دخل العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران يومه الثالث عشر على التوالي، وسط تصاعد في عمليات القصف والضربات المتبادلة بين طهران وتل أبيب.
وبالتوازي مع العدوان على لبنان، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان في ظل تهديدات بتوسيع دائرة الاعتداءات الإسرائيلية.
ميدانيًا، شن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الجمعة، سلسلة هجمات على إسرائيل ومواقع عديدة في دول المنطقة، بينما وسّع جيش الاحتلال دائرة استهدافاته في لبنان، لا سيما في العاصمة بيروت وضاحيتها.
وأفاد التلفزيون الإيراني بإطلاق 3 موجات صاروخية خلال ساعة واحدة ضمن عملية" الوعد الصادق 4″.
وأعلن الحرس الثوري استهداف تل أبيب وإيلات والقدس الغربية وشمال إسرائيل، كما هاجم بالصواريخ والمسيَّرات قواعد أمير كية في المنامة وأربيل وقاعدة موفق السلطي في الأردن.
وتوعّدت استخبارات الحرس الثوري بـ" دفن الجنود الأميركيين أينما كانوا في الفنادق والملاجئ"، وفقًا لما نقلته وكالة" تسنيم".
وأُصيب العشرات جراء سقوط صاروخ على منطقة الزرازير في الجليل شمال إسرائيل، ما أدى إلى تضرّر نحو 80 منزلًا وفقًا لصحيفة" يديعوت أحرونوت".
كما تضرّر مبنى في منطقة" كريات تيفون" في مدينة حيفا شمالي إسرائيل إثر إصابته بصاروخ، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.
في المقابل، أعلنت إسرائيل الجمعة أنّها قصفت أكثر من 200 هدف في غرب ووسط إيران أمس الخميس، بما في ذلك منصات إطلاق صواريخ وأنظمة دفاع.
وفي لبنان، استهدف جيش الاحتلال فجر اليوم الجمعة، شقتين سكنيتين الأولى في منطقة برج حمود في المتن الشمالي، والثانية في منطقة برالياس في منطقة البقاع شرقي لبنان.
في المقابل، أعلن" حزب الله" شنّ هجمات عدة على إسرائيل واستهداف جنود إسرائيليين في مناطق متاخمة لجنوب لبنان.
سياسيًا، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّ طهران" لم تعد تملك أي قوة بحرية، وأن جميع سفنها قد أغرقت"، وحثّ السفن الموجودة في مضيق هرمز على التحرّك وعدم الخوف من الاستهداف الإيراني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك