سيكون غيابه خسارة كبيرة للفريق الروسونيري، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه لاعب يوفنتوس السابق في خطة ماسيميليانو أليجري.
بالإضافة إلى الأهمية الكبيرة للاعب الفرنسي في تشكيلة ميلان، هناك عامل آخر لا ينبغي الاستهانة به: في المباريات الست التي خاضها الفريق بدون رابيو، حقق فريق فيا ألدو روسي فوزين فقط، إلى جانب ثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة.
ويبلغ متوسط النقاط 1.
5، وهو أقل بكثير من 2.
55 الذي يحققه ميلان بوجود رابيو على أرض الملعب.
هذه هي الإحصائيات، والآن حان الوقت للتفكير في الملعب والحلول المحتملة التي قد يلجأ إليها أليجري في مواجهة لاتسيو: من سيحل محل رابيو؟بالنظر إلى أن لوكا مودريتش ويوسوف فوفانا - الذي كان حاسماً بتمريرته الحاسمة لإستوبينان - سيكونان على أرض الملعب منذ الدقيقة الأولى مع اللازيو، يجب أن نفهم من سيكمل خط الوسط، الذي يفتقد بالفعل لوفتوس-تشيك: كل الدلائل تشير إلى أحدهما بين جاشاري وريتشي.
في الوضع الحالي، يتفوق لاعب تورينو السابق في السباق على قميص الأساسي، لكن لاعب الوسط السويسري يضغط من أجل العودة إلى الملعب وإثبات كل إمكاناته وموهبته، في موسم تأثر بالإصابة الطويلة التي أبقته خارج الملاعب لعدة أشهر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك