحات لمديرية الإعلام بمدينة الحسكة اليوم الجمعة، أن المرحلة المقبلة ستشهد اندماج المؤسسات القائمة في شمال شرقي سوريا ضمن الهياكل الرسمية للدولة.

وجاء تصريح الهلالي في سياق الجدل الذي أثارته قضية مقتل الشاب علاء الدين الأمين داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة لـ" الأسايش" في محافظة الحسكة، وما تبعها من تصريحات صادرة عن قيادات في “قسد” بشأن الحادثة.

" أبواب دمشق مفتوحة للجميع"وشدد الهلالي على أن أبواب دمشق مفتوحة للجميع، وهناك استعداد للاستماع إلى مختلف الآراء، مضيفاً نريد من الكرد أن يقتنعوا بأن هذه الدولة دولتهم ودولة جميع السوريين كما كانت في السابق قبل النظام المخلوع، إذ تولى عدد من الكرد رئاسة البلاد.

وفي هذا السياق قال الهلالي: إن عدداً من الكرد يتولى مناصب عليا في الدولة، من بينهم وزير التربية محمد تركو، كما يدير عدد منهم مناطقهم، مثل خيرو العلي في عفرين، وإبراهيم مسلم في عين العرب، ومحمد ولي في لجنة الانتخابات، إضافة إلى شخصيات أخرى، بما في ذلك بعض المحسوبين سابقًا على" قسد" الذين يشغلون مناصب في مؤسسات الدولة.

وختم الهلالي بالتأكيد على أن هناك تواصل قائم مع عدد من النخب الكردية، إلا أن بعضهم يخشى مصيرًا مشابهًا لما حدث مع الشاب علاء الدين، الذي قُتل في سجون الأسايش بعد ستة أشهر من الاعتقال.

قضى الشاب علاء الأمين تحت التعذيب في سجون" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في مدينة القامشلي، بعد أشهر من اعتقاله عقب عودته من أوروبا لإقامة حفل زفافه، حيث ظل مغيباً طوال تلك الفترة من دون توضيح أسباب توقيفه أو الكشف عن مصيره.

وأكدت عائلة الشاب علاء الإثنين الماضي أنها تسلمت جثمان ابنها البالغ من العمر 33 عاماً من" قوى الأمن الداخلي" (الأسايش) التابعة لـ" قسد"، وذلك بعد نحو ستة أشهر على اعتقاله في المدينة.

وكان الشاب علاء (33 عاماً) قد عاد إلى مدينته القامشلي قادماً من السويد لإقامة حفل زفافه، حيث اعتقل بعد شهرين من زواجه في منزله دون توضيح أسباب اعتقاله.

وقال أحد أقارب الشاب لموقع تلفزيون سوريا إن" دورية تتبع استخبارات قوات سوريا الديمقراطية داهمت منزل عائلة الشاب في مدينة القامشلي قرابة الساعة الواحدة ليلاً وقامت بإهانة أفراد العائلة واطلاق الرصاص عشوائياُ وترهيب سكان الحي والاعتداء على أفراج من العائلة قبل أن تفتش المنزل وتقوم باعتقال علاء بالقوة دون توجيه أي اتهامات له".

وأوضح المصدر الذي لم يكشف عن اسمه خشية على سلامته إن" العائلة قامت بتصوير فيديو قصير يظهر هوية السيارات والعناصر التي قامت باعتقال علاء وعرضته على قوات الأسايش التي رفضت الاعتراف باعتقاله بداية قبل ان تعود وتؤكد بأنه معتقل من قبلها".

وتوجد في مناطق" قسد" أجهزة استخبارات وأمن لديها سجون ومعتقلات خارج هيكلية" الإدارة الذاتية" وقوات سوريا الديمقراطية، ويشرف عليها قادة عسكريون من حزب العمال الكردستاني التركي يسمون محليا بـ" الكوادر" وتشرف هذه الأجهزة على عمليات اعتقال وتعذيب وخطف وقتل خارج إطار القانون، وتعد مسؤولة عن مقتل العديد من الناشطين والمعارضين لحزب العمال الكردستاني و" قسد" في سوريا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك