روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

خطيب الجامع الأزهر: امتلاك القوة يكون لجلب السلام لا للاعتداء على الآخرين

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
3

ألقي خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر، الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، ودار موضوعها حول" وحدة الأمة ضرورة بقاء"، موضحا أن القرآن الكريم فيه من المقومات ما يضمن لحمة الأمة وقوتها و...

ملخص مرصد
الدكتور عباس شومان ألقى خطبة الجمعة بالجامع الأزهر حول وحدة الأمة وضرورة القوة لجلب السلام. أكد أن الإسلام يدعو للسلام مع الآخرين لكن القوة تحميه وتجلبه، وأن امتلاك القوة شرعي لحماية الدين والوطن والكرامة. دعا إلى الوحدة العربية والإسلامية والتكاتف خلف مؤسسات الدولة.
  • الدكتور عباس شومان ألقى خطبة الجمعة بالجامع الأزهر
  • أكد أن القوة شرعية لجلب السلام وحماية الدين والوطن
  • دعا إلى الوحدة العربية والإسلامية والتكاتف خلف مؤسسات الدولة
من: الدكتور عباس شومان أين: الجامع الأزهر

ألقي خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر، الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، ودار موضوعها حول" وحدة الأمة ضرورة بقاء"، موضحا أن القرآن الكريم فيه من المقومات ما يضمن لحمة الأمة وقوتها وعزتها وكرامتها، ومن هذه المقومات، الأمر لهذه الأمة أن نعتصم بحبل الله المتين، قال تعالى: " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا"، كما نهاها عن التفرق والاختلاف والانقسام، قال تعالى: “وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ”.

وأوضح أن من هذه المقومات أن تتخذ من أسباب القوة ما تستطيع؛ لتكون أمة قوية، وهو ما يظهر من قوله تعالى: " وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ"، مبينا أن امتلاك هذه الأسباب لا يتعارض مع دعوة الإسلام إلى السلام، بل إن الشريعة الإسلامية أمرتنا بالسعي إلى العيش في سلام مع الآخرين، غير أن القوة هي التي تجلب السلام وتحميه، فالأمة القوية يبتعد عنها الطامعين، وامتلاك القوة في ميزان الشرع إنما هو لجلب السلام لا لاعتداء على الآخرين.

وبين الأمين العام لهيئة كبار العلماء، أن هذه المقومات تضمن بناء الأمة وتأسيسها وقيامها على أركان قوية، مشيرا إلى أن أمتنا في أصلها أمة سلام، ودينها دين السلام ولكن بضوابطه، فمن سالمنا سالمناه، ومن قاتلنا قاتلناه، فقال تعالى: " وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"، فالإسلام لا يدعوا إلى القتال ولا يسعى إلى الحروب، في الوقت نفسه يرفض الاستسلام أو طلب السلم مع من يصر على العدوان، قال تعالى: " وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"، فالسلام لمن أراد السلام، أما المعتدي فالجزاء يكون بالمثل، فالأمة تدعو إلى السلام، ولكن إن فرضت عليها الحرب، وجب عليها بذل ما تستطيع للدفاع عن الدين والوطن والكرامة، مشيرا إلى أن السلف الصالح حين التزم بهذه المقومات، قويت دولتهم، حتى لما خاضوا حروب غير متكافئة بالحسابات العسكرية، كان النصر حليفا لها.

وأضاف خطيب الجامع الأزهر، أن ما تعيشه الأمة اليوم من ضعف، إنما يرجع إلى الابتعاد عن هذه المقومات التي جاء بها القرآن الكريم، حتى وصل الحال إلى ما حذر منها النبي ﷺ حين قال: " يُوشِكُ أن تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ، كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها، قيل: يا رسولَ اللهِ! فمِن قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ؟ قال لا، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ، يُجْعَلُ الْوَهَنُ في قلوبِكم، ويُنْزَعُ الرُّعْبُ من قلوبِ عَدُوِّكم؛ لِحُبِّكُمُ الدنيا وكَرَاهِيَتِكُم الموتَ"، وهذا الحديث الشريف يصف حال الأمة حين تضعف عوامل وحدتها وقوتها.

وأضاف أن هناك كثير من الأزمات التي تمر بها المنطقة إنما تهدف إلى تفكيك قوة الأمة وإضعاف تماسكها، عبر إشعال الصراعات وإثارة الفتن، لجرها إلى صراعات تستنزف قواها وتبدد ثرواتها، لذا على الأمة أن تعي هذه المخططات وأن تعيد بناء نفسها من جديد في ضوء هذه المقومات التي جاء بها القرآن الكرم.

وأشار الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إلى أن من أسباب القوة التي ينبغي المحافظة عليها إعداد الجيوش والحفاظ على جاهزيتها، وهو وفق الله تعالى إليه قادة مصر عبر تاريخها إلى عدم الغفلة عن تسليح الجيش وجاهزيته في أوقات السلم قبل الحرب، لأن المخاطر من كل جانب، مما يقتضى أن تكون على أهبة الاستعداد.

وأكد أنه لا سبيل للخروج مما تعيشه الأمة الآن إلا بالتحرك سريعاً واتخاذ خطوات تصحيحية، تقوم على نبذ الخلاف والشقاق بين الدول، والاعتصام بحبل الله المتين والدعوة إلى الوحدة العربية المشتركة، فنحن بحاجة إلى وحدة عاجلة، وحدة التكامل والتكاتف بين الدول العربية والإسلامية مع بعضها البعض.

وفي ختام الخطبة أشار الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إلى أن مكانة مصر ودورها في محيطها العربي والإسلامي، يجعلها في صدارة الدول المستهدفة، لأن الأعداء يدركون أن قوة مصر واستقرار يمثلان ركيزة لأن المنطقة بأكملها، لكن مصر محمية ومحفوظة بأمر الله، وستبقى آمنة مطمئنة ولن يصل إليها أي ضرر أو خطر، لكن علينا التكاتف والاصطفاف الوطني والوقوف صفا وأحدا خلف مؤسسات الدولة، ودعم كل الجهود التي من شأنها الحفاظ على الوطن واستقراره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك