وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قد قرر تأجيل مباريات الذهاب والإياب لأندية غرب آسيا، في دور الـ16 من بطولة دوري أبطال النخبة، وربع نهائي دوري أبطال آسيا الثاني، إلى وقت لاحق، في ظل الأحداث السياسية التي تشهدها المنطقة.
وتشارك أندية الأهلي (حامل اللقب) والهلال والاتحاد، في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، بينما يسير النصر في طريق المنافسة ببطولة دوري أبطال آسيا 2.
الصحفي عيسى سعيد المختص بالشؤون الآسيوية، قال إن هناك فكرة تجري دراستها في الوقت الحالي، تنص على اللجوء لخيار بديل في حالة تعذر إقامة الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة في جدة، خلال الفترة من 16 إلى 25 أبريل.
وأوضح أن هناك توجه داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بإقامة المرحلة في التاريخ المذكور ولكن في شرق القارة بدلًا من غربها بسبب التوترات.
وأشار إلى أنه من المقرر إجراء القرعة يوم 25 مارس الجاري، بانتظار تأكيد مكان إقامة المباريات رسميًا.
شمل قرار التأجيل الأخير مجموعة من أقوى المواجهات المرتقبة في القارة الصفراء، وفي مقدمة هذه المباريات يأتي لقاء الهلال السعودي أمام السد القطري ومواجهة الاتحاد السعودي ضد الوحدة الإماراتي بالإضافة إلى مباراة الأهلي السعودي أمام الدحيل القطري.
كما طال التأجيل مباراة تراكتور الإيراني مع شباب الأهلي الإماراتي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.
أما على صعيد بطولة دوري أبطال آسيا 2 فقد تقرر تأجيل مباراتي النصر السعودي أمام الوصل الإماراتي ولقاء الحسين إربد الأردني ضد الأهلي القطري.
وفي الوقت الذي تشهد فيه منطقة الغرب هذا التوقف القسري أكد الاتحاد الآسيوي أن المنافسات في منطقة الشرق ستستمر وفق مواعيدها الأصلية دون أي تغيير.
يعود السبب الرئيسي وراء هذه السلسلة من التأجيلات إلى الحالة المتفجرة في منطقة الشرق الأوسط، فقد شهدت الأيام القليلة الماضية تصعيدًا عسكريًا كبيرًا تمثل في هجمات صاروخية شنتها الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع إسرائيل على مدن إيرانية عدة.
وأسفرت هذه العمليات عن وقوع خسائر بشرية كبيرة طالت قيادات سياسية رفيعة المستوى مما أدى إلى رد فعل إيراني استهدف قواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج.
هذا الوضع الميداني المتوتر انعكس بشكل مباشر على كافة الأنشطة المدنية والرياضية في البلدان المعنية حيث بات السفر الجوي وتنظيم التجمعات الجماهيرية الكبيرة يشكل خطرًا أمنيًا لا يمكن تجاهله.
وأمام هذا الواقع القهري لم يجد الاتحاد الآسيوي بدا من تعليق النشاط الكروي في منطقة الغرب حتى تتضح الرؤية وتعود الأجواء الآمنة لملاعب القارة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك