سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ العربية نت - رحيل موران... قرنٌ من الفلسفة والحكمة Euronews عــربي - فيديو. أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات قناة الغد - الشيوخ الأميركي يحرم ترمب من تمويل «قاعة الرقص» روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال
عامة

ماذا بعد الحرب على إيران!

البلاد
البلاد منذ شهرين
4

كثرت الأقاويل والأكاذيب حول هذه الحرب، وزاد عدد المحللين في القنوات والكتاب، والكل يدلي بدلوه، دون إثبات أو تأكيدات، وصور تنتقل من هنا إلى هناك، والكل يدعي انتصار الدولة الفلانية على الأخرى، مع أن الح...

ملخص مرصد
تصاعدت التحليلات حول الحرب على إيران مع تبادل الضربات العسكرية بين الأطراف، وسط مخاوف من تداعياتها على المنطقة. تؤكد المقالة على ضرورة الوحدة الخليجية وتجنب الانجرار للحرب، مع التأكيد على دور السلطنة في إدارة الأزمات. تدعو إلى وقف التصعيد وفتح باب التفاوض لحماية أمن واستقرار دول الخليج.
  • تصاعدت التحليلات حول الحرب على إيران مع تبادل الضربات العسكرية
  • تؤكد المقالة على ضرورة الوحدة الخليجية وتجنب الانجرار للحرب
  • تدعو إلى وقف التصعيد وفتح باب التفاوض لحماية أمن واستقرار دول الخليج
من: دول الخليج وإيران أين: الخليج العربي وإيران

كثرت الأقاويل والأكاذيب حول هذه الحرب، وزاد عدد المحللين في القنوات والكتاب، والكل يدلي بدلوه، دون إثبات أو تأكيدات، وصور تنتقل من هنا إلى هناك، والكل يدعي انتصار الدولة الفلانية على الأخرى، مع أن الحرب مدمرة وتحرق الأخضر واليابس، كتبت الحرب على إيران بالقوة، رغم المفاوضات الدبلوماسية التي قادتها سلطنة عمان باقتدار.

وهناك مثل شعبي يقول “كلام الليل يمحوه النهار” هذا ما فعله الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فتبدلت رسائل السلام إلى صواريخ ومسيّرات وقنابل وقتلى ودمار في الجانبين، لأن طبول الحرب أعلنها نتنياهو من شهور عدة، لتدخل المنطقة فوهة البركان دون أن تكون حربهم في الأساس، وتستمر الأكاذيب بأن دول الخليج ترغب برؤية إيران مقسّمة وتدعم الحرب عليها.

وشاءت الأقدار أن قادتنا عرفوا ما يخبأ لهم وعرفوا الحكاية الإسرائيلية والسيناريو والمخطط الغربي، وأن الشرق الأوسط الجديد مازال يطبخ ويغلي، وأن الجماعة ينتظرون أكل الولائم رويدا رويدا حتى القضاء على ما تبقى من قوة عربية وإسلامية مع انكشاف الحقيقة المرة.

أصوات السلام تعلو، ولكن التحرك مازال ضعيفا، فسلاحك هو قرار حمايتك من الآخرين، ووحدتك الوطنية الضامن للبقاء والاستقرار، ولن تسقط عروش الخليج بكلمة أو خداع، إذا اتفقنا واتحدنا، فلا مجال للشك بأن هناك دولة ما ترغب بالتمدد أو السيطرة على الخليج، كلها أكاذيب غربية إسرائيلية لتوريط دولنا في حرب طاحنة مع الآخرين، فنحن مستهدفون اقتصاديا لاستغلال ثرواتنا، لذا علينا التركيز على تضامننا وتكاملنا وتطوير صناعتنا وأمننا الغذائي وتشكيل قوة خليجية كبرى، واستثمار المواقع الاستراتيجية الآمنة للتصدير النفطي والاقتصادي والتصنيع في دولنا مثل منطقة “الدقم” وغيرها.

فالنزاعات والأزمات تصنع وترسم في الغرف المغلقة، وعشرات المشكلات في السابق معظمها مزيفة، لتجعل من الاستقرار حلما بعيد المنال كل هذه السنوات، والكوابيس تقض مضاجعنا، والأيادي الخفية مستمرة في هذه الحملات والأكاذيب إعلاميًّا وأمنيًّا وحتى اقتصاديًّا.

إننا نملك من الإمكانات ما يؤهلنا لأن نكون ركائز استقرار وتنمية في المنطقة والعالم، ونوفر غذاءنا ولباسنا، ونزرع أراضينا بتضامننا وتكاملنا، ونجعل من عمقنا الاستراتيجي واحة استقرار وتبادل للخبرات والثقافات من منطلق مسؤوليتنا كدول لغتها ودينها وحكمها واحد، فالحلول في أيدينا.

ولا شك أن موقف سلطنة عمان ينطلق من هذه الحقيقة الراسخة منذ القدم، وعبر كل العصور والأزمنة، والحروب والنزاعات لا تنتج إلا المخاطر الجسيمة والويلات والدمار وهدم البنية التحتية وكلها تهدد أمن المنطقة ومصالح شعوبها واقتصاداتها.

وفي عالم تتسارع فيه الأزمات الجيوسياسية والاضطرابات اللوجستية، يبرز الدور العماني في إدارة الأزمات، فالسياسة والدبلوماسية العمانية قامت على الاتزان والواقعية، ولن تنجر عُمان ولا دول مجلس التعاون الخليجي إلى أية حرب ليست لها، مهما تصاعدت الاستفزازات والاختراقات.

حفظ الله الخليج من كل سوء، وأبقى أمنها واستقرارها فوق كل اعتبار، وأفشل كل محاولة لتحويل أرضها إلى ساحة صراع، مع أن الحرب أصبحت واقعًا، وعلى الرغم من الضغوط السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجهها دول المنطقة، إلا أن مسار التهدئة والحكمة ضروري، فالوضع خطير، وحرب الاستنزاف مكلفة، ولا توجد إرادة سياسية ترغب باستمرار الحرب، والغطرسة الأميركية والإسرائيلية والتصريحات، وصلت وحللت، وكلننا نتذكر مقولة ترامب “لن أدخل حربًا” في حملته الانتخابية.

وعلى إيران مد يد الصداقة لكل دول المنطقة، ووقف ضرب المنشآت في دول الخليج، منعًا لمزيد من التصعيد ورغبة في عدم الانجرار إلى أتون الحرب الشاملة، وعلى الدول المتحاربة وقف الاعتداءات السافرة التي تمثل انتهاكا واضحًا للمواثيق الدولية وسيادة الدول وأمنها وسلامة شعوبها، ولما لها من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وستبقى دولنا الخليجية بحكمة قيادتها بعيدًا عن هذه الحرب التي نأمل أن تتوقف وتهدأ النفوس ويفتح باب السلام والتفاوض من جديد، فالخسائر كثيرة، وعلى الجميع التحرك لوقف هذه الحرب، فيا أهل الخليج أعيدوا ترتيب بيتكم من الداخل في كل المجالات بعيدًا عن عيون وآذان الآخرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك