وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

من وحى مسلسل فرصة أخيرة.. كيف بدأت الدعاية الانتخابية قبل 2000 عام؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

سلّطت أحداث مسلسل «فرصة أخيرة» الضوء على مفهوم الدعاية الانتخابية، وذلك من خلال مشهد يظهر فيه بدر – الذي يجسد شخصيته الفنان طارق لطفي – خلال مؤتمر انتخابي بعد ترشحه للانتخابات البرلمانية، لكن المثير أ...

ملخص مرصد
كشفت أحداث مسلسل «فرصة أخيرة» عن مفهوم الدعاية الانتخابية القديمة، التي تعود إلى العصر الروماني قبل نحو ألفي عام. اكتشف علماء الآثار نقوشًا سياسية في مدينة بومبي الإيطالية تدعو إلى انتخاب مرشح يُدعى أولوس روستيوس فيروس، ما يشير إلى أن الدعاية الانتخابية ليست حديثة.
  • اكتشف علماء الآثار نقوشًا سياسية في بومبي تدعو لانتخاب مرشح.
  • النقوش تعود إلى العصر الروماني قبل نحو ألفي عام.
  • المرشح أولوس روستيوس فيروس كان يترشح لمنصب إيديل.
من: علماء الآثار أين: بومبي الإيطالية

سلّطت أحداث مسلسل «فرصة أخيرة» الضوء على مفهوم الدعاية الانتخابية، وذلك من خلال مشهد يظهر فيه بدر – الذي يجسد شخصيته الفنان طارق لطفي – خلال مؤتمر انتخابي بعد ترشحه للانتخابات البرلمانية، لكن المثير أن فكرة الترويج للمرشحين ليست حديثة كما يعتقد البعض، بل تعود جذورها إلى العصر الروماني قبل نحو ألفي عام.

اكتشف علماء الآثار دليلاً واضحًا على الدعاية الانتخابية القديمة في مدينة بومبي الإيطالية، حيث عُثر على نقوش سياسية على جدران أحد المباني في شارع" فيا دي نولا"، وهو أحد أطول شوارع المدينة.

وتشير هذه النقوش إلى دعم مرشح لمنصب حكومي يُدعى أولوس روستيوس فيروس، حيث كانت الكتابات على الجدران تدعو السكان إلى انتخابه، ويصف الباحثون هذه النقوش بأنها المعادل القديم للملصقات واللافتات الانتخابية التي تُستخدم اليوم في الحملات السياسية.

تشير بعض التفسيرات التاريخية إلى أن المرشح فيروس ربما استخدم أسلوبًا شائعًا في السياسة الرومانية آنذاك، وهو تقديم الخبز للناخبين مقابل دعمهم في الانتخابات.

وقد عثر علماء الآثار داخل المبنى نفسه على بقايا فرن كبير ومخبز، ما يرجح أن المكان كان يستخدم لإنتاج الخبز وتوزيعه على السكان المحليين ويرى بعض الباحثين أن هذه الممارسة كانت شكلًا مبكرًا من شراء الأصوات، رغم أنها كانت شائعة في ذلك العصر.

كان فيروس يترشح لمنصب إيديل (Aedile)، وهو منصب إداري في المدن الرومانية يتولى مسئوليات مهمة مثل: صيانة المباني العامة، الإشراف على الأسواق، تنظيم الاحتفالات العامة.

وقد عُثر على نقوش أخرى تحمل اسمه في أنحاء بومبي، ما يشير إلى أنه كان شخصية سياسية بارزة وربما نجح بالفعل في الانتخابات.

المثير في هذا الاكتشاف أن النقوش السياسية لم تكن على الواجهات الخارجية للمباني فقط، بل وُجدت أيضًا داخل أحد المنازل، بالقرب من الـ" لاراريوم" (Lararium)، وهو مذبح عائلي مخصص لتكريم الأرواح والآلهة المنزلية في الثقافة الرومانية.

ويرجح الباحثون أن وجود هذه الكتابات داخل المنزل قد يكون مرتبطًا بحفلات عشاء سياسية كان أصحاب المنازل يقيمونها لدعم مرشحيهم والترويج لهم أمام الضيوف.

كما كشفت التحليلات الأثرية أن آخر القرابين التي قُدمت في المذبح كانت التين والتمر المحروقين، وهي طقوس دينية كانت شائعة في المجتمع الروماني.

لكن هذه المدينة المزدهرة اختفت فجأة عام 79 ميلادية عندما ثار بركان جبل فيزوف، مطلقًا تدفقات هائلة من الغاز والرماد البركاني الساخن.

وقد دمرت الكارثة مدينة بومبي ومدنًا مجاورة مثل: هيركولانيوم، ستابياي، توري أنونزياتا، ويُعتقد أن الكارثة تسببت في مقتل نحو 16 ألف شخص.

ورغم المأساة، فإن طبقات الرماد البركاني حفظت المدينة لقرون طويلة، حتى بدأ اكتشافها مجددًا منذ منتصف القرن التاسع عشر، حيث تمكن علماء الآثار من إعادة تشكيل اللحظات الأخيرة للضحايا عبر قوالب الجبس التي ملأت الفراغات التي تركتها أجسادهم بعد تحللها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك