قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات CNN بالعربية - CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها بالخليج جراء حريق وما سببه العربي الجديد - لبنان | اجتماع إسرائيلي بشأن اتفاق واشنطن وسط استمرار العدوان
عامة

تساؤلات بشأن خطاب مجتبى خامنئي

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
3

استهل ضو تحليله من زاوية الشكل قبل المضمون، مشيرا إلى أن غياب مجتبى خامنئي عن المشهد المرئي، رغم مرور أيام على توليه المنصب،يمثل نقطة ضعف صارخة في صورة القيادة الإيرانية. وقارن ضو هذا الغياب بالحضور...

ملخص مرصد
محلل سياسي ينتقد خطاب مجتبى خامنئي ويصفه بأنه بيان عسكري يفتقر للاستراتيجية والرؤية السياسية. يشير إلى غياب مجتبى عن المشهد المرئي مقارنة بخصوم إيران، ويلفت إلى أن الخطاب لم يأت على ذكر روسيا والصين، ويعتبر أن إيران تخسر يومياً في حرب تراكمية على مستويات متعددة.
  • غياب مجتبى خامنئي عن المشهد المرئي يمثل نقطة ضعف في صورة القيادة الإيرانية
  • الخطاب يفتقر إلى ركائز تنفيذية ورؤية لبناء شبكة علاقات دولية
  • إيران تخسر يومياً في حرب تراكمية على مستويات عسكرية واقتصادية وسياسية
من: محلل سياسي (ضو)

استهل ضو تحليله من زاوية الشكل قبل المضمون، مشيرا إلى أن غياب مجتبى خامنئي عن المشهد المرئي، رغم مرور أيام على توليه المنصب،يمثل نقطة ضعف صارخة في صورة القيادة الإيرانية.

وقارن ضو هذا الغياب بالحضور المتكرر والمكثف لخصوم إيران، إذ يطل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على شاشات العالم يوميا، للحديث عن الحرب ومجرياتها.

وخلص ضو إلى أن قيادة خامنئي الابن" لم تنطلق كما يجب"، في توصيف دقيق يتجنب الحكم المطلق، لكنه لا يخفي القصور.

وذهب ضو أبعد من ذلك حين أعلن أنه يترك" هامشا" للشك في أن يكون مجتبى قد أملى هذا الخطاب أو حتى أطلع عليه، معتبرا إياه في جوهره" بيانا عسكريا من بيانات الحرس الثوري"، لا خطابا سياسيا صادرا عن مرشد يمسك بزمام القيادة في لحظة مصيرية.

مضمون لا استراتيجية فيه.

شعارات بلا خارطة خروجعلى صعيد المضمون، لم يكن ضو أقل حدة.

فقد رأى أن الخطاب لم يحمل جديدا يذكر، بل أعاد تدوير خطاب الحرس الثوري منذ بداية الحرب، مؤكدا أنه" قائم على الشعارات أكثر مما هو قائم على السياسة الواضحة".

ولفت إلى أن الخطاب يفتقر إلى ركائز تنفيذية، وإلى أي رؤية لبناء شبكة علاقات دولية قادرة على مساعدة إيران في الخروج من الحرب أو تحقيق ما تسميه النصر.

واللافت أن الخطاب، وفق ضو، لم يأت على ذكر روسيا ولا الصين، حليفتي طهران المفترضتين، واكتفى بالحديث عن" منظومة المقاومة"، أي الأذرع الإيرانية في المنطقة.

وهنا يضرب ضو في عمق الجرح: هذه الأذرع ذاتها تعاني من أزمات داخلية حادة؛ فأذرع إيران في العراق تخوض مواجهات داخلية، وحزب الله في لبنان منشغل بمواجهة الدولة اللبنانية أكثر من انشغاله بإسرائيل، وسوريا خرجت من دائرة النفوذ الإيراني، فيما يصف ضو وضع الحوثيين بأنه" جامد لم يتحرك".

واشار ضو خلال حديثه أن إيران، بأدائها العسكري اليومي، " تبني وكأنها تبني حلفا دوليا ضدها".

واستند إلى مؤشرات دولية متصاعدة؛ إذ لم تصوت روسيا والصين لصالح إيران في مجلس الأمن، وهو ما عده" تطورا بالغ الأهمية"، بل وصفه بأنه إدانة دولية صريحة لطهران.

وأضاف إلى ذلك الموقف الهندي الذي" أخذ موقفا واضحا وصريحا"، عبر التواصل مع الإمارات وإبلاغ الرئيس الإيراني رفض الاعتداءات التي تطال الجالية الهندية في دول الخليج.

وطرح ضو سؤالا استراتيجيا جوهريا حول مستقبل تكتل" بريكس": إذا كانت إيران عضوا فيه إلى جانب روسيا والصين، وقد باتت هذه الدول جميعها" في موقع مواجهة إيران لا في موقع التعاون"، فأين يذهب هذا التكتل؟

" حرب بالنقاط".

وإيران تخسر يومياًختم ضو تحليله بصورة استعارية بالغة الدلالة: هذه الحرب، في نظره، " ليست حرب ضربة قاضية، بل هي حرب بالنقاط، وتراكم النقاط لمصلحة من يخوضونها ضد إيران".

وأوضح أن إيران تفقد يوميا نقاطا على مستويات متعددة متشابكة: البنية العسكرية، والاقتصاد الداخلي، والبنية السياسية للدولة، وشبكة الأذرع الخارجية، وأخيرا العلاقات الدولية.

وفي الخلاصة، تساءل ضو بصوت عال: حتى لو انتهت هذه الحرب دون إسقاط النظام، " ماذا بقي لهذا النظام ليدير به بلدا؟ "، في ظل منظومة اقتصادية وسياسية وعسكرية منهكة، وعلاقات خارجية" شبه مقطوعة مع العالم كله".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك